سلطنة عُمان – قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.. تشريع متكامل وحماية أوسع للمجتمع

أخبار سلطنة عُمانمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
سلطنة عُمان – قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.. تشريع متكامل وحماية أوسع للمجتمع

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 17:17:00

دخل قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات حيز التنفيذ بعد صدور المرسوم السلطاني رقم 61 / 2026 ليشكل إطاراً تشريعياً حديثاً يواكب التطورات المتسارعة في مجالات تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى حماية الأمن الوطني وتوفير الحماية للأفراد والمجتمع من الجرائم الرقمية والاحتيال الإلكتروني. وأكد القانون تطبيق أحكامه على الجرائم، ولو ارتكبت كلياً أو جزئياً خارج سلطنة عمان، متى نتج عنها ضرر بمصالحها أو بأشخاصها، أو إذا تحققت النتيجة الإجرامية في سلطنة عمان أو كان المراد التحقيق فيها ولو لم يتحقق. ومنح القانون وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات صلاحية التنسيق مع الجهات المختصة للحصول على البيانات أو المعلومات الإلكترونية من الجهات النظيرة، وغيرها من الجهات الحكومية وغير الحكومية في سلطنة عمان وخارجها، بناءً على أمر قضائي يصدر من النيابة العامة، أو المحكمة المختصة، حسب الأحوال، وذلك دون الإخلال باختصاصات مركز الدفاع الإلكتروني. انتهاك البيانات الإلكترونية. ويتضمن القانون عقوبات مختلفة لجرائم انتهاك البيانات أو التعدي عليها. المعلومات الإلكترونية ونظم المعلومات؛ حيث يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر، ولا تزيد على (6) أشهر، وبغرامة لا تقل عن (100) ريال عماني، ولا تزيد على (1000) ألف ريال عماني، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من دخل عمدا – دون وجه حق – إلى موقع إلكتروني، أو نظام معلومات، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، أو جزء منها، أو تجاوز الحد المصرح به للوصول إليها، أو استمر في الوصول إليها بعد علمه بذلك. وتم تشديد العقوبة في حالة العواقب. جريمة التحريف أو الإتلاف أو النسخ أو الإتلاف أو غير ذلك من الأضرار. وفي حال كانت البيانات أو المعلومات الإلكترونية المستهدفة ذات طبيعة شخصية، تكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن سنة، ولا تزيد على (3) سنوات، والغرامة التي لا تقل عن (2000) ريال عماني، ولا تزيد على (5000) ريال عماني، أو بإحدى هاتين العقوبتين. أما في حالة الاختراق والدخول بطريقة غير مشروعة إلى نظام معلومات أو موقع إلكتروني أو وسيلة تقنية معلومات، فتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن شهر. ولا تزيد على سنة، وغرامة لا تقل عن (500) ريال عماني، ولا تزيد على (1000) ريال عماني، أو بإحدى هاتين العقوبتين. ويعفى من العقوبة إذا كان الجاني وليا أو وصيا أو وصيا أو متولى رعاية، وكان ارتكب الفعل حفاظا على مصلحة الشخص العاجز أو المعدوم. كما يحدد القانون العقوبة المقررة لكل جريمة. يُعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على (٣) سنوات، وبغرامة لا تقل عن (٣٠٠٠) ريال عماني، ولا تزيد على (١٠,٠٠٠) كل من حصل أو غير أو عدل أو حجب أو تشفير أو ألغى أو أتلف أو أفشى عمدا – وبدون حق – بيانات أو معلومات إلكترونية تتعلق بالفحص أو التشخيص أو السجل الطبي أو صرف الأدوية أو الرعاية الطبية. ريال عماني. كما شدد القانون عقوبة الدخول غير القانوني إلى الأنظمة الحكومية. البيانات أو المعلومات الإلكترونية بغرض الحصول على بيانات أو معلومات إلكترونية غير مصرح بها. كما اعتبر القانون البيانات أو المعلومات الإلكترونية للبنوك والمؤسسات المالية هي نفسها البيانات أو المعلومات الإلكترونية الحكومية التي تدخل في نطاق تطبيق