تونس – توجت تونس بجائزة القضاء على التهاب الملتحمة، الدكتور بجدارية يضع الأمور في نصابها الصحيح

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – توجت تونس بجائزة القضاء على التهاب الملتحمة، الدكتور بجدارية يضع الأمور في نصابها الصحيح

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 20:03:00

وصدر الخبر رسميا في بيان نشرته وزارة الصحة، مرفقا بفيديو من جنيف، ونقله حرفيا عبر وسائل الإعلام… وقدم الدكتور بوجدارية التوضيح التالي، مستندا إلى محطات مهمة في النجاحات التاريخية في قطاع الصحة: “لا نريد أن نتحدث عن علوش، لا عن بيان، لا عن لموشي وزعلوني، لأننا لا نتحدث عن إيبولا أو هانتا. نود أن نتحدث عن الجائزة التي تمنحها منظمة الصحة العالمية”. المنظمة أعطت لتونس مكافأة لها على القضاء على الرمد، هذه الجائزة حصلت عليها الجزائر وبوروندي، وأتذكر أننا قضينا على الرمد منذ أواخر السبعينات، عندما كان المرحوم هادي خفشة وزيرا، عندما كان يباع في محلات التبغ مرهم أوكسي تتراسيكلين (يسمونه البنسلين)، وعندما كانت في المدارس دروس التربية الصحية، وعندما دخل الماء والصابون إلى كل بيت، ووقت للسيدة علياء والدكتور حكيم وغيرها من البرامج الصوتية. يشجعون التوانسة على النظافة ومحاربة الرمد الذي كان له عيادات خاصة في كل المستشفيات… طلعت غلط ومافي مشكلة المهم سجلنا أننا قضينا على هذا المرض المتخلف الذي أعمى بصر آلاف الأطفال في تونس، عدو البصر في تونس هو مرض السكري وزرق الجفون. وأعدادها مرتفعة بيننا (وأنا لست مخطئا). بشكل عام، هناك 26 حالة لكل 100 ألف نسمة، و10 حالات سل رئوي و16 حالة سل خارج الرئة. وفي تونس، العدوى من الحيوانات (حليب البقر غير المبستر) آخذة في الارتفاع، وهذه الأرقام هي آخر الأرقام المنشورة في المجلس العالمي للسل في 24 و 26 مارس في صحيفة لا براس، وهي حكومية. علاج السل في تونس مجاني، تقدمه المجموعة الوطنية، وكل الفحوصات المتعلقة بالمرض، كل الأمل في أن نتمكن من القضاء على هذا الوباء المعدي، أو على الأقل تقليل أعداده، من خلال تطعيم الأبقار، ومنع توزيع الحليب غير المبستر، والتفتيش التلقائي على جميع اللحوم الموزعة في الأسواق… والعودة إلى تراخيص بيع الشيشة، والاستخدام الإجباري للشيشة، ومراقبة طرق تنظيفها. وكذلك الفحص عن هذا المرض في المؤسسات التي تؤوي مجموعات من الناس، مثل السجون، ودور الرعاية، ودور رعاية المسنين، ولا بد من الإشارة إلى أن العديد من الأفارقة جنوب الصحراء الكبرى يحملون هذا المرض، وهو عادة علامة على الفقر، كما أنه يزداد لدى حاملي فيروس الإيدز، وكلما ضعفت المناعة (مريض السكري على سبيل المثال)، ويتطلب تخصيص مسار داخل المستشفيات لتقصي مرض السل خصوصية هذا المرض، وكذلك البيانات الشخصية على أمل الحصول عليها وجائزة أخرى هي أن هذا المرض، أي السل، يتناقص كلما ارتفع المستوى الاقتصادي للفرد والجماعة، وتحسنت ظروف السكن، وتحسنت التغذية، وامتنع الفرد عن التدخين وممارسة الرياضة. وبعبارة أبسط، كلما انخفض الفقر، انخفض معه مرض السل من كل قلبي، وكما هو الحال مع مرض الرمد، فإن القضاء على مرض السل ومقاومته هو جهد جماعي بامتياز. وفيما يلي ما كشفته وزارة الصحة مباشرة من جنيف. تتويج للصحة العامة وأطرها. تسلم وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس شهادة منظمة الصحة العالمية التي تعلن خلو تونس من التهاب الملتحمة. ويأتي هذا التتويج بمثابة اعتراف بسنوات طويلة من العمل المتواصل وجهود الأطباء والممرضين ومهنيي الصحة والفرق الميدانية الذين عملوا في كل الاتجاهات، بعيدا عن الأضواء، من أجل حماية صحة التونسيين. كما أنها تحية لكل الأجيال التي آمنت أن الوقاية والنظافة والتقصي والعلاج والقرب من المواطنين يمكن أن يغير حياة الناس ويحمي البصر والكرامة. واليوم تتوج تونس أمام العالم. والشرف الحقيقي يذهب إلى كل من ساهم من موقعه في تحقيق هذا الإنجاز الدولي والوطني.