اليمن – وطن نيوز – صحيفة أميركية تكشف أزمة «استنزاف المليارات» في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

اخبار اليمن12 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – صحيفة أميركية تكشف أزمة «استنزاف المليارات» في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 17:55:00

11 أبريل 2026 زيارات: 339 عبد الله مطهر/ قالت صحيفة “ذا كريدل” الأمريكية إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تكشف عن أزمة استنزاف غير مسبوقة طالت مخزونات الصواريخ الذكية وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات ذات القيمة العالية، بتكلفة تجاوزت عشرات المليارات من الدولارات خلال أسابيع قليلة. وأكدت الصحيفة أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران كشفت عن أزمة بنيوية عميقة تتعلق بقدرة الولايات المتحدة و”إسرائيل” على مواصلة القتال وتجديد مخزونهما. وخلال الأسابيع الأولى من العمليات، تم استهلاك كميات هائلة من الصواريخ والطائرات والقنابل الذكية. وبحسب تقرير صادر عن المعهد الملكي للخدمات المتحدة في 24 مارس 2026، فإن إجمالي الذخيرة المستخدمة خلال الأيام الـ 16 الأولى من الحرب بلغ 11294 ذخيرة، تقدر تكلفتها المباشرة بنحو 26 مليار دولار، في حين أن تكلفة التعويض قد تتجاوز 50 مليار دولار، مما يعكس فجوة متسارعة بين القدرة على إطلاق النار والقدرة على استبداله بشكل مصطنع. لكن الرقم الأكثر دلالة ظهر في المرحلة الأولى من الحرب؛ في أول 96 ساعة فقط، أطلق التحالف 5197 ذخيرة من 35 نوعًا مختلفًا، مما يجعل هذه الحملة واحدة من أكثر العمليات الجوية كثافة في التاريخ الحديث. وتكشف الأرقام التفصيلية حجم الاستنزاف الحقيقي في مجال الدفاع الجوي، حيث أطلقت البطاريات الأميركية والخليجية 943 صاروخ باتريوت خلال تلك الساعات الأربع، وهو رقم صادم يعادل نحو 18 شهراً من الإنتاج الصناعي المتواصل. الأمر نفسه ينطبق على أنظمة ثاد، التي استخدم منها نحو 145 صاروخاً، أي ما يعادل أكثر من ثلث المخزون المقدر مسبقاً، ليتحول الأمر من مجرد الاستنزاف إلى خلل هيكلي في التوازن الدفاعي الاستراتيجي. وفي الجانب الإسرائيلي، واجهت الدفاعات ضغوطاً غير مسبوقة، أدت إلى تراجع مخزون صواريخ “حيتز أو أرو” بأكثر من 50% خلال الأيام الأربعة الأولى فقط، مع تقديرات بأن تعويض هذا النقص سيتطلب نحو 32 شهراً من الإنتاج. وبحسب التقديرات، تراوحت فاتورة الذخيرة خلال هذه الساعات الـ96 الأولى وحدها بين 10 و16 مليار دولار، وترتفع إلى 20 مليار دولار عند أخذ خسائر الطائرات والأنظمة بعين الاعتبار. وأدى هذا النمط من الاستهلاك السريع إلى تعطيل أو تدمير ما لا يقل عن 12 راداراً ومحطة فضائية، مما تسبب في تراجع كفاءة الاعتراض ورفع تكلفة الدفاع، حيث أصبح من الضروري في بعض الأحيان إطلاق 11 صاروخاً لاعتراض هدف واحد، أو 8 صواريخ باتريوت لاعتراض طائرة واحدة بدون طيار، وهو ما يعد استنزافاً غير مستدام. وعلى الجانب الهجومي، كشف التقرير عن استهلاك ضخم للمخزون الجاهز من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، حيث تم استخدام كميات ضخمة منها 225 صاروخاً من طراز MGM-140 Atakhams وPrism