سوريا – إن “نقاط القوة” التي تتمتع بها سوريا تتمثل في المواهب التي أهدرتها البنية الضعيفة وغياب الاستجابة

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – إن “نقاط القوة” التي تتمتع بها سوريا تتمثل في المواهب التي أهدرتها البنية الضعيفة وغياب الاستجابة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 17:48:00

عنب بلدي – غنى جبر تواجه رياضة ألعاب القوى في سوريا تحديات كبيرة، في ظل غياب المعدات الأساسية وتدهور المنشآت الرياضية، ما يحد من فرص تطويرها بالشكل المطلوب. ورغم ذلك لا يزال الرياضيون السوريون يتمتعون بمواهب واعدة قادرة على تحقيق نتائج ملحوظة مستقبلاً، لكن ذلك يبقى مرهوناً بتوفير بيئة تدريبية متكاملة ودعم فني ولوجستي كاف. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد العربي السوري لألعاب القوى، محمد الضامن، لعنب بلدي أن واقع ألعاب القوى في سوريا “مرر”، وأنها تواجه تحديات كبيرة على مستوى البنى التحتية والإمكانيات، رغم وجود مواد واعدة للاعبين واللاعبات. وقال الضامن إن الاتحاد يعمل على تأهيل اللاعبين والمدربين قدر الإمكان، لكن ذلك يحتاج إلى دعم أكبر، خاصة من خلال استقدام مدربين أجانب للمنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أنه سبق طلب مدرب أجنبي واحد كخطوة أولى، على أن يتم دعم الجهاز الفني بمدربين وطنيين لاكتساب الخبرة وتوسيع الكادر تدريجياً، لكن هذا الطلب لم ينفذ حتى الآن. وأضاف أن سورية تمتلك مواد مميزة في مسابقات متعددة، مثل الوثب العالي للشباب والسباعي والرمي، إضافة إلى المسافات المتوسطة والطويلة، مؤكداً أن هذه المواهب بحاجة إلى صقل خلال السنوات المقبلة بهدف بناء فريق قوي قادر على المنافسة في الدول العربية والآسيوية، ويكون له حضور في البطولات الدولية، ضمن خطة تمتد من أربع إلى خمس سنوات. ويضم الاتحاد العربي السوري لألعاب القوى حالياً عدداً من اللاعبين الناشئين الذين بدأوا في الظهور، بحسب الضامن، لافتاً إلى أنهم إذا لم يتم إعدادهم وتأهيلهم بالشكل المناسب فلن تتحقق منهم الفائدة المرجوة. وأشار الضمان إلى أهمية التعاون بشكل أكبر بين الاتحاد ووزارة الرياضة والشباب خلال الفترة المقبلة. هشاشة المرافق ونقص الأدوات وعن التحديات، كشف الضامن أن واقع البنى التحتية يمثل أكبر عائق أمام تطوير اللعبة، مضيفاً أنه أجرى العام الماضي جولة ميدانية على المحافظات لتقييم الواقع، ورفع تقريراً كاملاً إلى وزارة الرياضة والشباب أشار فيه إلى غياب المنشآت الرياضية وتهالك جميع مسارات ألعاب القوى في سوريا. ورغم ذلك، أشار الضامن إلى أن سوريا لا يزال لديها أبطال يحققون نتائج مميزة ويحصدون الميداليات على المستوى العربي والغربي، لكن استمرار هذا التفوق يتطلب توفير الملاعب والتجهيزات الأساسية، بالإضافة إلى أجهزة تحكيم مثل جهاز “الفوتو فينيش” المستخدم في البطولات، وهو غير متوفر حالياً في سوريا، إضافة إلى النقص الكبير في المعدات، حيث لا يوجد سوى مكان واحد للوثب العالي في جميع أنحاء البلاد، بحسب تعبيره. كما أشار الضامن إلى أنه تقدم بكتاب لتأهيل مسار “تشرين”، إلا أنه لم يتلق أي رد حتى الآن، رغم قيام وزير الرياضة والشباب محمد سامح الحامد بتحويل الخطاب إلى مديرية المرافق لإجراء الدراسة، دون اتخاذ أي خطوات عملية على أرض الواقع. وفي السياق ذاته أوضح رئيس اتحاد ألعاب القوى أنه تم طرح مناقصة لإعادة تأهيل مضمار دير الزور، لكن لم يتم تنفيذ أي شيء على أرض الواقع حتى الآن، ولا تزال الخطوات العملية بانتظار ما ستقرره الجهات المعنية في الوزارة بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة لألعاب القوى. وأعرب عن أمله في المزيد من الاهتمام والتواصل المباشر مع الاتحاد لتحديد الاحتياجات الأساسية، قائلا: “نأمل أن يتم التواصل بشكل واضح لمعرفة متطلباتنا واحتياجاتنا الفعلية”. ويبقى مستقبل ألعاب القوى في سوريا مرتبطاً بمدى القدرة على مواجهة التحديات القائمة، وأبرزها ضعف البنية التحتية ونقص المعدات الأساسية، إضافة إلى الحاجة إلى دعم فني ولوجستي أكثر فعالية، من أجل استعادة حضور هذه الرياضة وقدرتها على المنافسة.

سوريا عاجل

إن “نقاط القوة” التي تتمتع بها سوريا تتمثل في المواهب التي أهدرتها البنية الضعيفة وغياب الاستجابة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#إن #نقاط #القوة #التي #تتمتع #بها #سوريا #تتمثل #في #المواهب #التي #أهدرتها #البنية #الضعيفة #وغياب #الاستجابة

المصدر – عنب بلدي