اليمن – وطن نيوز – نحو سلب الحقوق.. حان الوقت ليدفع السعوديون والأميركيون الثمن

اخبار اليمن21 يونيو 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – نحو سلب الحقوق.. حان الوقت ليدفع السعوديون والأميركيون الثمن

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 18:33:00

20 يونيو 2026 الزيارات: 265 تقرير | من قلب المعاناة يولد النصر، ومن رحم الحصار ينفجر الكبرياء. أصدر القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – حفظه الله – في بيانه التاريخي بمناسبة العام الهجري الجديد، عنواناً للمرحلة المقبلة، ووضع خطاً فاصلاً بين عصر الصبر مع التحالف الأمريكي السعودي، وعهد الحسم والقوة وانتزاع الحقوق، في لحظة فاصلة من تاريخ اليمن المعاصر، لحظة يعلن فيها أن شجرة الصمود التي سقت بدماء الأبرار من أجلهم. لقد حان أحد عشر عاما. وحان وقت قطف ثمارها، واقترب وقت العقاب على القوات المعتدية. إن الشعب اليمني سيتكلم بصوت عالٍ، وسيؤدب الغزاة، وسيبذل كل ما في وسعه لردع العدوان، ودحر الاحتلال، وكسر الحصار، وسينعم بخيرات بلده رغم إرادة السعوديين والإماراتيين والأمريكيين. لا يمكن تفسير الكلمات، ولم يعد من الممكن تأجيل الرسائل. خرج البيان هذه المرة مختلفا في لهجته، حاسما في تعبيراته، واضحا في أهدافه. بقدر ما كان البيان مباركة في ذكرى هجرة أعظم خلق الله محمد صلى الله عليه وآله، إلا أنه كان إعلانا لميلاد مرحلة جديدة عنوانها: حان الوقت… إما أن يدفع العدو ثمن حماقته، أو ليحمل كل معتد نعشه على كتفيه. كلمات القائد المعلم شخّصت الواقع المرير الذي يعيشه اليمن جراء العدوان والحصار، وكانت بمثابة انطلاقة شرارة الردع التي ستجرف معاقل العدوان ومرتزقته. وحين يقول القائد: “أدعو إلى التعاون في بلادنا رسمياً وشعبياً لمواجهة المخاطر والتحديات الناجمة عن الاستهداف العدائي الشامل، وتضافر الجهود والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار”، فهو يضع الجميع أمام المسؤولية، ويفتح أبواب النصر على مصراعيها. حصاد 4100 يوم من الجريمة السعودية الأمريكية. إن السنوات الإحدى عشرة التي مرت على اليمن وشعبه ما هي إلا سنوات عجاف مرت كغيرها من تقلبات الزمن. بل كانت عمراً كاملاً من الإجرام الممنهج، سُفكت فيه دماء الأبرياء، وانتهكت فيه الحرمات، وجاع فيه الأطفال، ومنع فيه الدواء عن المرضى. وهو عدوان لم تشنه دولة واحدة، بل تحالف همجي بقيادة أمريكا وتنفذه السعودية، صب جام غضبه على الشعب اليمني. الإيمان والحكمة، ظناً أن إرادة اليمني يمكن أن تنكسر تحت وطأة القنابل والصواريخ، أو أن كرامته يمكن أن تنتهك على طاولة الجوع والحصار. نشر مركز عين الإنسان للحقوق والتنمية إحصائيات جديدة توثق حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان السعودي الأمريكي بحق شعبنا اليمني خلال أربعة آلاف و100 يوم من العدوان والحصار. وأوضح أن إجمالي عدد الشهداء والجرحى بلغ 60891 مدنياً، منهم 24708 شهداء و36183 جريحاً. وبلغ عدد الشهداء والجرحى من الأطفال 4362 شهيداً و5571 جريحاً، فيما بلغ عدد الشهداء والجرحى من الرجال 17695 شهيداً و27264 جريحاً. أما بالنسبة للنساء فقد بلغ عدد الشهداء والجريحات من النساء 2651 شهيداً و3348 جريحاً. واستهدف العدوان خلال الفترة نفسها 16 مطارا و17 ميناء و491 محطة كهربائية ومولدات، إضافة إلى 718 شبكة ومحطة اتصالات و3608 خزانات وشبكات مياه و2544 منشأة حكومية و917 طريقا وجسراً. كما دمر العدوان 470 مصنعا و644 ناقلة وقود و16798 منشأة تجارية، واستهدف 506 مزرعة دجاج ومواشي و12554 وسيلة نقل و586 قارب صيد، إضافة إلى 1178 مخزن أغذية و568 محطة وقود و739 سوقا و1533 شاحنة أغذية. كما استهدف العدوان 623.599 منزلا، و204 مرافق جامعية، و2.31 مسجدا، و435 منشأة سياحية، و476 مستشفى ومنشأة صحية، إضافة إلى 1510 مدارس ومنشأة تعليمية، و14.538 حقلا زراعيا، و158 منشأة رياضية، و304 مواقع أثرية، و75 منشأة إعلامية. لقد تجاوز هذا العدوان كل الشرائع الإلهية والأعراف الإنسانية. لم يترك وراءه جريمة إلا ارتكبها، ولم يترك وسيلة قتل أو تجويع أو إذلال إلا استخدمها. إنها مجزرة شاملة، تآمر فيها اللئام على الشرفاء، وتآلف فيها الطغيان والغدر، لتجعل من اليمن سجنا كبيرا، يموت فيه الناس ببطء، ليس بالرصاص وحده، بل بالحصار والجوع