تونس – رسالة اعتذار كتبها الأستاذ الكريشي: “عفوا يا سيدتي الإفريقية.. آسف يا سني”.

اخبار تونس14 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – رسالة اعتذار كتبها الأستاذ الكريشي: “عفوا يا سيدتي الإفريقية.. آسف يا سني”.

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 23:14:00

وفي رسالة اعتذار مفتوحة للجمهور نشرها مساء اليوم الاثنين 13 أبريل 2026 على صفحات التواصل الاجتماعي، عقب الحكم الصادر بحق زميلته المحامية والمحللة السياسية سنية الدهماني 18 شهرا، ومقطع الفيديو الفاضح لنائب عام عقب تصريحه العنصري العلني من داخل البرلمان، كتب الأستاذ القريشي ما يلي: “عذرا أيها الأفريقي الأسمر.. لسنا مسؤولين لأن الله لم يخلقك أشقرا”. العيون زرقاء والشعر أشقر “مطابق للمواصفات”. عذراً… لا تخاطروا بالقدوم إلى تونس لاتخاذها نقطة عبور إلى الضفة الشمالية، فهناك نساء «أكثر شقراً» و«أقل عنصرية» كما تقول أساطيرنا الحديثة. كنا شعباً لم تفرق فيه الأيروس بين امرأة شقراء وامرأة سمراء… لكن اليوم “فرص” الاغتصاب مرتبة حسب مقياس لون البشرة… يا لها من سخرية السقوط: حتى في الجسد، أصبحنا عنصريين، إلى سخرية القاع، أصبح لون البشرة معياراً للبقاء. عذراً… بعد اليوم قد تمنعين من التعرض للاغتصاب بسبب لون بشرتك، وقد تضطر بعض نساء بلدي الشقراوات إلى اللجوء إلى عمليات التجميل وتغيير لون بشرتهن هرباً من الاغتصاب. عذراً أيها السني.. واليوم تقدمون للمحاكمة النهائية منذ ثمانية عشر شهراً -كما قيل- أمام «بلد ثلاثة آلاف سنة من الحضارة «المتطرفة» حقاً.. حيث الأولوية لنساء البيت». أبشع الجرائم هي القذارة. يمكنك الآن أن ترفع صوتك عالياً: «بلادنا بائسة»، التي فيها الأولوية في الاغتصاب لنسائها… فهن أحق بالذكورة الزائفة. عذراً… لقد جف الحبر من كثرة الشجب والشجب والاستنكار والدعم والتضامن والمساعدة… لا يوجد حل ولا حتى أمل في الحل. عذراً سيدتي الإفريقية… عذراً أيتها السنية… لقد غرس فينا خنجر الحقد والكراهية. والشفاء.. كلنا أصبحنا عنصريين، كلنا مرضى، كلنا عاجزون، وكلنا فاشلون».