سوريا – السيول تكشف عن رفات الشهداء والمخفيين قسرياً قرب بلدة قارة في القلمون

اخبار سوريامنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – السيول تكشف عن رفات الشهداء والمخفيين قسرياً قرب بلدة قارة في القلمون

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 19:07:00

في مشهد أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا الإنسانية المؤلمة في سوريا، عُثر يوم أمس على رفات عدد من الشهداء والمخفيين قسرياً في محيط مدينة قارة بمنطقة القلمون بريف دمشق، بعد أن كشفت الأمطار الغزيرة عن أجزاء من موقع يعتقد أنه يحتوي على مقبرة جماعية تعود إلى سنوات النزاع. وقال الصحفي خالد الشوم أحد أهالي بلدة عسال الورد في حديث خاص لـ”سوريا 24″ إن السيول الأخيرة التي شهدتها المنطقة أدت إلى ظهور عدة جثث مدفونة على أطراف مدينة قارة، إضافة إلى أشلاء بشرية وجثث متناثرة في المناطق المحاذية لمجرى السيول، ما أثار صدمة واسعة بين الأهالي وأعاد إلى الأذهان مصير العشرات من المفقودين الذين انقطعت أخبارهم منذ سنوات. وأوضح الشوم أن الدلائل الأولية تشير إلى أن الموقع كان يستخدم لدفن الجثث بشكل جماعي خلال سنوات الحرب، لافتاً إلى أن المياه جرفت أجزاء من التربة وكشفت عن أكياس مخصصة لتخزين الجثث، ما دفع المزارعين والعمال في الأراضي المحيطة إلى إبلاغ الجهات المعنية بعد أن لاحظوا وجود بقايا بشرية في المكان. وأضاف أن إحدى أولى حالات التعريف التي تم تداولها كانت للشهيد محمد محمود خلوف، المعروف في بلدته بـ”محمد زهوة” (أبو يعرب)، حيث تعرف أفراد عائلته وأهالي بلدته على الملابس التي كان يرتديها يوم مقتله في السادس والعشرين من أيلول عام 2014 خلال المعارك التي دارت في منطقة القفاط بوادي الصهريج في عسال الورد. الضواحي. وبحسب الشوم، شهدت تلك المعارك سقوط عدد من المقاتلين، فيما تحدثت روايات متداولة منذ سنوات عن نقل جثامين بعض الشهداء من مواقع الاشتباكات إلى محيط مدينة قارة التي كانت آنذاك تحت سيطرة قوات النظام السوري والفصائل الموالية لها. وأشار إلى أن العدد الحقيقي للرفات التي تم العثور عليها لا يزال مجهولا، خاصة أن السيول جرفت أجزاء من الرفات البشرية إلى أماكن مختلفة، ما يجعل عملية الجرد الأولي صعبة. وأضاف أن اكتشاف الموقع دفع العديد من أهالي المفقودين والشهداء إلى التوجه نحو المنطقة على أمل الحصول على أي معلومات تتعلق بمصير أبنائهم. وأكد الشوم أن لجنة مختصة وصلت إلى الموقع وبدأت بجمع الرفات والرفات البشرية تمهيداً لإخضاعها لاختبارات الحمض النووي، بهدف تحديد هويات أصحابها بدقة قبل تسليمها إلى ذويها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة. وأشار إلى أن أعمال البحث لا تزال مستمرة في أكثر من موقع ضمن محيط مدينة قارة، وسط توقعات بإمكانية العثور على مواقع دفن أخرى، خاصة في ظل وجود شهادات ومعلومات متداولة منذ سنوات حول دفن عدد من الضحايا في المنطقة خلال فترة المعارك التي شهدتها القلمون. وعن الشهيد محمد محمود خلوف، قال الشوم إنه من أوائل المشاركين في الحراك الثوري في منطقة القلمون، وانضم مبكراً إلى التشكيل الذي أسسه النقيب فراس البيطار. كما عُرف بين أهل بلدته بروحه المرحة ومعرفته الدقيقة بتضاريس جبال عسال الورد الجرداء بحكم عمله وحياته في المنطقة. وختم الشوم حديثه بالتأكيد على أن العثور على هذا البقايا، رغم ما يحمله من ألم ويعيد ذكريات قاسية، يمثل بارقة أمل لعشرات العائلات التي تبحث عن مصير أبنائها منذ أكثر من عقد من الزمن. وأضاف أن الكشف عن المقابر الجماعية وتحديد هوية الضحايا يشكل خطوة أساسية نحو معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم، في ملف لا يزال يعتبر من أكثر الملفات الإنسانية إلحاحاً في سوريا حتى يومنا هذا.

سوريا عاجل

السيول تكشف عن رفات الشهداء والمخفيين قسرياً قرب بلدة قارة في القلمون

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#السيول #تكشف #عن #رفات #الشهداء #والمخفيين #قسريا #قرب #بلدة #قارة #في #القلمون

المصدر – قضايا 24 | SY24