اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 23:05:00
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السورية عن اعتماد مجموعة “زين” الكويتية كمشغل ثاني للاتصالات الخلوية في سوريا. إعلان الوزارة جاء خلال حفل أقيم في دمشق، اليوم الثلاثاء 30 حزيران، حضرته عنب بلدي، بمشاركة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبد السلام هيكل، ووزير المالية محمد يوسر برنية، ومحافظ مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، وعدد من الشخصيات الرسمية. وحضر الحفل أيضًا ممثلون عن إدارة مجموعة “زين” الكويتية للاتصالات، وشخصيات اقتصادية، بحسب مراسل عنب بلدي. وسيحل المشغل الجديد (زين) محل شركة “MTN”، بحسب إعلان الوزارة عن إطلاق مزايدة لتقديم عطاءات دولية للحصول على رخصة مشغل شبكة متنقلة جديدة لمدة 20 عاماً، بدلاً من رخصة “MTN سوريا” الحالية، في 4 من آذار الحالي. وقال الوزير هيكل حينها إن إطلاق المنافسة جاء بعد أشهر من المفاوضات مع شركة “MTN” العالمية بشأن خروجها من السوق السورية “بشكل ودي ومنظم”، إضافة إلى إعداد المناقصة. الإطار التنظيمي والتجاري والاستثماري للرخصة الجديدة. باب لجذب الاستثمارات، قال مدير هيئة تنظيم الاتصالات والبريد خالد الحمصي، إن منح الرخصة الثانية سيسهم في رفد الخزينة العامة، وجذب استثمارات جديدة، وخلق فرص عمل، وتحديث البنية التحتية التقنية، ورفع جودة خدمات الاتصالات بما يلبي تطلعات المواطنين. واعتبر أن إجراءات منح الترخيص تمت بشفافية ونزاهة، والمعيار الأساسي هو تحقيق المصلحة العامة وخدمة سوريا والسوريين. ويدخل قطاع الاتصالات في سوريا مرحلة جديدة تعتمد على الاستقلالية والشفافية، ما يعزز تطور القطاع ويمكنه من تنفيذ استراتيجياته وفق رؤية حديثة تدعم عملية إعادة الإعمار والتنمية، بحسب الحمصي. وكشف أن الهيئة تعمل على مواكبة التطورات التكنولوجية واستشراف مستقبل قطاع الاتصالات، من خلال تعزيز الجاهزية وتطوير البنية التحتية والبنية التحتية التنظيمية. أكبر استثمار في قطاع الاتصالات. بدوره، قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبد السلام هيكل، إن تحسين خدمات الاتصالات لم يعد يقتصر على إصلاح الواقع القائم، بل يتطلب إعادة بناء القطاع على أسس جديدة تواكب احتياجات المواطنين. وأوضح أن الاتفاق مع مجموعة «زين» جاء نتيجة «عمل مؤسسي شفاف وتقييم مهني دقيق للعروض»، بعد تسوية النزاع القانوني مع مجموعة «MTN»، ما سمح بالمنافسة المفتوحة للشركات العالمية. وبحسب كلام الوزير فإن رخصة الاتصالات الخلوية الجديدة المعتمدة على تقنيات الجيل الخامس تمثل أكبر استثمار يشهده قطاع الاتصالات الخلوية في سوريا بعد سنوات من ضعف الاستثمارات. وأوضح أن الوزارة تعمل وفق ثلاثة مسارات متوازية، هي: بناء سوق اتصالات تنافسي. تعزيز الأطر التنظيمية والرقابية. – تطوير البنية التحتية للاتصالات في مختلف المناطق. شراكة طويلة الأمد أما الرئيس التنفيذي لمجموعة زين ناصر بدر الخرافي، فقال إن مجموعة زين تستعد لكتابة فصل جديد في سوريا بعنوان التكنولوجيا الحديثة واقتصاد المعرفة، انطلاقا من إيمانها بمستقبل سوريا وقدرات شعبها. وأشار إلى أن الشراكة مع سورية طويلة الأمد، وتقوم على الثقة والاستثمار والتطوير، وستعمل المجموعة على دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية. واعتبر أن دخول مجموعة زين إلى السوق السورية ليس مجرد توسعة في الأعمال، بل هو التزام استراتيجي للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاستثمار في الشعب السوري. وأكد الخرافي أن المجموعة ستضع خبرات زين التشغيلية وشبكات الجيل الخامس في خدمة بناء شركة اتصالات حديثة وفق أعلى المعايير العالمية، مع تسريع انتشار تقنيات الجيل الخامس في سوريا. وقال إن الاستثمار الأهم في سوريا سيكون في المواطن السوري والمواهب الوطنية، من خلال تمكين الشباب ونقل المعرفة وتوفير الفرص المهنية المستدامة، بما يتماشى مع استراتيجية زين القائمة على النمو الهادف والاستدامة. 25% للصندوق السيادي. نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر وصفتها بالمطلعة، أن شركة الاتصالات الكويتية “زين” حصلت على ترخيص لتشغيل شبكة للهاتف المحمول في سوريا. وأوضحت المصادر أنه بموجب الترخيص لمدة 20 عاماً، ستمتلك زين حصة 75% من العمليات المحلية، فيما سيمتلك الصندوق السيادي السوري النسبة المتبقية البالغة 25%. وقال مصدران للوكالة إن شركة زين ستستحوذ على البنية التحتية والمباني والمعدات الخاصة بشركة MTN سوريا التي تعمل في البلاد منذ أكثر من عقدين. وفي آذار/مارس الماضي، ذكرت شركة MTN أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة السورية لإنهاء عملياتها رسمياً في البلاد بعد أن تخلت الشركة عن عملياتها في عام 2021، عازيةً ذلك إلى الإجراءات التنظيمية والمطالب الحكومية التي جعلت استمرار وجودها مستحيلاً. وقال مصدر مطلع للوكالة إن مهندسي شركة “زين” أنهوا مؤخراً المسح الميداني لشبكة “MTN” في سوريا، والذي شمل فحص أبراج الاتصالات ومولدات الطاقة الاحتياطية ومحطات الطاقة الشمسية ومعدات الاتصالات في جميع أنحاء البلاد. الأولوية هي تطوير البنية التحتية. وأعلن الوزير هيكل، في 29 إبريل الماضي، أن الوزارة أصدرت طلب عروض لترخيص الخلوي الجديد. وأضاف حينها أن هناك توقعات بإبرام شراكة جديدة خلال الفترة المقبلة، على أن تحل هذه الرخصة محل أحد الرخصتين القائمتين، بنهاية شهر يونيو الجاري، وفق الجدول الزمني المحدد. وأوضح الوزير أن الأولوية الأولى للوزارة هي تطوير البنية التحتية وإعادة هيكلة قطاع الاتصالات الخلوية في سورية، إضافة إلى العمل خلال العام الحالي على إعداد الخطط وتنفيذ عدد من مشاريع التحول الرقمي في مختلف القطاعات. وأشار هيكل، خلال مؤتمر صحفي، على هامش معرض “سوريا هايتك” في دمشق، حضرته عنب بلدي، إلى أن الوزارة تعمل ضمن برنامج استراتيجي يمتد للسنوات المقبلة. وبحسب هيكل، تركز الوزارة على بناء صناعة تكنولوجية تعتمد على الابتكار والابتكار، وتطوير التقنيات لتلبية احتياجات المواطنين في مجالات الاتصالات والتطبيقات، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية.


