سوريا – الإهمال الحكومي يغرق عشرات المنازل في ريف إدلب الشرقي

اخبار سوريا13 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – الإهمال الحكومي يغرق عشرات المنازل في ريف إدلب الشرقي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 15:56:00

انهار ساتر ترابي في ريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى تدفق المياه باتجاه قرية حميمة الدير وغرق عشرات المنازل، ليترك الأهالي في مواجهة مباشرة مع السيول التي اجتاحت الأحياء السكنية وأغرقت منازلهم وممتلكاتهم. ويأتي انهيار السد بعد هطول أمطار غزيرة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، في مشهد يعكس الفشل المستمر في حماية المناطق السكنية واحتواء تداعيات الكوارث الطبيعية. وبينما تتحدث الجهات الرسمية عن استجابة ميدانية وإجراءات احترازية، فإن الحقائق تكشف غياباً واضحاً للتقدير والجاهزية، وعدم القدرة على التعامل مع مخاطر الطقس المتكررة، مما ترك السكان دون حماية كافية. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية مع عدم قدرة الأهالي على العودة إلى منازلهم واستمرار نزوحهم المؤقت، بالتزامن مع توقعات باستمرار الأحوال الجوية غير المستقرة، ما ينذر بكارثة في حال اتساع انهيارات السد. انهيار سواتر غمرت المياه عشرات المنازل، الأحد 12 نيسان، نتيجة انهيار ساتر ترابي كان من المفترض أن يمنع تجمع مياه “الصحة” ويمنع تسربها إلى قرية حميمات الداير شرقي إدلب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية. وتكشف الحادثة عن هشاشة البنية الوقائية التي تم الاعتماد عليها لحماية المنطقة. وأفاد شهود عيان أن السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة اجتاحت القرية بعد انهيار السواتر الترابية التي أقامتها فرق الدفاع المدني التابعة للحكومة الانتقالية، والتي امتدت لنحو 8 كيلومترات، ما أدى إلى تدفق المياه بشكل واسع إلى الأحياء السكنية. وتشير الشهادات الميدانية إلى أن الانهيار الجزئي في منطقة الصحة لا يزال مستمراً دون أي معالجة تذكر، فيما تستمر المياه بالتدفق إلى منازل المدنيين وممتلكاتهم نتيجة ارتفاع منسوبها، في ظل غياب التدخل السريع والفعال لاحتواء الخطر. ويحذر السكان من أن الاستمرار في تجاهل تعزيز هذه الكسور قد يؤدي إلى تفاقم الكارثة، في وقت تقتصر الأضرار الحالية على غرق نحو 20 منزلاً، وهو مؤشر واضح على ضعف الإجراءات الوقائية وسوء تقدير المخاطر، رغم التحذيرات السابقة التي لم تترجم إلى خطوات عملية. نزوح الناس مرة أخرى. وأدت السيول إلى شل شبه كامل في حركة السكان داخل القرية، بعد انقطاع الطرق بسبب تراكم المياه، ما حال دون عودة الأهالي إلى منازلهم وأجبرهم على تركها مؤقتا بانتظار تصريف المياه وإصلاح الحواجز. وبحسب شهادات الأهالي، فإن عمليات الإخلاء تتواصل بشكل فردي، حيث يقوم المدنيون بنقل ممتلكاتهم عبر سياراتهم الخاصة إلى منازل ذويهم، في ظل غياب أي خطة إخلاء منظمة. غرق عشرات المنازل في قرية حميمات الداير (انترنت) وبينما تعمل فرق الدفاع المدني على تجهيز مركز إيواء داخل إحدى المدارس في القرية، يرفض الأهالي التوجه إليه، مطالبين بحلول أكثر جدوى تشمل تعزيز الحواجز ونقل الأوساخ، إضافة إلى توفير بدائل سكنية دائمة كالكرفانات. ويؤكد الأهالي أن مراكز الإيواء المؤقتة لا تمثل حلاً حقيقياً في ظل خطر النزوح المتكرر، ما يعكس فجوة كارثية بين حجم المخاطر والإجراءات المتخذة، واستمرار الإهمال الحكومي دون