سلطنة عُمان – مهرجان الجبل الأخضر 2026.. فعاليات نوعية ومشاريع تنموية محفزة للنشاط السياحي والاقتصادي

أخبار سلطنة عُمان17 يوليو 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – مهرجان الجبل الأخضر 2026.. فعاليات نوعية ومشاريع تنموية محفزة للنشاط السياحي والاقتصادي

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 13:32:00

أكد معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة أن المهرجانات التي تقام في مختلف محافظات سلطنة عمان تمثل وجهات سياحية مهمة للزوار، مشيراً إلى أن مهرجان الجبل الأخضر 2026 يعد نموذجاً للفعاليات السياحية المتميزة خلال موسم الصيف. جاء ذلك خلال رعاية معاليه مساء أمس افتتاح فعاليات مهرجان الجبل الأخضر 2026 الذي تنظمه محافظة الداخلية بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة»، وبشراكة استراتيجية مع أوكيو. بالنسبة لشبكات الغاز بميدان الاحتفالات بولاية الجبل الأخضر ويستمر حتى 29 أغسطس المقبل. ويقدم المهرجان على مدى 45 يوما برنامجا متنوعا من الأنشطة والتجارب النوعية الجديدة، مما يساهم في ترسيخ مكانة الدولة كوجهة سياحية رائدة خلال فصل الصيف، ودعم الحراك الاقتصادي والمجتمعي بالمحافظة. وأوضح معالي وزير التراث والسياحة أن مهرجان الجبل الأخضر يعد أحد الفعاليات السياحية التي تسلط الضوء على المقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها الدولة وثقافتها، ويعكس الجهود المبذولة لتطوير القطاع السياحي وترسيخ مكانة سلطنة عمان كوجهة سياحية متميزة. وأشار معاليه إلى أن المهرجان يأتي ثمرة تعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة والحرفيين، بما يحقق أثراً إيجابياً على المجتمع المحلي. وأضاف: يواصل الجبل الأخضر استقطاب الزوار نظراً لطبيعته الفريدة ومناخه الاستثنائي، مؤكداً حرص الوزارة على مواصلة تطوير الوجهات السياحية وتحسين الخدمات والتجارب المقدمة للزوار، وبالتالي زيادة مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني. وذكر معاليه أن هذه المهرجانات تجمع الحرفيين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبيرة، إضافة إلى المؤسسات الحكومية التي تعرض برامجها وخدماتها، وتتيح للزائر قضاء أوقات ممتعة مع عائلته والاستفادة من الجوانب الاقتصادية والتجارية المصاحبة. وأشار إلى أن تفعيل هذه الفعاليات يحفز الناس على الابتكار والإنتاج، ويدعم السياحة المحلية والخارجية، كما يوفر مساحة لظهور المواهب في المحافظات وتحويلها إلى أعمال أو مؤسسات خاصة. ناجح. من جانبه قال معالي الشيخ محمود بن راشد السعدي المكلف بإدارة عمل محافظ الداخلية: مهرجان الجبل الأخضر يمثل أحد أبرز المبادرات التنموية التي تتبناها المحافظة للاستثمار في المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها الدولة، وتحويل المواسم السياحية إلى منصات اقتصادية تساهم في تحفيز الأسواق ودعم الاستثمار وتمكين المجتمع المحلي وتحسين جودة الحياة. وأوضح سعادته أن نسخة هذا العام تجسد مرحلة جديدة في تطور المهرجان من خلال التكامل بين الفعاليات النوعية والمشاريع التنموية والاستثمارية. والذي شهدته الدولة خلال الفترة الماضية مما يرفع جودة التجربة السياحية ويعزز تنافسية الجبل الأخضر كأحد أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عمان. وأضاف: تأمل المحافظة أن يساهم المهرجان في توفير أكثر من 70 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى توسيع الفرص أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة والمزارعين والمتاجر المحلية لعرض وتسويق منتجاتهم، بما يدعم المحتوى المحلي، ويرفع العائد الاقتصادي للفعاليات، ويسهم في استدامة الأنشطة التجارية والسياحية بالولاية. وتأتي نسخة هذا العام في الوقت الذي يشهد فيه الجبل الأخضر نقلة نوعية متواصلة في قطاعي السياحة والتنموية، مدعومًا بحزمة من المشاريع الحكومية والخاصة بقيمة تزيد على 13 مليون ريال عماني، والتي ساهمت في تطوير البنية التحتية، ورفع جاهزية المرافق والخدمات، وإثراء تجربة الزوار. وتقدم النسخة الحالية مجموعة من التجارب الترفيهية التي تعرض لأول مرة في محافظة الداخلية، منها أكبر الألعاب الهوائية التفاعلية، وواحة النيون، والإمدادات العائمة بتقنية الهولوغرام ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى قبة السينما وعالم الطفل، مما يثري المحتوى الترفيهي ويقدم تجارب مبتكرة تناسب مختلف الاحتياجات. العصور. ويستضيف المسرح الرئيسي للمهرجان برنامجاً يومياً متواصلاً يتضمن عروضاً مسرحية واستعراضية ومسابقات تفاعلية وجلسات