تونس – وسيبدأ السياسيون المسجونون منذ عام إضرابًا عن الطعام بدءًا من 12 فبراير

اخبار تونس12 فبراير 2024آخر تحديث :
تونس – وسيبدأ السياسيون المسجونون منذ عام إضرابًا عن الطعام بدءًا من 12 فبراير

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 22:20:25

وذكر السياسيون المعتقلون، في بيان أصدروه اليوم الأحد، موجهين إلى الرأي العام، أن سنة كاملة مرت على اعتقالهم على خلفية ملف قضائي ملفق ودون دليل أو دليل مادي. كما أشاروا إلى أن الأهداف الحقيقية لاعتقالهم بحسب بيانهم هي التخلص منهم… مزيد من التفاصيل في نص البيان:

بيان للرأي العام
تمر هذه الأيام سنة كاملة على اعتقالنا على خلفية ملف قضائي ملفق يفتقر إلى أي دليل أو دليل مادي يبرر ترسانة التهم الموجهة إلينا من قبل وكالة الجمهورية في القطب.
القضاء لمكافحة الإرهاب.
وجاءت هذه الاعتقالات بهدف التخلص من المعارضين الذين أعلنوا موقفهم المبدئي والواضح من انقلاب 25 يوليو 2021، من جهة، ولقطع الطريق على مبادرة وطنية عمل عليها البعض منا بهدف لإنجاز “مؤتمر المعارضة للحوار السياسي” لتقييم المسار الذي سلكته بلادنا بعد الثورة بكل مسؤولية وجرأة وتقديم… حلول عملية لإخراج تونس من المأزق الذي وقعت فيه نتيجة الانقلاب فشل النظام الحالي في إدارة الدولة وتجاوز الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة وتحسين الظروف المعيشية للتونسيين.
على الجانب الآخر.
لقد اختار نظام 25 يوليو الاعتماد على عقدة الأمن القضائي وسياسة القمع والتقسيم وشيطنة الاختلاف، وتدمير الحياة السياسية ومؤسساتها، وكل المكتسبات التي حققها الشعب التونسي على مدى الأجيال المتعاقبة منذ الاستقلال، وإسكات صوت الشعب التونسي. أفواه كل الأصوات الحرة من سياسيين وصحفيين ونقابيين وحقوقيين ومدونين وغيرهم… باعتبارهم الحل الوحيد لكل الأزمات التي تواجههم. أنت تعيشها
البلد.
ورغم تأكيد التونسيين مرة أخرى عدم انخراطهم في المسار السياسي الفردي من خلال مقاطعتهم المتكررة لجميع المراكز الانتخابية التي تفتقر إلى مقومات المنافسة الحرة وتسجيل أرقام قياسية عالمية في معدلات المشاركة الضعيفة، إلا أن النظام الحالي يواصل سياسة الهروب إلى الأمام. وممارسة الازدواجية برفع شعارات تبدو ثورية وفي نفس الوقت تتبع… سياسة تفقر التونسيين وتدمر طاقتهم
شراء.
إن ما أصبح يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة وبقائنا رهن الاعتقال طوال هذه الفترة هو مثال بارز على سياسة سلطة الأمر الواقع في التخلص من المعارضة لخلق فراغ ولدخول القضاء التونسي إلى مربع القمع. الطاعة الكاملة والخضوع للسلطة.
سياسية، مما يجعلنا نعتبر أنفسنا رهائن سياسيين.
وانطلاقا من رفضنا لاستمرار هذا الوضع التعسفي وتمسكنا بكامل حقوقنا وحريتنا وحرية كل التونسيين، نعلن أننا ابتداء من اليوم الاثنين 12 فبراير 2024 سندخل في إضراب عن الطعام.
يطلب:
أولاً: أطلقوا سراحنا وأوقفوا الملاحقات الأمنية والقضائية بحق كافة السياسيين ونشطاء المجتمع المدني الذين تعرضوا للظلم.
والتعسف.
ثانياً: ارفعوا أيديكم ضد القضاء، واحترموا سلطته واستقلاله، وتوقفوا عن ترهيب وتهديد القضاة، فهم الضامن الوحيد لإقامة العدل.
