اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 14:42:00
دمشق – غنى جبر أطلقت مديرية دوائر الخدمات في محافظة دمشق حملة ميدانية لإزالة الإشغالات المركزية والتعديات على الأملاك العامة في عدة أحياء بالعاصمة، بهدف الحد من المظاهر العشوائية والفوضوية وتوسيع الطرق للمشاة والحفاظ على حق الطريق العام. وقال المسؤول عن ورشة دمشق للأشغال العامة ماجد رزوق في بيان نشر على الصفحة الرسمية لمحافظة دمشق على منصة “فيسبوك”، إن الحملات مستمرة يومياً لإزالة المخالفات من الأرصفة والطرقات، مع إصدار اعتقالات وإنذارات بحق أصحاب المحال التجارية المخالفين. آراء متباينة حول الإشغال يرى بعض سكان المدينة، ومن بينهم الطالبة الجامعية شام الكردي، أن هناك جانباً إيجابياً لهذه الظاهرة، إذ تحتوي هذه “الأكشاك” أحياناً على بضائع وبضائع قد لا يجدها المستهلك في المحال التجارية العادية، فيما انتقدت الانتشار الكثيف والعشوائي جداً لهذه “الأكشاك”، ووصفتها بالظاهرة غير الطبيعية، خاصة في منطقة “جسر الحرية”. وقالت الطالبة وهي من دمر وتمر بتلك المنطقة يومياً في طريقها إلى جامعتها، إن منطقة جسر “الحرية” (البرامكة) هي من أكثر المناطق التي تعاني من هذه العشوائية، مضيفة أن وجود “الأكشاك” هناك يسبب الإزعاج نتيجة الازدحام الشديد، خاصة أن المنطقة تشهد حركة نشطة لطلبة الجامعة، وتعتبر مركزاً رئيسياً لوسائل المواصلات. وعندما سئلت شام عن حملة إزالة هذه “الأكشاك” وتنظيم الشوارع، تحدثت لعنب بلدي عن تعاطفها مع الباعة، مؤكدة أن قرار الإزالة قد يؤثر سلباً على مصادر رزق هؤلاء. من جانبه، قال عدنان اللحام، صاحب محل تجاري في منطقة الحمراء بدمشق، لعنب بلدي، إن هذه الظاهرة أصبحت مسألة شائكة وحساسة تمس الهوية التاريخية للمدينة، معبرًا عن أسفه لما وصفها بالفوضى والسخافة. وأضاف عدنان أن الأمر يتجاوز الإشغال البسيط، بل يمتد إلى المظاهر التي تضر بالمدينة، مستعرضا أمثلة مثل اصطفاف السيارات بشكل غير قانوني على الأرصفة، والأرصفة المكسورة وغياب الصيانة، إضافة إلى القطع العشوائي للأشجار. ولدى سؤاله عن المناطق التي تتركز فيها هذه الظاهرة، أشار عدنان مباشرة إلى منطقة السوق، وعن الحلول المطروحة للحد من هذه الظاهرة، يرى أن وضع حلول جذرية وفعالة يقع بالدرجة الأولى على عاتق المسؤولين وصناع القرار الذين يملكون صلاحيات تنفيذية. ناصر زرقزلي، صاحب محل تجاري في منطقة الجسر الأبيض بدمشق، قال لعنب بلدي، إن ظاهرة الإشغال العام أصبحت مشكلة ملحوظة، خاصة في الآونة الأخيرة مع زيادة التعديات على الأرصفة والأماكن العامة. واعتبر أن أبرز هذه المشاكل تتمثل في توسع بعض المطاعم خارج حدودها، من خلال وضع الطاولات والكراسي على الأرصفة المخصصة للمشاة، ما يؤدي إلى تضييق المساحة المتاحة للناس وعرقلة حركة المرور بشكل عام، معتبراً أن هذه الظاهرة تؤثر سلباً على المنظر العام للمناطق، كما تسبب إزعاجاً للسكان نتيجة الازدحام والضوضاء والروائح الناتجة عنها. بيانات بانتظار: في هذا السياق، تواصلت عنب بلدي مع المكتب الإعلامي لمحافظة دمشق للاستفسار عن تقييم المحافظة لواقع إشغال الأرصفة من قبل المحال التجارية والمطاعم في المدينة، والإجراءات المتخذة بحق المخالفين خلال حملات إزالة الإشغال، بالإضافة إلى أبرز أنواع المخالفات التي تم ضبطها. كما استفسرت عن إمكانية السماح لبعض المحلات التجارية باستخدام الأرصفة بشكل منتظم، والشروط والمعايير المطلوبة للحصول على هذه التراخيص أو الموافقات. إلا أن المكتب الإعلامي أوضح أنه لا يوجد حالياً أي تصريحات بخصوص ملف الإشغال، لفترة مؤقتة. وفي ظل استمرار حملات إزالة الإشغالات في دمشق، يبقى الجدل بين ضرورة تنظيم الأرصفة والحفاظ على حق المشاة، ومراعاة الأوضاع المعيشية الصعبة التي دفعت الناس إلى العمل في “الأكشاك في الشوارع” كمصدر أساسي للرزق، وسط مطالبات بإيجاد حلول متوازنة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



