سوريا – أزمة المياه تتوسع في حلب.. شكاوى من “العيس” بعد انقطاع دام أسبوعين

اخبار سوريا18 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – أزمة المياه تتوسع في حلب.. شكاوى من “العيس” بعد انقطاع دام أسبوعين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 15:18:00

لا تقتصر مشكلة ضعف إمدادات مياه الشرب وتقنينها في محافظة حلب على أحياء المدينة، إذ تمتد الشكاوى إلى مناطق الريف أيضاً، وسط مطالبات من الأهالي بتحسين واقع الشبكات وضمان انتظام وصول المياه، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف. وتشهد عدة أحياء في مدينة حلب، خلال الفترة الحالية، انقطاعات طويلة في مياه الشرب وصلت في بعض المناطق إلى أسابيع. بينما يواجه سكان المناطق الريفية نفس المشكلة، حيث تعتمد بعض المناطق على الشبكات المتضررة أو مصادر الإمداد المحدودة. العيس.. معاناة من ضعف التزود بالمياه وفي ريف حلب الجنوبي، يشتكي أهالي قرية العيس من صعوبة الوضع المائي، المتمثل في ضعف الحصول على المياه وانقطاعها لفترات طويلة، ما دفع الأهالي للبحث عن وسائل بديلة لتأمين احتياجاتهم اليومية. وتأتي مشكلة المياه في العيس ضمن واقع خدمي أوسع تعاني منه المنطقة، التي تضررت بنيتها التحتية خلال السنوات الماضية، ولا تزال بحاجة إلى إعادة تأهيل عدد من القطاعات الأساسية، بما فيها شبكات المياه. ويعزو الأهالي استمرار المشكلة إلى عوامل عدة، منها واقع الشبكات وضعف العرض وضرورة صيانة وتأهيل بعض المرافق، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى المياه خلال شهر الصيف. وتتركز مطالب السكان على إيجاد حلول لضمان الوصول المنتظم للمياه، سواء من خلال تحسين ساعات الضخ أو إعادة تأهيل مصادر وشبكات الإمداد الحالية. وانقطعت المياه منذ بداية شهر يوليو. محمود السرحان، أحد سكان قرية العيس، قال لعنب بلدي، إن المياه مقطوعة عن القرية منذ بداية شهر تموز الحالي. وأوضح أن المشكلة تتكرر بشكل دوري بسبب موقع البئر الذي يغذي القرية، حيث يقع في قرية البرقوم الصالحية على بعد حوالي خمسة كيلومترات من العيس. وأي عطل يحدث في البئر أو خط المياه يؤثر بشكل مباشر على سكان العيس الذين يضطرون إلى تأمين المياه بطرق بديلة عبر شراء الصهاريج وملء الخزانات المنزلية، ما يشكل عبئا إضافيا على الأهالي. وأشار إلى أن سعر خزان المياه الواحد بسعة 1000 لتر تقريباً يبلغ نحو 150 ألف ليرة سورية. وأشار أيضاً إلى أن الاعتماد على الصهاريج أصبح مكلفاً، خاصة في فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة اليومية للمياه. وأضاف أن الأهالي يواجهون صعوبة في متابعة تعبئة الخزانات، إذ أن فترة وصول المياه لا تكفي أحياناً لتعويض النقص. وتتكرر الأعطال، بحسب محمود، مع انقطاعها بشكل مستمر، مما يترك السكان في حالة انتظار دائم لعودة الإمدادات. بئر خاص للعيس من جهته، دعا أحمد الخلف أحد سكان العيس، إلى إيجاد حل جذري لمشكلة المياه في القرية، بدلاً من الاعتماد على معالجات مؤقتة لا تنهي المشكلة. أحمد الخلف، أحد سكان العيس، قال لعنب بلدي، إن انقطاع المياه أصبح أمرًا متكررًا، إذ لا يمر شهر تقريبًا دون انقطاع. وأشار