خلال الأيام الأربعة الأولى فقط. وهي صواريخ باليستية أرض-أرض تشكل العمود الفقري للضربات الجراحية العميقة. وبالتوازي، أطلق التحالف أكثر من 500 صاروخ توماهوك على مدار 16 يومًا، تم استهلاك 375 صاروخًا منها في المرحلة الافتتاحية وحدها. وتكمن المعضلة الاستراتيجية في أن إعادة تصنيع هذا العدد من “التوماهوك” قد يستغرق نحو 53 شهرا، أي أكثر من أربع سنوات من العمل الصناعي المتواصل، ما يعني فقدان القدرة على تكرار هذا النوع من العمليات الجوية المكثفة في أي مواجهة قريبة مقبلة. ولم يتوقف الاستنزاف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل ترسانة صواريخ جو-أرض المحمولة والموجهة بدقة AGM-158، والتي استخدمت في مئات الوحدات لضرب الرادارات ومراكز الاتصالات الإيرانية المحصنة. وتبلغ تكلفة كل صاروخ أكثر من مليون دولار، ويستغرق إنتاجه دورة زمنية طويلة تعتمد على توفر الرقائق الإلكترونية المعقدة التي تخضع حاليا لقيود سلسلة التوريد. كما أشار التقرير إلى الاستخدام المكثف لصواريخ “هارم” المضادة للإشعاع (الرادارات) لتأمين مسارات الطائرات، مما أدى إلى تآكل المخزون المخصص لمسرح العمليات الأوروبي بشكل خطير. وكشفت الصحيفة أن هذا الضغط الهائل على الصواريخ “الذكية” وضع القيادة العسكرية أمام واقع مرير. وبينما كانت الصواريخ تضرب أهدافها بدقة تكتيكية، كانت تفرغ مستودعات من الأصول الاستراتيجية التي لا يمكن استبدالها إلا من خلال سنوات من الاستثمار الصناعي، مما يخلق فجوة في الردع العالمي لا يمكن سدها بالمال وحده. وفيما يتعلق بالعمليات ضد الأهداف الاستراتيجية والمنشآت المحصنة، كشف التقرير عن استخدام 8 قنابل GBU-57، وهي أقوى قنبلة تقليدية خارقة للتحصينات تعرف باسم Massive Ordnance Penetrator، خلال الـ 96 ساعة الأولى فقط. وهي أكبر قنبلة تقليدية في الترسانة الأمريكية تحملها قاذفات القنابل من طراز B2 Spirit حصريًا. وبتكلفة تصل إلى مليون دولار للقنبلة الواحدة، استنفدت هذه الضربات ما يقرب من ربع المخزون المتاح. وبالتوازي، شهدت الأيام الأولى استهلاك التقرير «الانتحاري» للقنابل ذات القطر الصغير «GBU-139»، التي استخدمت بكثافة لضرب منصات إطلاق متحركة، ما يهدد الحصص المخصصة لمسارح العمليات العالمية الأخرى. استمر استخدام قنابل BLU-109 “الزلزال” الخارقة للتحصينات بوزن 2000 رطل بلا هوادة طوال فترة الـ 16 يومًا، مما رفع تكلفة هذه الفئة من الذخائر الموجهة إلى مليارات الدولارات. واختتمت الصحيفة حديثها بالقول: إن الحرب على إيران تكشف مدى هشاشة التفوق العسكري الأمريكي الإسرائيلي، إذا واجهت قدرات نارية مماثلة لتلك التي تمتلكها إيران على المستويين الهجومي والدفاعي من الصواريخ والطائرات المسيرة. وعلى الرغم من القدرات التكنولوجية الهائلة، وجدت الولايات المتحدة وإسرائيل نفسيهما في مواجهة أزمة غير مسبوقة تتمثل في استنفاد الذخائر والطائرات ذات القيمة العالية.

اليمن الان

وطن نيوز – صحيفة أميركية تكشف أزمة «استنزاف المليارات» في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #صحيفة #أميركية #تكشف #أزمة #استنزاف #المليارات #في #الحرب #الأميركية #الإسرائيلية #على #إيران

المصدر – وطن نيوز – الأخبار