اليمن – قراءة أولية للتطورات العسكرية الإقليمية وتداعياتها المحتملة على الساحة الجنوبية

اخبار اليمن3 مارس 2026آخر تحديث :
اليمن – قراءة أولية للتطورات العسكرية الإقليمية وتداعياتها المحتملة على الساحة الجنوبية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 17:39:00

قراءة أولية للتطورات العسكرية الإقليمية وتداعياتها المحتملة على الساحة الجنوبية، تحت عنوان: “الجنوب في مواجهة اللحظة التاريخية: الاستثمار في الحرب الإقليمية لتعزيز السيادة واستقلال القرار، وتنفيذاً لرغبة عدد من الإخوة الذين يتابعون مقالاته على صفحته، قال الأستاذ توفيق جزوليت: اخترت أن أضع بين أيديكم هذه القراءة الأولية للتطورات العسكرية الإقليمية وتداعياتها المحتملة على الساحة الجنوبية، ما رافق هذا التصعيد في استهداف المصالح الاستراتيجية في الخليج، ودخول المنطقة في مرحلة إعادة التموضع الأمني والسياسي، يجعل من المستحيل قراءة الملف اليمني والجنوب بشكل خاص بعين الأمس، فالحرب الدائرة، سواء اتسعت أو تم احتواؤها، أعادت ترتيب أولويات العواصم الإقليمية، وجعلت البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن نقطة ارتكاز في معادلة الأمن القومي الخليجي والدولي في ذلك وفي السياق، يصبح الجنوب ليس هامشاً في المشهد، بل رقماً صعباً في معادلة الاستقرار أو الاضطراب بين الولايات المتحدة وإيران، مع النفوذ الإيراني عبر حركة أنصار الله في الشمال، مما يضع منطقة الخليج والبحر الأحمر في مرحلة إعادة ترتيب أولويات الأمن والاستقرار، وفي قلب هذه المعادلة لا يظهر الجنوب كقضية ثانوية، بل كركيزة استراتيجية يمكن لشعبه وقيادته استثمارها لصالح سيادته واستقلال قراره التحولات الإقليمية الكبرى غالباً ما تعيد ترتيب الأولويات، وعندما تشعر دول الخليج بتهديد مباشر لأمنها الاستراتيجي، تعيد تقييم ملفاتها، بما في ذلك الملف اليمني والجنوب بشكل خاص، فإذا تصاعد التوتر مع إيران أو طال أمده، فإن حماية الممرات البحرية ستصبح أولوية قصوى، واستقرار المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحوثيين مصلحة أمنية مباشرة، والبحث عن شركاء محليين موثوقين ضرورة وليس خياراً ويبرز كعامل استقرار محتمل، إذا تمكنت من تقديم نفسها ككيان منظم وموحد قادر على السيطرة على الأرض وبناء مؤسسات فعالة. ثانياً: هل تغير السعودية سياستها تجاه قضية الجنوب؟ التغيير ممكن، لكنه مرتبط بثلاثة عوامل رئيسية: 1. مدى التهديد الإيراني للخليج، كلما تعاظمت الحاجة إلى إعادة هندسة التحالفات، وهو شرط أساسي لأي تحول في الموقف الإقليمي يضعف القدرة التفاوضية 3. طرح مشروع سياسي واقعي يتناول مشاريع قابلة للتطبيق، وليس بالشعارات. ووجود رؤية واضحة ومؤسسات قادرة على التنفيذ يعزز فرص التعامل مع الجنوب كشريك، وليس كملف. السيناريوهات المحتملة: الأول: سيناريو الاحتواء، سعي الرياض للسيطرة على الجنوب ضمن ترتيبات أمنية جديدة، دون منحه هامشاً سياسياً واسعاً. ثالثاً: سيناريو الجمود: إذا انتهت الأزمة سريعاً، فقد تعود السياسات إلى ما كانت عليه مع تعديلات طفيفة، دون تغيير جذري في مقاربة الملف الجنوبي. فالأحداث الإقليمية تفتح نافذة، لكنها لا تضمن النتيجة. وإذا قرأ الجنوب اللحظة جيداً -متحداً وبمؤسسات قوية- فإنه سيكون طرفاً لا يمكن تجاهله، أما إذا استمرت الانقسامات فإن الدول ستتعامل معه كقضية أمنية، وليس كشريك سياسي في خليج عدن. إن حماية خطوط الشحن والتجارة العالمية، واستقرارها يمثل عنصر توازن إقليمي يقلل من نفوذ إيران والحوثيين، ويزيد من أهميته في الحسابات الاستراتيجية لدول الخليج. إننا أمام لحظة تاريخية حاسمة. فالحرب الإقليمية قد تعيد تشكيل ميزان القوى، لكنها لن تصنع مستقبلاً للجنوب ما لم يصنعه شعبه أولاً. الوحدة، وبناء المؤسسات، وتطوير الخطاب السياسي والدبلوماسي، والانتقال من رد الفعل إلى خلق الفعل… هي مفاتيح تحويل التحدي إلى فرصة، ومن الصعب مساواة الجنوب. إقليمياً، أو أن يبقى ملفاً يُدار من الخارج، والقرار قبل أن يكون إقليمياً هو قرار داخلي.

اليمن الان

قراءة أولية للتطورات العسكرية الإقليمية وتداعياتها المحتملة على الساحة الجنوبية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#قراءة #أولية #للتطورات #العسكرية #الإقليمية #وتداعياتها #المحتملة #على #الساحة #الجنوبية

المصدر – أخبار الجنوب Archives – وطن نيوز