اليمن – وطن نيوز – مجزرة نقم.. شاهد خالد على الإجرام الأمريكي السعودي والتواطؤ الدولي والدولي

اخبار اليمن12 مايو 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – مجزرة نقم.. شاهد خالد على الإجرام الأمريكي السعودي والتواطؤ الدولي والدولي

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 06:22:00

12 مايو 2026 زيارات: 72 في 11 مايو 2015 ارتكب تحالف العدوان الأمريكي السعودي واحدة من أفظع المجازر بحق المدنيين في اليمن، عندما استهدف منطقة جبل نقم والأحياء السكنية المحيطة بها في العاصمة صنعاء، بالأسلحة المحرمة دولياً، استخدمت فيها القنابل الفراغية والارتجاجية شديدة التدمير، في جريمة لا تزال محفورة في ذاكرة اليمنيين كواحدة من الجرائم الهجمات الأكثر دموية وإجرامية منذ سنوات. الحرب والحصار. في تلك اللحظة، وقبيل غروب الشمس، تحولت صنعاء إلى مدينة يعيش أهلها أهوال تحت ألسنة اللهب والانفجارات الهائلة، بعد تناثر شظايا القنابل وموجات الانفجار في الأحياء المكتظة بالسكان، مخلفة عشرات الشهداء ومئات الجرحى، بينهم نساء وأطفال، وسط حالة من الذعر غير المسبوقة يعيشها السكان الذين رأوا ألسنة اللهب والركام تنتشر في منطقة واسعة من العاصمة. ولم تقتصر آثار المجزرة على اللحظة الدموية نفسها، بل امتدت لسنوات طويلة من خلال إصابات وإعاقات وآثار نفسية واجتماعية ظلت تؤرق آلاف الأسر اليمنية. ورغم مرور أحد عشر عاماً على الجريمة، إلا أن مجزرة نقم ما زالت تمثل شهادة دامغة على حجم الانتهاكات التي تعرض لها اليمنيون، وعلى طبيعة الأسلحة المستخدمة ضد المناطق المدنية، الأمر الذي يضع أصابع اللوم على أمريكا حصراً، فهي مرتكبة المجزرة عبر أداتها في المنطقة المتمثلة في النظام السعودي. كما توجه هذه المجزرة أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، لإظهار عجزها والتواطؤ والصمت عن الجرائم المرتكبة ضد اليمن، على الرغم من توثيقها بشكل مكثف من قبل وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية. وفي هذا السياق، يقول عضو المكتب السياسي لأنصار الله ووزير حقوق الإنسان السابق علي الديلمي، إن الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي “بدعم ومساندة أميركية واضحة” تمثل مثالاً صارخاً على فشل القانون الدولي والمنظمات الأممية في حماية المدنيين، مؤكداً أن ما حدث في اليمن كشف مدى “الجهل والعرقلة” التي تمارسها الأمم المتحدة بشأن الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني. ويوضح الديلمي أن ما حدث في اليمن لا يندرج ضمن وصف قانوني واحد، بل يمثل “جرائم معقدة” تجمع بين جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن تفاصيل الجرائم المرتكبة في اليمن تجاوزت الصيغ التقليدية التي بني عليها القانون الدولي بعد الحرب العالمية الثانية. ويؤكد أن مجزرة نقم شكلت إحدى “الجرائم الكبرى” بحق اليمنيين، لافتاً إلى أن القنابل الفراغية والارتجاجية التي ألقيت على جبل نقم تركت آثاراً مروعة امتدت إلى مختلف أحياء العاصمة، وأن سكان صنعاء لا زالوا يتذكرون “ألسنة اللهب” وشظايا القنابل التي تناثرت في الأحياء والشوارع وأثارت الرعب في صفوف المدنيين. ويشير الديلمي إلى أن الإحصائيات الرسمية تحدثت عن أكثر من مائة شهيد وثلاثمائة جريح، مؤكدا أن العدد الحقيقي للضحايا أكبر بكثير، نظرا لاتساع نطاق الاستهداف في الأحياء السكنية المزدحمة. ويؤكد الديلمي أن استهداف الأعيان المدنية والمناطق السكنية بالقنابل الفراغية والقنابل الارتجاجية كان من المفترض -وفقا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني- أن يدفع المحكمة الجنائية الدولية إلى التحرك الفوري ومحاكمة المسؤولين عن الجريمة، مؤكدا أن ما حدث يمثل بشكل واضح “جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية”. ويتهم الأمم المتحدة بالخضوع للضغوط الأمريكية وسعودية، معتبرا أن المنظمة الدولية لم تكتف بصمتها تجاه الجرائم، بل ذهبت إلى “رفع السعودية من القائمة السوداء لقتل الأطفال”، مما يكشف مدى التواطؤ والانحياز