تونس – انعقاد اللجنة الجزائرية التونسية المشتركة.. الرئيس الجزائري يستقبل وزير الخارجية

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – انعقاد اللجنة الجزائرية التونسية المشتركة.. الرئيس الجزائري يستقبل وزير الخارجية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 00:55:00

استقبل رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، بقصر المرادية بالجزائر العاصمة، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، بمناسبة انعقاد اجتماع لجنة متابعة الدورة الثالثة والعشرين للجنة الكبرى التونسية الجزائرية المشتركة، بالجزائر يومي 7 و8 يوليو 2026. ونقل الوزير للرئيس الجزائري تحياته وتمنياته وتجدد التهنئة لأخيه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد. بمناسبة إحياء ذكرى عيد استقلال الجزائر، وإصرارها الدائم على مواصلة توطيد العلاقات الأخوية والتعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين، ومواصلة التشاور والتنسيق خدمة للقضايا العربية الإسلامية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية. من جانبه، نقل الرئيس عبد المجيد تبون، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، خالص تحياته إلى شقيقه الرئيس قيس سعيّد، مؤكدا تناغم رؤى قادة البلدين حول مختلف القضايا وحرصهما الدؤوب على التشاور والتنسيق من أجل رفع مختلف الرهانات ومواجهة التحديات المشتركة. كما ثمن الرئيس عبد المجيد تبون انعقاد لجنة المتابعة، مؤكدا ضرورة أن تعكس مخرجاتها مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين. واستعرض الوزير أبرز جوانب عمل لجنة المتابعة، مشيراً إلى أهميتها من أجل تقييم الإنجازات واتخاذ خطوات عملية للنهوض بالمشاريع الثنائية وتوسيع مجالات الشراكة الاستراتيجية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية. لجنة المتابعة ترأس الوزير، مع وزير الدولة ووزير الخارجية والمجتمع والشؤون الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، اجتماع لجنة المتابعة التونسية الجزائرية، بمشاركة ممثلين عن مختلف القطاعات المعنية بالتعاون بين البلدين. وشكل اللقاء فرصة لمتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثالثة والعشرين للجنة الكبرى المشتركة التونسية الجزائرية والمنتدى الاقتصادي التونسي الجزائري، اللتين انعقدتا بتونس خلال شهر ديسمبر 2025. وتم التأكيد على أهمية الحفاظ على الانعقاد الدوري لآليات التعاون الثنائي لمتابعة وتقييم تنفيذ المشاريع والبرامج الثنائية والتحضير للاجتماعات الثنائية المقبلة. وثمن الوزيران التقدم المسجل في مجالات التعاون الثنائي، خاصة في قطاعات الأمن والنقل وتكنولوجيا الاتصالات والشؤون الاجتماعية والتوظيف والتدريب والمجالات الثقافية والرياضية. وشددا على أهمية العمل معًا لمواجهة التحديات التي تواجه مجالات المياه والطاقة والأمن الغذائي، وتعزيز التجارة الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، بالإضافة إلى العمل على فتح آفاق أرحب لمؤسساتنا للوصول بشكل مشترك إلى الأسواق الأفريقية الواعدة، بما يعزز مكانة البلدين كوسيلة للتكامل الاقتصادي الإقليمي. وشدد الوزير، خلال جلسة العمل، على الأهمية التي يوليها قادة البلدين للاهتمام بالجاليتين التونسية والجزائرية من خلال تحديث الاتفاقيات الثنائية وتخصيص المزيد من التسهيلات لصالحهما، خاصة في مجالات الإقامة والعمل والملكية، لما لذلك من تأثير مباشر على تعزيز روابطنا الإنسانية وتسهيل شؤون مواطنينا المقيمين في كلا البلدين. كما تم التنويه بالأهمية الاستراتيجية لتنمية المناطق الحدودية المشتركة، من خلال إطلاق مشاريع مشتركة تعود بالنفع المباشر على ساكنة هذه المناطق، تجسيدا ووفاء لروح الأخوة والجوار التونسية الجزائرية. وشدد على الثقة المتبادلة في قدرة البلدين على مواصلة تطوير شراكتهما المتميزة والارتقاء بها إلى مستويات أعلى، من خلال تعزيز التنسيق والتشاور المستمر وتكثيف العمل المشترك والتحضير الجيد للاجتماعات الثنائية المقبلة، أبرزها الدورة الرابعة والعشرون للجنة الكبرى المشتركة، التي ستستضيفها الجزائر الشقيقة، وهو ما يعكس الطبيعة الاستراتيجية والمتجددة لهذه الشراكة النموذجية. وبحث اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك على مختلف المستويات الإقليمية والدولية. وفي ختام أعمال لجنة المتابعة تم التوقيع على محضر الاجتماع واعتماد خارطة الطريق التي تحدد روزنامة المنافع الثنائية في مختلف القطاعات.