والمرض والفقر المدقع. ملامح المرحلة القادمة: عاش اليمن -ولا يزال- في سجن كبير. وظن المعتدون أن أسوارها ستكسر الإرادة، وأن قضبانها ستكسر العزم، لكن لم يكن الأمر كذلك. وأغلقت المطارات أمام المرضى، وصعدت أرواحهم إلى السماء دليلا على الجريمة. أغلقت المنافذ البرية أمام التجار، وتحول الدواء إلى حلم. وتم تفتيش السفن وكأنها سفن قراصنة، وليست سفن طعام وأدوية، ومات الأطفال من الجوع أمام العالم. ونهبت الثروات في مأرب وشبوة وحضرموت، حيث يفيض النفط والغاز، بينما يموت الأطفال في صنعاء وصعدة بسبب سوء التغذية، وكأن الأرض اليمنية قد انقسمت إلى قسمين: جزء يأكل خيراتها، وجزء يدفع ثمنها بالدم. لكن الصبر اليمني – وإن طال – له حدود، وقد بلغت الحدود حدودها. وكان تصريح القائد الأعلى بمثابة خارطة طريق للمواجهة مع أعداء اليمن في المرحلة المقبلة، ودعوة رسمية وشعبية للتعبئة لمواجهة المخاطر الناجمة عن الاستهداف العدائي الشامل، وإعلان واضح بأن اليمن لن يبقى مكتوف الأيدي أمام ما يحاك ضده. وقبل هذا التصريح كان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع يشير إلى بداية هذه المرحلة عندما أكد أن اليمن لن يقف متفرجاً على الحصار. ثم تابعه رئيس الوزراء المكلف محمد مفتاح ليؤكد أن المرحلة المقبلة هي مرحلة كسر الحصار. ويدخل اليمن هذه المرحلة من تجربة مليئة بالانتصارات العظيمة. وكان البحر الأحمر ساحة لتضييق الخناق على العدو الإسرائيلي وإغلاق ميناء أم الرشراش حتى أفلس تماما، وكانت الصواريخ اليمنية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت سلاحا استراتيجيا لتأديب المعتدين، وقد يقدم اليمن مفاجآت جديدة في خضم معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال في مواجهة السعودية التي لا تزال تتألق وحيدة في الميدان. تحذير أخير: يعتبر هذا التصريح بمثابة إنذار أخير للنظام السعودي. وإذا لم تفهم الدرس فإن المرحلة المقبلة ستكون كارثة عليها، وستنتقل المعركة إلى العمق الاقتصادي للعدو، ولاستهداف المصالح الحيوية للسعودية في البحر الأحمر وباب المندب شريان التجارة العالمية. عندها سيضطر العدو إلى الاستسلام والخروج من المستنقع اليمني. ولذلك، فإننا أمام نقطة تحول كبرى. ولم يعد اليمن يحتمل المزيد من الصبر، ولا بد من التحرك الشعبي والرسمي والعسكري على كافة المسارات لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار. لقد تجلى موقف القائد بحزم لا يقبل التنازل أو التنازل، مقدما قرارا سليما يضع حرية الإنسان اليمني وكرامته فوق كل اعتبار، بعيدا عن حسابات المصالح الضيقة. عندما يتكلم القائد تصمت الجغرافيا ليسمع صوت الصواريخ، ولم يعد هناك مجال للمناورة، ولا وقت لاستجداء الحقوق من عالم أعمى عن رؤية الحقيقة، عالم أصبح لا يحترم إلا الأقوياء. لقد مضى زمن الوصاية، وبزغ فجر الكرامة الذي ينتزع فيه الشعب اليمني حقه المشروع في السيادة. على أرضه وثرواته بثبات الإرادة وزئير الميدان. ولا صوت يعلو فوق صوت التحرير. وبقراءة متأنية للمشهد نجد أن اليمن يواجه أعنف حملات الاستهداف التي تمس الأرض والهوية ولقمة العيش، عبر ثالوث المؤامرات: النهب الممنهج للثروات الوطنية، والحرب الاقتصادية الخانقة لكسر إرادة الإنسان، وحشد الفوضى عبر أدوات التكفير والمرتزقة لتمزيق النسيج الاجتماعي. وأمام هذا الواقع يأتي الإنذار الأخير للقائد بفرض معادلة جديدة؛ وبما أن الوحدة الرسمية والشعبية أصبحت ضرورة وجودية، ومعركة الوعي ركيزة لا تقل أهمية عن معارك الجبهات، فإننا ندرك اليوم أن الحق ينتزع ولا استجداء، وأن السيادة الكاملة لا تحميها إلا الشجاعة اليمنية التي لا تلين. إنها ساعة الفرز التاريخي، فليستعد الطغاة لاستقبال حقيقة المعادلة، فلا صوت أعلى من صوت التحرير، وبما أن الإرادة اليمنية أصبحت قادرة على اقتلاع جذور الهيمنة من منابع ثرواتنا. إننا نمضي اليوم بإيمان لا يتزعزع، ومتأكدون أن كل شبر من ترابنا، وكل قطرة من ثروتنا، أمانة في أعناق الشعب الحر، ولن نقبل بديلاً إلا النصر. والعاقبة للمتقين. انصار الله

اليمن الان

وطن نيوز – نحو سلب الحقوق.. حان الوقت ليدفع السعوديون والأميركيون الثمن

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #نحو #سلب #الحقوق. #حان #الوقت #ليدفع #السعوديون #والأميركيون #الثمن

المصدر – وطن نيوز – الأخبار