إلى أن أهالي القرية يعانون حاليا من انقطاع المياه منذ 2 يوليو الماضي، واقترح حفر بئر خاص يخدم قرية العيس بشكل مباشر، معتبرا أن مشاركة الجهات المعنية أو المنظمات في تنفيذ المشروع، إضافة إلى مساهمة الأهالي، قد تكون حلا يضمن استقرار مصدر المياه للقرية وينهي معاناة الانقطاع المتكرر. وأوضح أن البئر في البرقوم الصالحية هو بئر مملوك للدولة، وهو كبير وعميق ويغذي القرية عند انتظام عمله. وكمية المياه المنتجة منها، بحسب أحمد، تكفي لتغطية احتياجات العيس ومناطق أخرى، لكن المشكلة الأساسية تكمن في الأعطال المتكررة وخط التغذية الممتد إلى القرية. غرفة الطوارئ: الشكاوى من ضعف إمدادات المياه في حلب تأتي في وقت تعمل الجهات المعنية على اتخاذ إجراءات لرفع جاهزية منظومة المياه. وأعلن محافظ حلب عزام غريب، أنه يتابع موضوع المياه بشكل مباشر، مشيراً إلى تشكيل غرفة طوارئ مشتركة بين شركتي الماء والكهرباء، وتمويل عشر ورش صيانة إضافية بهدف تسريع معالجة الأعطال. وقال غريب في بيان عبر فيسبوك، إن أعمال إصلاح وإعادة تشغيل محطات الضخ مستمرة، مع عودة المياه تدريجياً إلى مختلف الأحياء. كما دعا السكان إلى ترشيد الاستهلاك خلال فترة الإصلاح لضمان وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من المناطق. من جهتها، أعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحلب، في 14 تموز، عن رفع الجاهزية التشغيلية وتعزيز خطط الطوارئ، وذلك عقب اجتماع موسع ضم مدير المؤسسة ومديري المديريات والأقسام الفنية، لبحث إجراءات تحسين الاستجابة للأعطال والانقطاعات الطارئة. وبحسب الشركة، فإن الإجراءات تشمل رفع جاهزية محطات الضخ والمعالجة والآبار، وتنفيذ برامج الصيانة الدورية والوقائية، بالإضافة إلى تأمين المواد الاحتياطية اللازمة لمواصلة العمليات، وتعزيز التنسيق مع شركة الصرف الصحي ومحطات الإنقاذ في الريف لدعم شبكة إمدادات المياه. ما هو سبب التقنين؟ وفي وقت سابق، قال مدير شركة مياه حلب، أحمد الشيخ، لعنب بلدي، إن ارتفاع ساعات انقطاع المياه يرتبط بشكل أساسي بارتفاع الطلب خلال فصل الصيف، نتيجة زيادة الاستهلاك، في حين تبقى الطاقة الإنتاجية ومعدلات الضخ ضمن حدودها الحالية. وأوضح الشيخ أن طبيعة شبكة المياه وامتداداتها، بالإضافة إلى الارتفاعات الجغرافية لبعض المناطق، تؤثر على انتظام وصول المياه، ما يجعل الأحياء المرتفعة أو تلك الواقعة على أطراف المدينة أكثر تأثراً بفترات التقنين. وأشار إلى أن واقع العرض الحالي مرتبط بعدة عوامل، منها ارتفاع الطلب، ومحدودية كميات المياه القادمة من المصادر المغذية، بالإضافة إلى أعمال الصيانة والإصلاح التي قد تتطلب توقف مؤقت لبعض المحطات أو الخطوط الرئيسية. وأكد أن المؤسسة تعمل على إدارة الموارد المتاحة لضمان توزيع المياه بين مختلف المناطق. بعد الاحتجاجات.. “مياه حلب” تعلن استعدادها المتزايد لمواجهة الانقطاعات ذات صلة

سوريا عاجل

أزمة المياه تتوسع في حلب.. شكاوى من “العيس” بعد انقطاع دام أسبوعين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#أزمة #المياه #تتوسع #في #حلب. #شكاوى #من #العيس #بعد #انقطاع #دام #أسبوعين

المصدر – عنب بلدي