اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 13:04:00
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة 17 تموز/يوليو، عن اعتقال عدد من المستوطنين بعد أن اجتازوا الحدود إلى الأراضي السورية من منطقة مجدل شمس في هضبة الجولان، قبل إعادتهم إلى إسرائيل وتسليمهم للشرطة، بحسب بيان للجيش. وقال الجيش إن قواته بدأت، مساء الخميس، عمليات تمشيط في المنطقة بحثاً عن المستوطنين الذين عبروا إلى الجانب السوري من الحدود، مضيفاً أنه تم العثور عليهم مساء الجمعة بالقرب من السياج الحدودي، حيث تم اعتقالهم وإحالتهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية، بحسب زعمه. وأضاف البيان أن عدة حوادث متفرقة وقعت خلال يوم الجمعة، حيث حاول عدد من المستوطنين الوصول إلى المنطقة الحدودية في جنوب هضبة الجولان وعبورها باتجاه الأراضي السورية، لافتا إلى أن قوات الاحتلال منعت محاولات العبور وسلمت المشتبه بهم للشرطة. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه لاحظ في الآونة الأخيرة ارتفاعا في عدد محاولات عبور الحدود، معتبرا أن هذه الحوادث “تشتت انتباه القوات عن مهامها العملياتية وتضر بالأمن”. كما وصفتها بـ”الانتهاك الإجرامي” الذي يعرض حياة المدنيين والجنود للخطر، مطالبة الجهات الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين. وهذه ليست الحادثة الأولى، ولا هي الأولى من نوعها، إذ سبق أن حاولت مجموعة من المستوطنين، بدءاً من 5 إلى 9 تموز/يوليو، عبور الحدود، تزامناً مع توغل قوة إسرائيلية في قرية صيدا بالجولان بريف القنيطرة. كما تجددت المحاولة في 14 تموز/يوليو بالقرب من جبل الشيخ. ومنذ بداية العام تكثفت المحاولات. وأعلن الجيش الإسرائيلي، في 16 شباط/فبراير، أن قواته رصدت ليلاً عدداً من المستوطنين يعبرون السياج الحدودي إلى الأراضي السورية. وقال إن القوات أعادتهم خلال دقائق إلى الجانب الإسرائيلي وسلمتهم للشرطة، معتبرا الحادثة “انتهاكا إجراميا” يعرض المدنيين والجنود للخطر. في 22 أبريل؛ وأعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 40 مستوطنا إسرائيليا عبروا الحدود إلى سوريا بعد تجمعهم بالقرب من السياج الحدودي، ودخلوا مئات الأمتار إلى داخل الأراضي السورية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجموعة مرتبطة بحركة “طلائع الباشان”، وأن بعض عناصرها حاولوا تحصين أنفسهم بالقرب من قرية الخضر السورية بريف القنيطرة، للمطالبة بالإذن بإقامة مستوطنة في المنطقة. وأعاد الجيش المجموعة إلى إسرائيل وسلم أعضائها إلى الشرطة. أما الرابع من مايو الماضي؛ وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن قوات الجيش الإسرائيلي رصدت ليلاً عدداً من المواطنين الإسرائيليين الذين اجتازوا السياج الحدودي إلى سوريا، وأعادتهم إلى إسرائيل، ومن ثم أحالتهم إلى الشرطة. محاولات 2025 وأعلن الجيش الإسرائيلي، في تموز/يوليو 2025، عبور عشرات الإسرائيليين، غالبيتهم من أبناء الطائفة الدرزية في الجولان، إلى الأراضي السورية، تزامنا مع التوترات التي شهدتها محافظة السويداء حينها. وقال الجيش الإسرائيلي حينها إن عشرات الأشخاص عبروا السياج الحدودي من منطقة مجدل شمس باتجاه الأراضي السورية، فيما دخل عدد من المدنيين السوريين إلى الجولان بالاتجاه المعاكس، قبل أن تعلن القوات الإسرائيلية لاحقا أن معظم المعبرين أعيدوا إلى الجانب الإسرائيلي وتفتح تحقيقات في الحادثة. