سلطنة عُمان – الأزياء العمانية في العيد.. لوحة حية تجسد الهوية والتراث الأصيل

أخبار سلطنة عُمان23 مارس 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – الأزياء العمانية في العيد.. لوحة حية تجسد الهوية والتراث الأصيل

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 13:57:00

يمثل العيد معرضا حيا للهوية ويعبر عن الزينة والتراث الذي تتمتع به مختلف ولايات سلطنة عمان، حيث تتكشف تفاصيل الهوية العمانية في أبهى صورها، حيث يسعى الرجال والنساء العمانيون إلى استعادة أمجاد الأزياء والمجوهرات التقليدية، ليصبح العيد تظاهرة وطنية تؤكد أن الأناقة العمانية هي سفيرة الثقافة التي لا تفشل أبدا، وسلامتها تتوارثها الأجيال بكل فخر. “فتح الخير” علامة تجارية عمانية مستوحاة أفكارها من التاريخ العماني وأمجاده فيما يتعلق بالأزياء الرجالية والأطقم الاستثنائية التي تشكلت عبر قصص الزمن. وأوضح حمود بن منصور العميري صاحب ومؤسس «فتح الخير»: في فتح الخير الفكر يسبق التطبيق. وفي أقل من 15 شهرا، قمنا بتصنيع أكثر من 5600 دشداشة عمانية بمقاسات صحيحة صنعناها بأيدينا العمانية دون الاعتماد على العمالة الوافدة. وما هذا إلا إيمان بأن هذا الرمز الوطني هو رمزنا. الشباب يستحقها ويعمل على تطويرها لاستدامة سليمة دون تصميمات دخيلة، مضيفًا: نطلق على عملائنا مصطلح “مهيأ” إيمانًا بتأثير الكلمة، ولأول مرة يكون للعميل موعد خاص باسمه مع خصوصية تامة؛ وسيتم تنويره وإرشاده نحو الطريقة المثالية للتجميل العماني الصحيح، من خلال اتباع الآليات العلمية التي نحل بها كل مشكلة تتعلق بمظهره. وأضاف العامري أن رسالة المشروع هي أن تصاميم فتح الخير ستكون فأل خير لكل من يثق بنا في مظهرها العماني الصحيح. ويصبح قدوة حسنة في المجتمع وبين أقرانه أينما ذهب. وينعكس في ظهور الرمز الوطني والهوية العمانية الأصيلة، فيصبح العميل سفيرا أنيقا بكل ملابسه الجميلة. وأضاف حمود: مشاركتنا الأخيرة في معرض “شيك 2026” جاءت في وقت مثالي لمواكبة استعدادات العمانيين لشراء مستلزمات العيد وتسهيل تحضيراته. وأما الحلي ومدى ارتباطه بالعيد، فقال عبد الرحمن بن عبد الحميد آدم الصايغ صاحب محل: الذهب: لا تكتمل روعة العيد دون بريق الذهب. العيد هو عيد الفرح والزينة، ويزور الناس عائلاتهم ويجتمعون بينهم، والشعب العماني يحب دائما أن يكون أنيقا أمام الجميع. ومن هذا المنطلق، تحرص المرأة على تجديد الذهب أو إضافة قطعة ذهب ولو بسيطة إلى خزانتها خلال فترة العيد. معظم هذه القطع للذكرى. على سبيل المثال، يتذكرون القطعة ويربطونها بعيد سنة كذا وكذا. يتم تسليط الضوء دائمًا على هذه القطع في التجمعات العائلية ويتم التقاط الصور بين الأحباب، لتكون هذه القطعة الصغيرة ضمن ذكرى السنوات القادمة. وأشار إلى تنوع نقوش المجوهرات العمانية، فكل محافظة لها نقوشها الخاصة، ومن أبرز النقوش المنتشرة حاليا هو نقش المسمار العماني التقليدي، حيث يتنوع هذا النقش مع الزخارف العمانية التراثية الموروثة عن الأجداد ويتم تصنيعها بآلات حديثة لتقليل وزن الذهب مع ارتفاع أسعار الذهب في الوقت الحاضر. وأوضح أن طلبات العملاء تختلف من محافظة إلى أخرى، حيث يرغب عملاء محافظة مسقط أن يكون المظهر التراثي مع الإضافات الحديثة بارزا وله تاريخ. يفضل عملاء محافظة جنوب الشرقية الشكل التقليدي ذو الأوزان الثقيلة، ويتراوح وزن الطقم الواحد من 250 جرام إلى 300 جرام. وروى عبد الرحمن قصة تحمل تراثًا قديمًا يروي فيها: