اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
عثر أهالي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، مساء أمس السبت، على جثة شاب ثلاثيني مصاباً بعدة أعيرة نارية في منطقة الصدر.
وأفاد مراسل،حلب اليوموفي حمص، نقل أهالي منطقة عين التين التابعة إدارياً لمدينة الرستن، جثمان الشاب إبراهيم ناصر أباز، إلى إحدى النقاط الطبية قبل أن يتواصلوا مع عناصر الأمن الجنائي لاستلام الجثة ونقله. تسليمها للعائلة رسميا.
تشهد مدن وبلدات ريف حمص الشمالي ارتفاعاً ملحوظاً في معدل الجرائم المختلفة، من قتل وسرقة وخطف بقصد المطالبة بفدية مالية، والتي تطال الأهالي بشكل يومي في مختلف القرى والبلدات. في ريف حمص الشمالي، وسط غياب أي دور لقوات نظام الأسد ومفارزها الأمنية للحد من انتشار هذه الظاهرة التي أنهكت المدنيين في الآونة الأخيرة. آخر.
ورصد مراسلنا الحمص ومنذ بداية الشهر الجاري ارتكبت أربع جرائم قتل ضد مدنيين. وفي 9 يناير عثر الأهالي على جثة الشاب أيمن العسيان من قرية السعان مقتولاً على أطراف بلدة مكرمية، بالإضافة إلى مقتل المدعو محمد الأحدب. من بلدة الغنطو داخل أحد أحياء مدينة تلبيسة، في 12 كانون الثاني الجاري. وسجل هذا الشهر أيضا مقتل الصحفي محيي الدين عزيز الحسن داخل شقته في حي السبيل يوم الأربعاء الماضي.
ونقل مراسلنا عن مصدر محلي من مدينة الرستن قوله: إن أهالي القتيل الذي عثر على جثته مساء أمس السبت، تقدموا بشكوى رسمية ضد أحد أهالي بلدة الكوم المجاورة للمدينة، واتهموه بالوقوف وراء مقتل نجلهم بناء على خلافات حدثت بينهم منذ عدة أيام.
لكن رئيس مفرزة الأمن العسكري أجبرهم على إسقاط القضية، معتبراً أن المتهم يعتبر من المقربين من الجهات الأمنية، وطالب عائلة القتيل بتقديم الدليل والدليل الملموس قبل اتهام أي شخص بالوقوف وراء الجريمة. جريمة.
المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة، أشار إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد تعمل عبر أذرعها (مخبرين وخارجين عن القانون) على بث الفتنة بين أهالي الرستن من خلال الدعم الذي تتلقاه والضمانات. ويتلقون من رؤساء المفارز الذين يضمنون عدم تعرضهم لأي مكروه. عليهم أو ملاحقتهم مقابل حصولهم على أكبر نسبة من السرقات والسلبيات.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة الرستن تضم أربع مفارز أمنية (مفرزة الأمن العسكري، مفرزة أمن الدولة، المخابرات الجوية، والأمن السياسي)، بالإضافة إلى تمركز عدد كبير من العناصر ضمن مبنى قيادة المنطقة. ناهيك عن الحواجز العسكرية المنتشرة على أطراف المدينة، والتي لم تتمكن جميعها من إنهاء معاناة الأهالي المستمرة. منذ ما يقرب من أربع سنوات حتى الآن؛ بحسب مراسلنا.