الأحكام والجزاءات. الرموز أو أي بيانات مماثلة، بقصد استخدام أي منها في ارتكاب جرائم أو تسهيل ارتكابها، أو إخفاء آثارها أو أدلتها الرقمية. كما أكد القانون عقوبة كل موظف عام تسبب عمدا، بعدم اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة الصادرة عن الوزارة أو أي جهة مختصة، في تعرض أي نظام معلومات أو موقع إلكتروني لأي من الجرائم. وتناول القانون عقوبة الامتناع عن تقديم الأدلة أو التلاعب بها؛ يعاقب كل من أخفى أو امتنع عن تقديم الرموز السرية لوسائل تقنية المعلومات المستخدمة في ارتكاب أو تسهيل ارتكاب أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون لضباط الضبط القضائي. كما يعاقب كل مسؤول عن الأدلة الرقمية أخفاها أو امتنع عن تقديمها إلى مأموري الضبط القضائي أو عبث بها. وفي التزوير والاحتيال المعلوماتي أكد القانون عقوبة كل من استخدم موقعا إلكترونيا أو نظام معلومات أو إحدى وسائل تكنولوجيا المعلومات لانتحال شخصية شخص طبيعي أو اعتباري. السجن مدة لا تقل عن شهر، ولا تزيد على سنة، والغرامة التي لا تقل عن (500) ريال عماني، ولا تزيد على (1000) ريال عماني، أو بإحدى هاتين العقوبتين. يعاقب كل من استخدم وسيلة تقنية المعلومات للحصول على منفعة غير مشروعة لنفسه أو لغيره من الغير باستخدام طريقة احتيالية. وتضاعف العقوبة إذا وقع الغش على فاقد الأهلية أو ناقصها، أو في حالة تعدد المجني عليهم. كما يجرم القانون حالات تزوير البيانات أو المعلومات الإلكترونية عن طريق التلفيق أو الإضافة أو الحذف أو الاستبدال أو بأي وسيلة كانت بقصد استخدامها في نظام معلومات أو موقع إلكتروني لتحقيق منفعة لنفسه أو للغير أو إلحاق الضرر بالغير. وشددت العقوبة إذا كانت البيانات أو المعلومات الإلكترونية حكومية. جرائم المحتوى فصّل القانون عقوبات جرائم المحتوى، فتناولها في القسم الأول الجرائم التي تمس الدولة، مثل: إرسال أو نشر أو إذاعة بيانات أو معلومات إلكترونية دون إذن من النيابة العامة أو المحكمة المختصة – حسب الأحوال – تتعلق بالتحقيقات القائمة أو نشر أي من وثائقها، أو أخبار الدعاوى القضائية المقدمة أو المعروضة على المحكمة، أو أسماء أو صور أطراف الدعوى أو المحكوم عليهم. بالإضافة إلى إنتاج أو نشر كل ما من شأنه الإخلال بالنظام العام أو الآداب العامة أو إشاعات أو معلومات مضللة، بشكل مباشر أو غير مباشر، تكون العقوبة شديدة إذا كان القصد منه إثارة الفتنة أو الكراهية أو العنصرية أو الطائفية أو الفرقة أو إيذاء النفس، والتحريض أو الدعوة إلى التجمع أو الإضراب أو الاعتصام أو الخروج في مسيرات في غير الأحوال المسموح بها. كما يجرم القانون نشر الأخبار أو البيانات أو الإشاعات الكاذبة أو المغرضة، أو بث الدعاية التحريضية، بقصد الإضرار بسمعة أو مكانة أو هيبة الدولة أو إحدى سلطاتها أو مؤسساتها، أو إضعاف الثقة في أسواقها المالية أو مكانتها الاقتصادية والمالية، أو المساس بشكل مباشر أو غير مباشر بأمنها أو استقرارها الاجتماعي أو الصحي، أو الازدراء بعملة سلطنة عمان أو علمها أو شعارها أو نشيدها الوطني، أو نشر الحركات. من الخدمات العسكرية. ونص القانون على أن عقوبة الطعن في حقوق السلطان وسلطته، أو التشهير به، أو التشهير بزوجة السلطان، أو ولي عهده، أو أبنائه، أو التشهير بهم، هي السجن مدة لا تقل عن (3) سنوات، ولا تزيد على (10) سنوات، والغرامة التي لا تقل عن (3000) ريال. عماني، وبما لا يزيد على (5000) ريال عماني. أما الفرع الثاني فقد اهتم بالجرائم التي تمس الأسرة والمجتمع. وفرضت عقوبات على الترويج لجمع التبرعات من الجمهور بطرق غير مرخصة، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأفراد، ومن أبرزها التقاط صور للمصابين أو القتلى أو ضحايا الحوادث أو الكوارث، ونقلها أو نشرها دون إذن أو موافقة المعنيين. تتبع أو مراقبة البيانات الخاصة بالمواقع