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية حينها عن مواجهات بين بعض المارة وقوات الجيش التي حاولت منعهم من عبور الحدود، فيما وصف الجيش تلك الحوادث بأنها مخالفة للقانون. وفي 18 أغسطس 2025، أحبط الجيش الإسرائيلي محاولة مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين لإقامة مستوطنة داخل الأراضي السورية، بعد أن تمكنوا من اجتياز السياج الحدودي والتوغل عدة أمتار في الجانب السوري من هضبة الجولان. وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في 19 أغسطس 2025، أن القوات الإسرائيلية تلقت بلاغاً “غير عادي” حول تحركات على الحدود بالقرب من مستوطنة “ألون حبشان” في الجولان، قبل أن ترصد نحو عشر مركبات تقل مستوطنين قادمة من الضفة الغربية. وفي منتصف أكتوبر 2025، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولة استيطان نفذتها جماعة “طلائع باشان” في هضبة الجولان السورية المحتلة. وأوضحت أن ثلاث عائلات من الحركة حاولت عبور الحدود خلال مسيرة شارك فيها المئات بالقرب من السياج الحدودي، قبل أن تتدخل قوات الجيش الإسرائيلي وتمنعهم من التوغل إلى الأراضي السورية. وفي 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، حاولت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين عبور الحدود من الجولان المحتل إلى الأراضي السورية في نقطتين منفصلتين، في جبل الشيخ، بالقرب من موقع آخر تم اختراقه سابقاً، بالقرب من قرية بئر عجم بريف القنيطرة. واستخدمت المجموعة، المعروفة باسم “رواد باشان” (حالوتسي حبشان)، مناشير كهربائية لقطع أجزاء من السياج الحدودي قبل التقدم إلى الأراضي السورية على متن مركبات، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وقدر الجيش الإسرائيلي حينها إجمالي عدد المتسللين بـ 13 شخصا، خمسة منهم في جبل الشيخ وثمانية في محور بئر عجم. وفي أواخر عام 2025؛ وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عددا من المستوطنين الإسرائيليين اخترقوا الحدود في منطقة الجولان المحتل ودخلوا الأراضي السورية. وقال بيان صادر عن الجيش على منصة “إكس” حينها، إن قواته تحركت فور تلقي البلاغ إلى الموقع، وتمكنت من تحديد مكان المستوطنين وإعادتهم “بسلام” إلى داخل إسرائيل، دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو مواجهات. وتشير الحادثة الأخيرة إلى استمرار هذا النمط من محاولات العبور، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في بيانه الأخير أن محاولات عبور الحدود تزايدت خلال الفترة الماضية، فيما وصف حادثة الجمعة بأنها تضمنت عدة محاولات منفصلة للوصول إلى الأراضي السورية. توغل متواصل في الجنوب السوري. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية منذ أواخر عام 2024، عقب سقوط نظام بشار الأسد، حيث أعلنت إسرائيل حينها انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، ودخولها المنطقة العازلة السورية، قبل أن توسع انتشارها في عدد من المواقع جنوب غربي سوريا. ومنذ ذلك الحين، نفذت القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في محافظتي القنيطرة ودرعا، ونفذت مداهمات واعتقالات ضد سوريين، بالإضافة إلى إقامة نقاط تفتيش مؤقتة، وتدمير الأراضي الزراعية، وهدم البنية التحتية بالجرافات. وجاءت حادثة معبر المستوطنين رغم إعلان دمشق وتل أبيب، في 6 كانون الثاني/يناير 2026، عن توصلهما إلى آلية تواصل بإشراف أميركي، تهدف إلى تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز قنوات الاتصال بين الجانبين، إضافة إلى بحث فرص التعاون الاقتصادي. ورغم ذلك واصلت القوات الإسرائيلية تنفيذ توغلات متكررة في الأراضي السورية، في وقت تقول الحكومة السورية وسكان المناطق الحدودية إن هذه العمليات تعرقل جهود استعادة الاستقرار وإعادة الإعمار، وتؤثر على النشاط الزراعي وحركة المدنيين، وتحد من قدرة الحكومة على جذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي. وتأتي تصريحات الجيش الإسرائيلي بشأن تزايد محاولات المستوطنين عبور الحدود، في وقت تشهد المنطقة الحدودية حساسية أمنية متزايدة، مع استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي داخل أجزاء من جنوب سوريا، واستمرار التوتر على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان. متعلق ب