وسيادة القانون.
تمر هذه الأيام سنة كاملة على اعتقالنا على خلفية ملف قضائي ملفق يفتقر إلى أي دليل أو دليل مادي يبرر ترسانة التهم الموجهة إلينا من قبل وكالة الجمهورية في القطب.
القضاء لمكافحة الإرهاب.
وجاءت هذه الاعتقالات بهدف التخلص من المعارضين الذين أعلنوا موقفهم المبدئي والواضح من انقلاب 25 يوليو 2021، من جهة، ولقطع الطريق على مبادرة وطنية عمل عليها البعض منا بهدف لإنجاز “مؤتمر المعارضة للحوار السياسي” لتقييم المسار الذي سلكته بلادنا بعد الثورة بكل مسؤولية وجرأة وتقديم… حلول عملية لإخراج تونس من المأزق الذي وقعت فيه نتيجة الانقلاب. فشل النظام الحالي في إدارة الدولة وتجاوز الأزمة المالية والاقتصادية الخانقة وتحسين الظروف المعيشية للتونسيين.
على الجانب الآخر.
لقد اختار نظام 25 يوليو الاعتماد على عقدة الأمن القضائي وسياسة القمع والتقسيم وشيطنة الاختلاف، وتدمير الحياة السياسية ومؤسساتها، وكل المكتسبات التي حققها الشعب التونسي على مدى الأجيال المتعاقبة منذ الاستقلال، وإسكات صوت الشعب التونسي. أفواه كل الأصوات الحرة من سياسيين وصحفيين ونقابيين وحقوقيين ومدونين وغيرهم… باعتبارهم الحل الوحيد لكل الأزمات التي تواجههم. أنت تعيشها
البلد.
ورغم تأكيد التونسيين مرة أخرى عدم انخراطهم في المسار السياسي الفردي من خلال مقاطعتهم المتكررة لجميع المراكز الانتخابية التي تفتقر إلى مقومات المنافسة الحرة وتسجيل أرقام قياسية عالمية في معدلات المشاركة الضعيفة، إلا أن النظام الحالي يواصل سياسة الهروب إلى الأمام. وممارسة الازدواجية برفع شعارات تبدو ثورية وفي نفس الوقت تتبع… سياسة تفقر التونسيين وتدمر طاقتهم
شراء.
وما أصبح يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة وبقائنا رهن الاعتقال طوال هذه الفترة هو مثال بارز على سياسة سلطة الأمر الواقع في التخلص من المعارضة لخلق فراغ ولدخول القضاء التونسي إلى الساحة. ساحة الطاعة الكاملة والخضوع للسلطة.
سياسية، مما يجعلنا نعتبر أنفسنا رهائن سياسيين.
وانطلاقا من رفضنا لاستمرار هذا الوضع التعسفي وتمسكنا بكامل حقوقنا وحريتنا وحرية كل التونسيين، نعلن أننا ابتداء من اليوم الاثنين 12 فبراير 2024 سندخل في إضراب عن الطعام.
يطلب:
أولاً: أطلقوا سراحنا وأوقفوا الملاحقات الأمنية والقضائية بحق كافة السياسيين ونشطاء المجتمع المدني الذين تعرضوا للظلم.
والتعسف.
ثانياً: ارفعوا أيديكم ضد القضاء، واحترموا سلطته واستقلاله، وتوقفوا عن ترهيب وتهديد القضاة، فهم الضامن الوحيد لإقامة العدل.
وسيادة القانون.
ثالثاً: التوقف عن الاعتداء على الدفاع وترهيب المحاميات والمحاميات والمدافعات عن معتقلي الرأي في هذا الشأن.
من تحقيق أبسط شروط المحاكمة العادلة.
وعلى هذا الأساس فإننا ندعو كافة القوى الحية وكل نفس حرة إلى توحيد جهودها ورفع أصواتها عاليا، لوضع حد لسياسة المضايقات والترهيب، وإغلاق الملفات المفبركة، والإفراج عن كافة معتقلي الرأي، و لتنقية
المناخ السياسي بشكل عام.
** إمضاء:

  • المعتقل عصام الشابي
  • المعتقل جوهر بن مبارك
  • المعتقل غازي الشواشي
    – المعتقل الخيام التركي
  • المعتقل عبد الحميد الجلاصي
  • المعتقل رضا بلحاج”.