تونس – لا يزال مستوى استخدام الأسمدة في تونس عند مستويات مقبولة

اخبار تونس9 يناير 2024آخر تحديث :
تونس – لا يزال مستوى استخدام الأسمدة في تونس عند مستويات مقبولة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 16:53:00

قال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عبد المنعم بلعاتي، إن مستوى استخدام الأسمدة في تونس لا يزال في مستويات مقبولة.



وأوضح بلعاطي، خلال إشرافه على افتتاح الندوة التي نظمتها الجمعية الكيميائية التونسية بالتعاون مع الاتحاد العربي للأسمدة حول “تطبيقات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في قطاع الأسمدة”، أن ذلك يأتي في إطار الجهود التوعوية والتوجيهية لفائدة استفادة المزارعين من استخدام الكميات اللازمة حسب التحاليل وأيضا لارتفاع أسعار هذه المواد.

وذكر أن قطاع الأسمدة يلعب دورا محوريا في تونس من حيث مساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية، نظرا لتدفق العملة الصعبة بفضل صادرات القطاع، فضلا عن تحسين ربحية القطاع الفلاحي وتوفير فرص عمل في البلاد. مجالات الإنتاج والتصنيع.

وأفاد أن احتياجات القطاع الفلاحي من الأسمدة تقدر بحوالي 500 ألف طن من المواد الصلبة و2 مليون لتر من المواد السائبة أغلبها منتجات بحجم 340 ألف طن، فيما يتم توفير الكميات المتبقية عن طريق التوريد من قبل الشركة الكيميائية التونسية. المجمع والقطاع الخاص.

وأكد من ناحية أخرى أن دمج تطبيقات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي على مستوى الدول العربية في قطاع إنتاج الأسمدة اليوم يمثل حافزاً مهماً للنهوض بالقطاع للفوز بتحدي تطوير النظم الزراعية تحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف أن التحديات الجديدة التي تواجه العالم وخاصة الدول العربية في ظل التغير المناخي وتكرار الأزمات الإقليمية تتطلب من الأطراف المعنية تعزيز التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي في كافة المجالات وخاصة القطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي. للشعوب العربية .

واعتبر أن السيطرة على التقنيات الزراعية، والحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها، وتثمين التكنولوجيا الحديثة، وتبادل الخبرات بين الدول العربية، مساهم مهم في تحقيق الأمن الغذائي العربي، مبرزا أن العالم العربي بشكل عام وتونس بشكل خاص يواجه تحديات تتعلق بالسلبية. تداعيات تغير المناخ.

وفي السياق نفسه، أشار إلى أن السلطات في تونس توقعت ظهور هذه التداعيات على المدى المتوسط ​​أو الطويل، لكن هذه التوقعات كانت خاطئة حيث تجاوزت درجات الحرارة خلال الصيف الماضي 50 درجة.

وأوضح الوزير أن ارتفاع درجات الحرارة كانت له انعكاسات سلبية، خاصة اندلاع الحرائق التي شملت مناطق حرجية، وتبخر كميات كبيرة من المياه السطحية ومياه السدود، مؤكدا أن تونس خسرت ما يقارب 900 ألف متر مكعب من المياه في يوم واحد .

وشدد بلاطي على أن هذا الواقع المناخي الجديد، الذي “أجبرنا على مواجهة آثاره السلبية، يتطلب تضافر الجهود لإيجاد سبل مواجهته”.

وفي هذا الصدد، دعا وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري الدول المسؤولة عن هذا التغيير إلى تحمل مسؤولياتها، موضحا أنه منذ 5 سنوات تم تخصيص مبلغ 100 مليار دولار لصالح الدول المتضررة من تغير المناخ، وهو ما بقي رسالة ميتة.