تونس – لجنة البحث العلمي تعقد جلسة استماع حول مقترح القانون المتعلق بالتعليم العالي الخاص

اخبار تونس3 فبراير 2024آخر تحديث :
تونس – لجنة البحث العلمي تعقد جلسة استماع حول مقترح القانون المتعلق بالتعليم العالي الخاص

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-03 01:47:00

خصصت لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة جلستها بمجلس نواب الشعب، اليوم الجمعة، للاستماع إلى ممثلي الجامعة الوطنية للتعليم العالي الخاص والبحث العلمي المنضوية في الاتحاد التونسي للشباب. الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وممثلي الاتحاد التونسي لأصحاب المؤسسات الخاصة للتربية والتعليم والتكوين، في إطار دراسة مقترح القانون. القانون المعدل عدد 73 لسنة 2000 المؤرخ في 25 جويلية 2000 المتعلق بالتعليم العالي الخاص.

وتضمن اجتماع اللجنة، بحسب بلاغ أصدره المجلس، في بدايته، استعراض أهم أهداف القانون المقترح، مثل إلزام مؤسسات التعليم العالي الخاصة بتعيين حملة شهادة الدكتوراه بمعدل لا يقل عن ثلاثون بالمائة من إجمالي إطار التدريس المباشر كمعلمين دائمين يقدمون نصف الدروس المقدمة في إطار كل شهادة منظمة. من قبل مؤسسة التعليم العالي الخاصة .

من جهتها أكدت نائب رئيس الجامعة الوطنية للتعليم العالي الخاص والبحث العلمي حباب العجيمي أن الجامعة ليس لديها اعتراض على هذا المقترح، مشيرة إلى أن المشكلة تكمن في أن عددا كبيرا من الأبحاث لا يتوافق مع متطلبات الجامعة. متطلبات سوق العمل. واعتبرت أن مؤسسات التعليم العالي الخاصة هي مؤسسات وطنية، لكنها تعاني من غيابها عن اتخاذ القرار وفي المجالس الجامعية، مشيرة إلى أنه لم يعد مقبولا اليوم أن لا تساهم المؤسسات الخاصة في البحث العلمي في ظل عدم قدرتها على تأسيس مختبرات البحوث.

ولفتت إلى عدم وضوح المسار الوظيفي للأستاذ الباحث في مؤسسات التعليم الخاص، مما يعيق تقدمه في الحياة المهنية، مضيفة أن الجامعة اقترحت على هيئة الإشراف مراجعة القانون وفصل لجان التأهيل عن لجان التوظيف، نظرا لصعوبات العثور على معلمين في التخصصات الفنية والتشغيلية للغاية. . رئيس الجامعة الوطنية للتعليم العالي الخاص والبحث العلمي محمد ضمك أشار إلى أن هياكل التعليم العالي الخاص غير ممثلة في مجلس الجامعة وهو الهيكل الذي يدير القطاع رغم أهمية التعليم العالي الخاص المؤسسات من حيث عددها 83 مؤسسة يدرس فيها حوالي 45 ألف طالب وطالبة.

من جهتهم، أثار ممثلو الاتحاد التونسي لأصحاب المؤسسات الخاصة للتربية والتكوين، في الجلسة الثانية، مسألة تراجع أعداد الطلبة الدارسين بمؤسسات التعليم العالي الخاص مقارنة بالسنوات السابقة والوضعية المالية الصعبة بسبب تداعيات جائحة كورونا، وتراجع أعداد الطلاب الأجانب، وارتفاع الرسوم المفروضة عليهم. وأضافوا أن مقترح القانون المقدم إلى اللجنة يتضمن تناقضا كبيرا مع الواقع ومع المواصفات الخاصة بمؤسسات التعليم العالي الخاصة، معتبرين أنه لم يأخذ في الاعتبار أن التخصصات المطلوبة للتدريس في هذه المؤسسات تتغير بتغير التطور. العلوم ومتطلبات سوق العمل.

كما تمسكوا بحق مؤسسات التعليم العالي الخاصة في التحكم في حجم الإيجارات من خلال اعتماد عقد برنامجي يطور البرامج التعليمية ومعترف بها، إلى جانب وضع نظام أساسي ينظم مهنة الأستاذ الباحث ليتم تطبيقه في القطاعين العام والخاص. . وأكدوا أن القانون رقم 73 لسنة 2000 المتعلق بالتعليم العالي الخاص لم يعد متوافقا مع الواقع الحالي للقطاع ويجب تنقيحه بما يراعي وضع مؤسسات التعليم العالي الخاص، مع اعتماد التطبيق التدريجي للقانون الجديد على مدى مدة 5 سنوات حتى لا تتضرر مؤسسات التعليم العالي الخاصة. وطالبوا بمراجعة سلم الأجور بمشاركة الوزارة. الشؤون الاجتماعية والاتحاد العام التونسي للشغل في ظل غياب اتفاق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنظيم نظام الكراء.

من جانبهم، دعا أعضاء اللجنة إلى انفتاح مؤسسات التعليم العالي الخاص على المؤسسات الاقتصادية، والتشبيك بين الجامعات، وتأمين المراكز البحثية في القطاع الخاص بإشراف مزدوج من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسة الخاصة. والتأكد من تأهيل الأستاذ الباحث وتدريبه المستمر حتى يواكب التطور العلمي.

واقترح عدد من أعضاء اللجنة خلق شراكة بين المختبرات البحثية في القطاعين العام والخاص يتم فيها تجميع القدرات، وتسهيل التأهيل في الجامعات الخاصة، والتنسيق بين التخصصات المتاحة ومتطلبات سوق العمل.