السياسي داخل المؤسسات الدولية لصالح قوى الاستكبار والإجرام. ويقول الديلمي إن تصريحات المتحدثين العسكريين لتحالف العدوان ومن بينهم أحمد العسيري وتركي المالكي تمثل “اعترافات موثقة” بالجرائم المرتكبة بحق اليمنيين، مؤكدا أن هذه الجرائم “لا تسقط بالتقادم”، وأن الشعب اليمني لن يتنازل عن حقه في ملاحقة ومحاكمة المسؤولين عنها. وأضاف أن المنظمات الدولية والهيئات الأممية تعمدت تجاهل الجرائم المرتكبة في اليمن، رغم توثيقها إعلاميا وقانونيا، مشيرا إلى أن العديد من الناشطين والحقوقيين حول العالم بدأوا لاحقا يعترفون بإهمالهم فيما يتعلق بالقتل والحصار والاستهداف الممنهج الذي تعرض له اليمنيون. وفي حديثه عن التحركات القانونية، يوضح الديلمي أن بعض الملفات التي قدمت أمام المحاكم الأجنبية قدمت بشكل “سيئ ومتعمد”، ما أدى إلى إضعاف فرص إدانة مرتكبي الجرائم، متهماً جهات مرتبطة بالسعودية والإمارات وبدعم بريطاني بالعمل على “شيطنة الضحايا والتلاعب بالقضية”. وفي ختام حديثه يشير الديلمي إلى أنه تم تجاهل المطالب اليمنية بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جرائم التحالف، رغم وجود اعترافات وتقارير تؤكد أن الأغلبية الساحقة من الضحايا سقطوا نتيجة الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية وبدعم أمريكي وبريطاني. من جانبه، يقول الصحفي والباحث – وكيل وزير الإعلام الأسبق – فهمي اليوسفي، إن مجزرة نقم تمثل إحدى الجرائم التي استخدمت فيها “الأسلحة المحرمة” ضد المدنيين، مؤكدا أن التحالف الذي تقوده السعودية “تحالف غير شرعي وغير قانوني”، وأنه لم يكن لديه أي مبرر قانوني لشن الحرب على اليمن أو فرض الوصاية عليه بالقوة. ويشير اليوسفي إلى أن استخدام القنابل الفراغية والارتجاجية لاستهداف جبل نقم والأحياء المحيطة به تم توثيقه من قبل وسائل إعلام محلية وعربية وأجنبية، بالإضافة إلى منظمات دولية، لكنه اتهم تلك المنظمات بالتحيز نتيجة “الرشاوى السعودية” والضغوط المالية والسياسية. ويؤكد أن السعودية استخدمت المال والنفوذ للتأثير على قرارات الأمم المتحدة، مستشهدا باعتراف الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون بشأن الضغوط التي مورست لرفع السعودية من القائمة السوداء لقتل الأطفال. ويواصل اليوسفي حديثه بالقول إن معظم الأموال التي أعلنت السعودية عن تقديمها كمساعدات إنسانية عبر الأمم المتحدة ذهبت إلى “وسطاء الأمم المتحدة” والعاملين ضمن الهيئات الدولية، في حين أن المساعدات الحقيقية لم تصل إلى الشعب اليمني. ويشير إلى أن آثار الجرائم لم تتوقف عند القتل المباشر، بل امتدت إلى تدمير المدارس والمعاهد، وتعطيل العملية التعليمية، وحرمان أعداد كبيرة من الأطفال من حقهم في التعليم والعمل والحياة الطبيعية، معتبرا أن هذه التداعيات ستظل تطارد الضحايا لسنوات طويلة. ويؤكد اليوسفي أن ما تعرض له اليمنيون يمنحهم “الحق الكامل في الدفاع عن أنفسهم وسيادتهم”، معتبرا أن مواجهة العدوان تمثل بالنسبة لليمنيين “قضية مقدسة” مرتبطة بالدفاع عن الأرض والشعب والثروات الوطنية. ويدعو إلى رفع سقف المطالب اليمنية في أي مفاوضات مع السعودية، والمطالبة باستعادة الأراضي والثروات التي نهبت خلال العقود الماضية، محملا الولايات المتحدة وبريطانيا ودول حلف شمال الأطلسي مسؤولية التخطيط والتسليح والدعم السياسي والعسكري لتحالف العدوان. وفي ختام مداخلته أكد اليوسفي أن مجزرة نقم ستبقى من أبرز الجرائم في الذاكرة اليمنية، فهي مثال واضح على حجم الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وعلى فشل النظام الدولي في إنصاف الضحايا أو محاسبة المسؤولين عن واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها اليمن في تاريخه الحديث. المسيرة

اليمن الان

وطن نيوز – مجزرة نقم.. شاهد خالد على الإجرام الأمريكي السعودي والتواطؤ الدولي والدولي

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #مجزرة #نقم. #شاهد #خالد #على #الإجرام #الأمريكي #السعودي #والتواطؤ #الدولي #والدولي

المصدر – وطن نيوز – الأخبار