تونس – مشارك في أسطول الصمود 1 النائب علي يوجه رسالة إلى أبطال الصمود 2 وإلى السلطات التونسية

اخبار تونسمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
تونس – مشارك في أسطول الصمود 1 النائب علي يوجه رسالة إلى أبطال الصمود 2 وإلى السلطات التونسية

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 22:26:00

وفيما يلي نص الرسالة التي وجهها اليوم الأربعاء 20 ماي محمد علي، ممثل الشعب التونسي المشارك في “أسطول الصمود الأول”، إلى أبطال الأسطول العالمي الثاني وإلى السلطات التونسية: “إلى أبطال “أسطول الصمود العالمي” المعتقلين اليوم بعد اعتراض سفنكم في المياه الدولية”، “من موقف شخص عاش نفس التجربة العام الماضي، عندما كنا على متن نفس الأسطول، أسطول الصمود 1 يحمل رسالة سلمية وإنسانية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة وينقل صوت التضامن مع شعبها ومقاومته والذي يواجه جرائم الإبادة الجماعية والقتل بأفظع صور الدمار، وقصف الأطفال والمدارس والمستشفيات، وجرائم التجويع والعطش وقتل النساء، “أكتب إليكم اليوم ليس بصفتي السياسية فحسب، بل كشاهد على ما يعنيه أن تكون في البحر أعزل إلا لإدانتك بعدالة غزة. القضية.” لقد واجهنا في تجربتنا السابقة كافة أشكال الاستفزاز والترهيب والتهديد والاحتجاز والقرصنة في المياه الدولية واستهداف السفن والأحرار الذين يحملون رسالة التضامن الإنساني السلمي في تحدي لكل القوانين البحرية والدولية دون رادع وفي مواجهة صمت كافة المجتمع الدولي الرسمي من المتطرفين وقادة الاحتلال، بما في ذلك الخطابات التحريضية والتصعيدية الصادرة عن وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير أحد قادة الاحتلال و الكيان الذي حاول شيطنة العمل التضامني المدني البحت الذي يفضح رواية الاحتلال ويكشف قبحه وجرائمه أمام العالم أجمع، ويحولها إلى مادة دعائية. واليوم، يتكرر المشهد معكم بشكل أكثر إجراماً، من خلال احتجاز السفن المدنية في البحر ومنعها من أداء مهمة إنسانية لا تحمل سوى الغذاء والدواء ورسالة التضامن. “أقول لكم بوضوح: لستم وحدكم. فاعتقالكم لا يؤثر على الأفراد فحسب، بل يؤثر أيضا على فكرة التضامن الإنساني ذاته، وحق الشعوب في العمل المدني السلمي لنصرة المظلومين أينما كانوا. “إن صمودكم اليوم هو امتداد لصمود كل من يؤمن بأن الحصار لا يمكن أن يكون قدرا دائما، وأن القانون الدولي لا يمكن اختزاله في ميزان القوى وحده. وأدعوكم إلى الالتزام بالهدوء والقيم الإنسانية، حتى في لحظة الاعتقال والضغط، لأن قوة هذه المبادرات كانت دائما في سلميتها ووضوح رسالتها الأخلاقية. ** “إلى السلطات التونسية أقول: إن وجود ثمانية نشطاء ومناضلين تونسيين بين المعتقلين اليوم ليس تفصيلا عابرا، بل هو اختبار مباشر لواجب الدولة في حماية مواطنيها والدفاع عنهم دون تردد أو حسابات سياسية ضيقة. إن التحرك الدبلوماسي العاجل، وتكثيف الاتصالات القانونية والإنسانية، ليس خيارا، بل مسؤولية تاريخية لا تحتمل التأجيل أو التردد. كما أن هذا الحدث، مع ما يشكله من خطر على سلامة المدنيين في المياه الدولية، يتطلب فتح مسار قانوني دولي جدي لمحاسبة الجميع على الانتهاكات المرتكبة، وضمان عدم تحول استهداف المبادرات الإنسانية إلى واقع يتقبله المجتمع الدولي بصمت: وفي الختام، أحييكم من تجربة مماثلة، وأقول إن الأساطيل قد تتوقف، لكن الفكرة التي تحملونها لن تحتجز، وأن صوت العدالة مهما حاول الاحتلال وأعداء الحرية إسكاته، سيبقى مشرقا وقويا، وما النصر إلا صبر ساعة.