الجغرافية للغير، والإفصاح عنها، أو نقلها، أو إفشاءها، أو نسخها، أو الاحتفاظ بها، وإجراء أي تعديل أو تلاعب على مقطع صوتي أو فيديو أو صورة الغير، بقصد التشهير بهم أو إهانتهم أو إظهارهم بشكل يمس شرفهم أو كرامتهم. كما يجرم القانون استغلال الأطفال – أقل من 15 سنة – أو عاملات المنازل في المحتوى الإعلامي بطريقة سلبية. أو نشر محتوى يشجع على العنف أو الإرهاب المفرط للأطفال. كما يفرض القانون عقوبات في حالة التسول والتسول بهدف الحصول على منفعة، أو ترويج أو بيع أدوية أو مواد أو مستحضرات أو أدوية عشبية غير مرخصة، أو القيام بعمل من أعمال السحر أو الشعوذة أو الشعوذة أو الخرافة، أو جريمة تهديد شخص، أو ابتزازه لإجباره على فعل أو الامتناع عنه، أو في حالة التحريض أو الإغواء أو استدراج ذكر أو أنثى. أنثى لارتكابها الفجور أو الدعارة أو مساعدة الغير على ذلك، أو الاتجار بالأعضاء البشرية، أو سب الله أو سبه، أو سب القرآن الكريم، أو الدين الإسلامي أو أحد شعائره، أو سب أحد الأديان، أو سب أو سب أحد الأنبياء. أما الفرع الثالث فيختص بالقضايا المتعلقة بالمواد الإباحية وألعاب القمار وتحديد العقوبات المختلفة. لكل من المواقع الإلكترونية أو نظام المعلومات أو الوسائل التقنية في جرائم ألعاب القمار أو إنشاء أو إنتاج أو إعداد أو إرسال أو بث أو نشر أو إعادة نشر مواد إباحية وغيرها من الحالات. وتضمن القسم الرابع تحديد عقوبات السب والقذف عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك السب أو القذف بحق موظف عام بسبب أدائه لوظيفته، أو انتمائه إليها. وتعلق الفرع الخامس بالعقوبات على الجرائم التي تمس حقوق الملكية، مثل التعدي على حق محمي قانونا للمؤلف، أو صاحب الحق المجاور، أو حق الملكية الصناعية، بأي شكل من أشكال التعدي المنصوص عليها في القانون. الجرائم المنظمة: نص القانون على عقوبات انتهاك وسيلة الدفع الإلكتروني، حيث يفرض القانون عقوبات أبرزها الاستيلاء على بيانات وسيلة الدفع الإلكتروني بقصد توفيرها للغير أو تسهيل الوصول إليها. كما شدد القانون على الجرائم المنظمة في استخدام الوسائل التقنية لتكوين جماعة إجرامية منظمة أو المساهمة في تكوينها، أو المشاركة في أنشطتها أو العمل لديها أو التعاون معها، بقصد ارتكاب أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون. أحكام ختامية: في الأحكام الختامية، نص القانون على أنه مع عدم الإخلال بالمسئولية الجنائية للأشخاص الطبيعيين، يعاقب الشخص الاعتباري بغرامة تعادل مثلي الحد الأقصى لعقوبة الغرامة المقررة قانوناً للجريمة، إذا ارتكبت الجريمة باسمه أو لحسابه من رئيسه أو عضو مجلس إدارته، أو مديره، أو أي موظف آخر يقوم بهذه الصفة، أو برضاه، أو بالتستر، أو بإهمال جسيم منه. كما يسمح القانون بمصادرة الأجهزة والأدوات والبرامج وغيرها من الأشياء التي استخدمت في ارتكاب أي من الجرائم، وكذلك الأموال المتحصلة منها، وإغلاق نظام المعلومات أو الموقع الإلكتروني أو المكان الذي ارتكبت فيه أي من الجرائم. ويكون الإغلاق دائماً، أو مؤقتاً للمدة التي تقدرها المحكمة في ضوء ظروف الجريمة وملابساتها. ويتضمن القانون حالات معفاة من العقوبة، وأهمها مبادرة الجناة أو شركائهم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة. إبلاغ الجهات المختصة بالمعلومات عن الجريمة المرتكبة بالمخالفة لأحكام هذا القانون قبل الكشف عنها. فإذا أدلى بتلك المعلومات بعد إفشائها، جاز للمحكمة إعفاءه من العقوبة، على أن يترتب على كشفها القبض على باقي الجناة.

اخبار سلطنة عُمان الان

قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.. تشريع متكامل وحماية أوسع للمجتمع

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#قانون #مكافحة #جرائم #تقنية #المعلومات. #تشريع #متكامل #وحماية #أوسع #للمجتمع

المصدر – https://www.omandaily.om