اكتشاف المواهب وعروض الشخصيات الكرتونية وكرنفال متنقل، بالإضافة إلى برامج فنية وترفيهية متنوعة. كما يتضمن المهرجان عدداً من المناطق التفاعلية المصممة لتلبية اهتمامات مختلف الفئات العمرية، منها واحة الأسرة، وساحة الشباب، وساحة الألعاب، وعالم الطفل، وقبة السينما، والبازار الجبلي، ومنطقة شغف التذوق، في تجربة تجمع بين الترفيه والثقافة والتسوق والأنشطة المجتمعية. وتخصص الساحة الشبابية مساحة للأنشطة الرقمية والترفيهية الحديثة من خلال ألعاب الواقع الافتراضي والتحديات التفاعلية والمسابقات الشبابية، بما يواكب اهتمامات الشباب ويعزز مشاركتهم في فعاليات المهرجان. ويشكل البعد الاقتصادي إحدى الركائز الأساسية للمهرجان من خلال منطقة «البازار الجبلي» ومنطقة «شغف التذوق» التي تستضيف 95 مشاركاً من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة والمزارعين والمطاعم والمقاهي والمتاجر المحلية، بما يدعم تسويق المنتجات الوطنية ونمو المشاريع المحلية والنشاط التجاري المصاحب للمهرجان. ويشهد المهرجان تنظيم “ملتقى التين والزيتون” الذي يمثل إحدى المبادرات العلمية والثقافية المصاحبة، يهدف إلى توثيق التراث التاريخي والثقافي لولاية الجبل الأخضر، وإثراء المعرفة بجغرافيتها وتراثها وعمارتها وبيئتها ومكوناتها الزراعية، من خلال استقطاب الباحثين والمتخصصين لتقديم الدراسات والأبحاث العلمية التي تساهم في حفظ الذاكرة المحلية وتعزيز السياحة التراثية. وتتضمن النسخة الحالية تنظيم “ملتقى فرسان الخليج” خلال الفترة من 18 إلى 22 أغسطس المقبل. بمشاركة نخبة من الفرسان والفرسان من دول مجلس التعاون الخليجي. ويتضمن الملتقى عروض الخيل وتجارب التخييم وزيارات المزارع وعروض الفنون التراثية، مما يساهم في التبادل الثقافي بين المشاركين وإبراز الفروسية باعتبارها أحد المكونات الأصيلة للهوية العمانية والخليجية، بالإضافة إلى دعم الحركة السياحية والاقتصادية، ويتزامن انطلاق المهرجان مع تشغيل عدد من المشاريع السياحية والخدمية الجديدة، وإبرام ستة عقود استثمارية بقيمة تزيد على 1.5 مليون عماني. ريال عماني، على مساحة تزيد على 67 ألف متر مربع، ولفترات تتراوح بين 15 و50 عاما، مما يعكس جاذبية الدولة المتزايدة للاستثمار السياحي والتنموي، ومن أبرز هذه المشاريع إنشاء وتشغيل مجمع تجاري متكامل في منطقة “حيل اليمن”، بتكلفة استثمارية تبلغ 7.8 مليون ريال عماني، يضم فندق ثلاث نجوم ومركز تجاري متكامل الخدمات، بالإضافة إلى تطوير وتشغيل كما تشمل المشاريع منتزهي دان البسيتين والغليل تنفيذ ساحة مفتوحة بتقنية ثلاثية الأبعاد في سيح قطنة، وإقامة ألعاب ترفيهية في حديقة الجبل الأخضر، وتشغيل حديقة سيح قطنة بمرافقها الترفيهية والمنظر الجبلي والمطعم، بما يثري المنتج السياحي ويعزز تجربة الزائر وأكد محافظة الداخلية أن مهرجان الجبل الأخضر 2026 لا يقتصر على كونه حدثاً ترفيهياً، فهو يمثل مشروعاً تنموياً يساهم في دعم الحراك الاقتصادي على مستوى المحافظة والولايات. وأوضح أن النسخة الحالية تشهد مشاركة أكثر من 90 أسرة منتجة ومنشآت صغيرة ومتوسطة وحرفيين ومزارعين، كما وفرت أكثر من 70 فرصة عمل مؤقتة على هامشها، لافتاً إلى أن ولاية الجبل الأخضر لديها مشاريع تنموية متعددة تساهم في تطوير البنية التحتية ورفع مستوى المياه وجاهزية الخدمات المقدمة للزوار بما يرسخ مكانة الدولة كوجهة سياحية متميزة. وذكر أن المهرجان يحرص كل عام على تقديم نسخة مختلفة من خلال تنوع الفعاليات التي تلبي اهتمامات مختلف فئات الزوار، مع التركيز على إبراز المقومات السياحية للجبل الأخضر ومزاياه التنافسية، بما في ذلك فعاليات الجري والفعاليات الرياضية المتنوعة. وأضاف: يتضمن البرنامج أنشطة مصاحبة تسلط الضوء على الجانب التراثي والتاريخي للدولة، بما في ذلك ندوة متخصصة عن تاريخ الجبل الأخضر الأخضر، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تبرز الدور الثقافي للمنطقة. ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان آلاف الزوار من داخل وخارج سلطنة عمان طوال مدة انعقاده، مستفيدين من الطبيعة الفريدة والمناخ المعتدل الذي تتميز به ولاية الجبل الأخضر خلال فصل الصيف، ووفرة المنتجات الزراعية والمواقع التراثية والمعالم السياحية المتنوعة.

اخبار سلطنة عُمان الان

مهرجان الجبل الأخضر 2026.. فعاليات نوعية ومشاريع تنموية محفزة للنشاط السياحي والاقتصادي

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#مهرجان #الجبل #الأخضر #فعاليات #نوعية #ومشاريع #تنموية #محفزة #للنشاط #السياحي #والاقتصادي

المصدر – https://www.omandaily.om