اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 04:21:00
وشهد مدخل معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن من الجانب السوري، الجمعة 13 آذار، احتجاجات لعمال وسائقين سوريين، تطورت إلى رشق شاحنات أردنية كانت تنقل بضائع إلى سوريا بالحجارة، ومشاجرات مع سائقين أردنيين. وبحسب مراسل عنب بلدي في درعا، حاول عمال وسائقون سوريون منع دخول السيارات الأردنية المحملة بالبضائع إلى الأراضي السورية، احتجاجًا على قرار الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية، الخميس، بالسماح بالعبور المتبادل المشروط للشاحنات السورية مقابل الشاحنات الأردنية، وطالبوا بتطبيق “مبدأ المعاملة بالمثل” قبل السماح للشاحنات الأردنية بالعبور. وعبر عمال وسائقو شاحنات سوريون، الذين يقومون بعمليات النقل من الشاحنات الأردنية في معبر نصيب، وكذلك من ينقلون البضائع المصدرة من سوريا إلى الأردن ودول الخليج، عن استيائهم خلال الاحتجاجات، حيث توقفت الشاحنات السورية المحملة بالبضائع السورية في طابور طويل عند معبر “جابر” الحدودي الأردني المقابل للمعبر السوري. «الموانئ»: السائق السوري في الأولوية. وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية مازن علوش، إن مصلحة السائق السوري تبقى أولوية أساسية في كافة الإجراءات والأنظمة التي تقوم بها الهيئة، ما يساهم في تعزيز نشاط هذا القطاع الحيوي وتحسين ظروف العمل فيه، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا). وشدد علوش على أن الهيئة كانت ولا تزال الجهة الأكثر حرصاً على الدفاع عن مصالح السائقين السوريين ومتابعة قضاياهم، وعملت خلال الفترة الماضية على طرح مطالبهم بشكل مباشر في مختلف اللقاءات واللقاءات الثنائية، “انطلاقاً من قناعتنا بأن السائق السوري شريك أساسي في حركة التجارة والنقل بين الدول”. وأضاف أن الهيئة «ستبقى على تواصل دائم مع السائقين والجهات العاملة في قطاع النقل». اتفقت الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية، مساء الخميس، مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، على العبور المشروط المتبادل للشاحنات. وينص الاتفاق السوري الأردني على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع من منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، كما يسمح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من منشأ أردني فقط بالدخول إلى سوريا، دون القيام بعمليات نقل على الحدود. وقالت الهيئة عبر قناتها على تيليغرام إن الهدف من الاتفاقية هو “تسهيل حركة البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق”. وبررت الهيئة مدير العلاقات في الهيئة، الذي علق أيضا، بأن قرار السماح بتعليق الحوالات بشكل مشروط تم الاتفاق عليه بين الجانبين السوري والأردني في إطار تنظيم حركة نقل البضائع وتسهيل تدفقها بين البلدين، ويقتصر حصرا على الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من منشأ أردني فقط. أما بقية البضائع القادمة عبر الأردن أو عبر الدول الأخرى والتي تشكل في الواقع الحجم الأكبر من حركة النقل التجاري، فستبقى خاضعة لإجراءات النقل المعتمدة على الحدود كما كانت مطبقة سابقاً دون أي تغيير. وعلى العكس من ذلك، أوضح علوش أن القرار الجديد يفتح ولأول مرة آفاقاً أوسع للسائقين والشاحنات السورية، حيث تم الاتفاق على السماح للشاحنات السورية المحملة ببضائع من منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية مباشرة دون وسائل نقل، مما يسمح لها بالوصول إلى ميناء العقبة للقيام بعمليات التحميل والتفريغ. ويعني ذلك عملياً أن الشاحنة السورية يمكنها الدخول محملة ببضائع سورية والعودة من العقبة محملة ببضائع أخرى، ما ينعكس إيجاباً على عمل السائقين ويزيد من فرص العمل والتنقل لهم، بحسب علوش. وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تحفيز النقل البري والتبادل التجاري بين سورية والأردن، وخلق فرص عمل أكبر للسائقين وشركات النقل، وتسريع وصول البضائع إلى الأسواق وتقليل التكاليف