تونس – «متسلط»: أول شخصية افتراضية تحذر التونسيين من خطر يهدد سواحلهم

اخبار تونس31 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – «متسلط»: أول شخصية افتراضية تحذر التونسيين من خطر يهدد سواحلهم

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 00:18:00

وفي سابقة إعلامية وبيئية، أطلقت الزميلة الصحفية عفاف الغربي حملة توعوية مبتكرة بعنوان “رسائل من تحت الماء: متسلط 2050”، تهدف إلى إعادة صياغة الوعي المجتمعي بشأن المخاطر التي تهدد الساحل التونسي. وهو مشروع أكاديمي يجمع ديوان اف ام ومعهد الصحافة ومعهد علوم البحار. وانطلقت الحملة رسمياً يوم الأحد 29 مارس 2026، على إذاعة “ديوان إف إم” ضمن برنامج “عطلة نهاية الكيف”. استشراف المستقبل من خلال الذكاء. اصطناعي تدور فكرة المشروع حول شخصية رقمية افتراضية تدعى “بوسي”، وهو كائن بحري يظهر لنا من عام 2050 ليحكي قصة الساحل التونسي في المستقبل. وتعتمد هذه الشخصية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل التقارير العلمية الجافة إلى رسائل إنسانية مبسطة، وذلك بناءً على أبحاث ميدانية ونماذج تحليلية تشرف عليها الدكتورة علا العمروني المتخصصة في المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار. لماذا “بوسي”؟ وتركز الحملة بشكل رئيسي على مصنع “بوزيدونيا”. (بوسيدونيا)، رئة البحر الأبيض المتوسط، والتي تواجه خطر الانحدار في تونس. يسعى المشروع إلى: تبسيط العلوم: تحويل البيانات المعقدة إلى “سرد رقمي” يسهل على غير المتخصصين فهمه. صحافة الحلول: لا تكتفي بنشر أخبار التدهور البيئي، بل تقدم المقترحات والمسارات العملية للحماية والاستدامة. تطوير الخطاب الإعلامي: دفع الإعلام التونسي للقيام بدور تفسيري وتوعوي يواكب التحديات المناخية الحالية. الشراكة الأكاديمية والبحثية هذه المبادرة هي نتيجة للتعاون. منها: معهد علوم الصحافة والأخبار: كإطار للبحث الأكاديمي والابتكار الإعلامي. المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار: تقديم مادة علمية دقيقة ومصداقية استشرافية. راديو ديوان FM: كمنصة إعلامية شريكة لضمان وصول الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور. ويمثل “بوسي 2050” دعوة إلى الصحوة الجماعية، إذ يضع القضايا البيئية في قلب الاهتمام العام، معتبراً أن حماية البحر ليست مجرد ترف، بل ضرورة وطنية لضمان حقوق الأجيال القادمة في ثرواتها الطبيعية.