حل جذري. ويؤكد الأهالي التزامهم بالبقاء في قراهم لأن مصادر رزقهم مرتبطة بها، خاصة بعد عودتهم إليها بعد سنوات من النزوح، رغم افتقارهم إلى الخدمات الأساسية مثل المراكز الصحية والمخابز والمدارس. وهو ما يكشف غياب الدعم الفعال للسكان المحليين، وفشل السلطات المعنية في تقديم استجابة إنسانية منظمة تضمن الحد الأدنى من الاستقرار. ويعكس هذا الواقع أيضاً غياب خطط الطوارئ الفعالة لإدارة الأزمات، حيث يجد السكان أنفسهم مع كل موسم أمطار يواجهون نفس السيناريو: طرق مقطوعة، وتهجير قسري، وبدائل تكاد تكون معدومة، وهو مؤشر واضح على الإهمال المزمن في التعامل مع المخاطر المناخية. استجابة محدودة: تشير شهادات السكان إلى أن الجهات الحكومية لم توفر الإمكانيات اللازمة لسد الثغرات الموجودة في الساتر الترابي. ورغم وصول بعض المركبات إلى المنطقة، إلا أنها لم تنجح في احتواء الكسور أو الحد من تدفق المياه. ويحذر الأهالي من أن أي انهيار كامل قد يؤدي إلى غرق القرى والأراضي الزراعية، كما حدث سابقاً عندما غمرت المياه نحو 40 هكتاراً من أراضي المنطقة، دون استخلاص الدروس من تلك الحادثة. المياه تغمر مخيماً بريف إدلب. شباط 2026 (انترنت) بالتوازي مع فيضانات المنازل، غمرت المياه مخيمات بريف ادلب الشرقي نتيجة الأمطار الغزيرة، وغمرت مياه الأمطار الغزيرة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في قرية معرة الشلف بريف ادلب الشمالي، ما تسبب بأضرار كبيرة في المحاصيل وخسائر في صفوف المزارعين في المنطقة. وهو المشهد الذي يتكرر في كل موسم أمطار، وهو ما يعكس فشلاً متراكماً في إدارة هذا النوع من الكوارث. شهدت عدة محافظات سورية هطول أمطار غزيرة بين الخميس والجمعة 10 نيسان، ترافقت مع هطول أمطار غزيرة في مناطق متعددة، دون جاهزية ميدانية كافية. ورغم عقد اجتماع ضم مدير المنطقة ومركز الدفاع المدني في أبو الظهور والشؤون الاجتماعية والعمل لبحث سبل الحد من تدفق المياه، إلا أن هذه التحركات بدت أقرب إلى الاستجابة الطارئة المتأخرة، في ظل استمرار ارتفاع منسوب المياه وعدم قدرة الجهات الحكومية على السيطرة على فواصل السد حتى الآن. فشل رغم التحذيرات وتأتي كارثة غرق المنزل رغم تحذيرات مسبقة أصدرتها إدارة الإنذار المبكر بخصوص هطول أمطار غزيرة متوقعة، مشيرة إلى أن المنخفض الجوي سيستمر حتى الأحد ويصل ذروته فجر السبت، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح نشطة، إضافة إلى منخفض جديد متوقع نهاية الأسبوع التالي. من ناحية أخرى، أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنبيهاً احترازياً، دعت فيه إلى مراقبة وضع السواتر الترابية في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، مؤكدة أن الوضع “تحت السيطرة”، وهو وصف ثبت عدم دقته على الأرض مع اتساع نطاق الأضرار. ويكشف هذا التناقض بين التحذيرات الرسمية والواقع على الأرض عن خلل واضح في آليات الاستجابة، إذ لم تترجم التحذيرات المتكررة ولا الحوادث السابقة إلى إجراءات وقائية فعالة. وهو ما يثير تساؤلات جدية حول مدى كفاءة إدارة الكوارث ومستوى التنسيق بين الجهات المعنية، في ظل سيناريو الغرق المتكرر دون حلول مستدامة، واستمرار السكان في تحمل تكلفة هذا الفشل.

سوريا عاجل

الإهمال الحكومي يغرق عشرات المنازل في ريف إدلب الشرقي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الإهمال #الحكومي #يغرق #عشرات #المنازل #في #ريف #إدلب #الشرقي

المصدر – سوريا – الحل نت