أحضرت إحدى النساء قطعة ذهبية قديمة لإصلاح بعض السلاسل فيها، وأخبرتني أنها اشترت هذه القطعة منذ حوالي 60 عامًا من متجر جدي في مسقط، وأنها اقتنتها بمناسبة زواجها في ستينيات القرن الماضي. مثل هذه القصص تجعلنا ندرك أن الذهب ليس مجرد حلية أو معدن ثمين، ولكنه ذاكرة اجتماعية حية تختزن قصص الأجيال، وتربط الماضي بالحاضر. ولذلك تظل المجوهرات الذهبية في المجتمع العماني أكثر من مجرد مجوهرات، فهي جزء من التراث العائلي والهوية الثقافية التي تتوارثها الأسرة مع مرور الوقت. قالت مزنة بنت حمد المسلمي مصممة أزياء عمانية: أسعى دائما إلى إضافة لمسة من الحداثة إلى الزي التقليدي العماني، بحيث يواكب التطورات السريعة ويناسب أذواق الأجيال الحالية والمستقبلية، ونحرص في تصاميمنا على تقديم اللباس التقليدي بروح معاصرة، وذلك من خلال اختيار أفضل التصاميم والمواد الراقية، بالإضافة إلى توظيف الإكسسوارات الحديثة بشكل متوازن يحافظ على أصالة الزي وجماله، الفكرة ليست في تغيير التقليدي. بل تطويرها بأسلوب أنيق يجعلها مناسبة لمختلف المناسبات، وخاصة إطلالات العيد، مع الحفاظ على هويتها العمانية الأصيلة. مضيفا: إن إقبال المرأة العمانية على الملابس التقليدية في أيام العيد لا يزال كبيرا، وفي كثير من الأحيان أصبح أكثر حضورا من ذي قبل، خاصة في مناسبات الأعياد وحفلات الزفاف، وتفتخر المرأة العمانية بلباسها التقليدي وتحرص على ارتدائه في المناسبات المهمة، لما يحمله من قيمة ثقافية وهوية وطنية مميزة. ولا يقتصر الاهتمام على المرأة العمانية فقط، بل لاحظنا أيضًا اهتمامًا من النساء غير العمانيات والسياح. وقمنا بتجربة وضع بعض الأزياء العمانية التقليدية في بعض المنافذ السياحية لقياس مدى قبول الزوار لهذا اللباس، وكانت النتيجة مذهلة. وأبدى العديد من السياح إعجابهم الكبير بجمال الأزياء العمانية، وحرص بعضهم على تجربة الثوب وشرائه كتذكار من زيارتهم لسلطنة عمان. وعن كيفية الحفاظ على هذا الطلب، أعربت المسلمي عن حرصها على دعم هذا التراث من خلال تسويقه بشكل مستمر، بالإضافة إلى تقديم تصاميم بألوان متنوعة وعصرية تتماشى مع أذواق ومتطلبات الجيل الحالي، مع إضافة لمسات عصرية تحافظ في الوقت نفسه على أصالة اللباس التقليدي. من جانبها، قالت سلامة بنت سعيد الراسبي: منذ صغرنا كنا نلبس اللباس السوري التقليدي في العيد، والبنطلون (البسطة)، والدشداشة، وقبعة الأطفال. كان هذا الفستان من عادات أهل جنوب الشرقية، ورمزًا مميزًا للعيد، وهذا ما ألهمني في تصميماتي الحالية. وحافظت على النقوش وطريقة الخياطة الأصلية وأضفت لمسات عصرية في الألوان والتفاصيل، مع الحفاظ على الهوية التقليدية للثوب، لافتاً إلى قطع تقليدية لا تزال حاضرة حتى اليوم، مثل «البريزم» أو «أبو الزري» الذي يتميز بقماشه المنقوش بالزري وبريقه الذي يضفي فخامة وأناقة، وغالباً بتصميم تفصيلي. وهذا الفخامة يناسب أجواء العيد، خاصة مع عودة أزيائها وإقبال الفتيات عليها رغم سعرها المرتفع. وأضاف الراسبي أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة الطلب على الملابس الرسمية، إذ لم تعد مقتصرة على الأعياد بل يتم ارتداؤها على مدار العام.

اخبار سلطنة عُمان الان

الأزياء العمانية في العيد.. لوحة حية تجسد الهوية والتراث الأصيل

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#الأزياء #العمانية #في #العيد. #لوحة #حية #تجسد #الهوية #والتراث #الأصيل

المصدر – https://www.omandaily.om