اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 15:43:00
“بعون الله، سأكون قوياً وأحارب هذا المرض حتى النهاية.” بهذه الكلمات الشجاعة التي قالتها الطفلة صبا الحوسني طالبة الصف السابع أضاءت أمسية الجمعية العمانية للسرطان بمناسبة شهر الناجين أمس بقصص ملهمة عن الشفاء والصمود، حيث روت صبا بنت علي الحوسني قصتها مع مرض السرطان، بعد إصابتها بالمرض عام 2025 وبدأت رحلة علاجها منذ 8 أشهر عندما تم نقلها إلى مستشفى صحار عن طريق مجمع الخابورة الصحي، ومن ثم بدأت العلاج في المستشفى السلطاني، و وقال: كان لدار الحنان دور إنساني في احتواء مرضى السرطان من مختلف المحافظات، من خلال تقديم وجبات الطعام للمرضى وأسرهم وتوفير وسائل النقل، وهو جهد إنساني يستحق الشكر والثناء. وأود أن أوجه رسالة لكل طفل ابتلاه الله بهذا المرض أن يكون شجاعا لأن الله يحبه وقد ابتلاه بهذا المرض، وبعون الله سأكون قويا وأحارب هذا المرض حتى النهاية. تقول أم سابا: عانت ابنتها سابا في البداية من آلام في القدم ونتيجة لذلك تم العمل. وأجريت لها الفحوصات لكن النتائج لم تظهر وجود أي مرض، حتى فقدت الوعي ذات يوم، وأدخلت إلى مستشفى صحار إثر نقلها من المجمع الصحي بالخابورة، ثم نقلت لتلقي العلاج في المستشفى السلطاني الذي لعب دورا كبيرا في تقديم العلاج لها. ورغم أن هذا المرض مرهق، إلا أنها بفضل الله تتلقى العلاج منذ 8 أشهر، وحالتها الصحية جيدة. تروي راوية بنت سيف الرواحي قصة تعافيها من مرض السرطان قائلة: تم تشخيص إصابتي بالسرطان في المرحلة الرابعة في أبريل من عام 2025، وبدأت رحلة العلاج في يونيو من نفس العام في المدينة الطبية وامتدت حتى نوفمبر من عام 2025، حيث لم يكن العلاج الكيميائي سهلاً، ولكن هناك فوائد إيجابية له، وكان سببًا للشفاء من السرطان، ورغم أن المرض يعتبر شيئًا جديدًا في منزلنا، خاصة المرض الذي تم تشخيصي به وهو سرطان الدم، وكان لأختي. ليلى ووالداي والأسرة بشكل عام لهم دور في شعوري بأنني بخير، وكانت الرعاية الطبية متاحة للمريض سواء في المستشفى أو أثناء تواجدي في المنزل، لمتابعة حالتي مباشرة، مما جعلني أشعر براحة نفسية. وأضافت: عندما علمت بشفائي من السرطان تذكرت جملة قلتها بعد إصابتي بالسرطان “اللهم إني راضية بما كتبته لي، فأرضني بالنتائج”. رسالتي إلى كل مريض بالسرطان أو عائلته هي ألا ييأس، والعقل البشري عضلة، وعندما يتم تدريبه على شيء إيجابي، سترى أشياء إيجابية في الحياة. حياة. وخلال الفعالية أوضح الدكتور وحيد الخروصي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسرطان أن المتعافين شركاء أساسيون في العمل الذي تقوم به الجمعية، لافتا إلى أن تجاربهم الشخصية تشكل مصدر إلهام حقيقي للمرضى الجدد وللمجتمع ككل، وتعكس قيم الصمود والأمل التي تسعى الجمعية إلى ترسيخها. كما تحدثت الدكتورة منال الزدجالي أمين عام الجمعية العمانية للسرطان عن مسيرة الجمعية، مستعرضة الإنجازات والنجاحات التي حققتها على مستوى العمل، والتحديات التي تواجه العمل الميداني، والطموحات المستقبلية التي تسعى الجمعية إلى تحقيقها في خدمة المرضى والمتعافين وأسرهم. من جانبه قدم الدكتور زاهد المنظري عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للسرطان عرضا حول مرض السرطان؛ وناقشت أسباب الإصابة بالسرطان، وأهمية الوقاية والكشف المبكر، ودور الرياضة والتغذية. وعقدت جلسة نقاشية مفتوحة شارك فيها الحضور مع الدكتورة منال الزدجالي والدكتور زاهد المنظري وسامح الدهشان المستشار الإعلامي للجمعية. وقام الدكتور وحيد الخروصي بتكريم الداعمين والرعاة للحدث، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذا الحدث الذي يجسد روح التكافل المجتمعي. وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الجمعية العمانية للسرطان المستمرة لنشر ثقافة الأمل والصمود وتعزيز الوعي. أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمتعافين مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تضامناً مع قضايا السرطان.