والوقت، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والاقتصادية في البلدين. مباحثات سورية أردنية لتعزيز التبادل التجاري وعلى هامش زيارة وفد حكومي أردني رفيع المستوى إلى دمشق، عقدت جلسة ثنائية جمعت رئيس الهيئة العامة للموانئ والجمارك قتيبة بدوي، مع وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، حيث تم بحث عدد من الملفات الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين. وبحسب الهيئة، فقد بحث اللقاء سبل تعزيز التبادل التجاري بين سورية والأردن، مع التركيز على تسهيل دخول البضائع والمنتجات السورية إلى السوق الأردنية وضمان عبورها بسلاسة من خلال إجراءات مرنة تساهم في دعم النشاط التجاري بين الجانبين. التكامل اللوجستي من خلال الموانئ والمنافذ. واتفق الجانبان السوري والأردني خلال اللقاء على تسهيل عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة للقيام بعمليات الشحن والتفريغ، وكذلك تسهيل عبور الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية للقيام بنفس العمليات، بما يعزز التكامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية ويفتح آفاقاً أوسع لحركة التجارة الإقليمية. ونظراً للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تفرضها على حركة النقل والتجارة، اتفق الجانبان على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع من منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، وكذلك السماح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من منشأ أردني فقط بالدخول إلى سوريا، دون القيام بعمليات نقل على الحدود، بهدف تسهيل حركة البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق. وشددوا على أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لسوريا والأردن، والعمل على تطوير آليات التعاون بما يسهم في تحويل البلدين إلى مراكز إقليمية لتجميع السلع وإعادة تصديرها إلى الأسواق الخليجية والأوروبية، مما من شأنه تعزيز حركة التجارة وتحفيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق المشترك لمواجهة تداعيات الوضع الإقليمي على حركة التجارة وسلاسل التوريد، وضمان سلاسة حركة نقل البضائع، وتأمين احتياجات السوق، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة في البلدين. منع دخول الشاحنات الأجنبية وقرار النقل أثار قرار الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية بمنع دخول الشاحنات غير السورية (عدا الترانزيت) إلى سوريا، موجة ردود ومواقف من أصحاب شركات ومكاتب الشحن والاستيراد والتصدير، والتجار والصناعيين السوريين، بين المعارضين والمؤيدين لهذا القرار. وأتاح القرار فرص عمل جديدة لمئات العمال السوريين وعشرات الشاحنات والمبردات السورية في شركات نقل وشحن البضائع، وتحديداً في معبر “البوكمال – القائم” الحدودي مع العراق، ومعبر “نصيب – جابر” مع الأردن، ومعبر “جديدة يابوس – المصنع” مع لبنان، بحسب ما قاله مدير في الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية لعنب بلدي (فضل عدم نشر اسمه لأسباب إدارية). الأسباب). وفي الوقت نفسه، شكل القرار ضغوطاً على دول الجوار السوري، لبنان والأردن والعراق، التي منعت شاحناتها من دخول الأراضي السورية لغرض تصدير بضائعها ومنتجاتها إلى سوريا، مع حدوث حالة من الإرباك على المعابر الحدودية. وفي شباط/فبراير الماضي، كشف مدير عام النقل البري والبحري في لبنان، أحمد تامر، عن وجود مباحثات مع سوريا بشأن قرارها منع دخول الشاحنات غير السورية التي تحمل بضائع للسوق السورية إلى أراضيها. وقال إن لبنان ينتظر اجتماعاً قريباً مع الجانب السوري للتوصل إلى حلول، بحسب ما أوردته فرانس 24. وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل الأردنية محمد الدويري حينها إلى أن هناك مباحثات مع سوريا، مشيراً إلى أن الأردن كان ينتظر رد سوريا بشأن السماح للشاحنات الأجنبية بالدخول والعبور، مشيراً إلى أن الشاحنات الأردنية أفرغت حمولاتها في المنطقة الحرة عند معبر “نصيب” مع سوريا، ودخلت نحو 250 شاحنة أردنية إلى سوريا. يوميا. متعلق ب



