سوريا – العراق.. المجلس السني منقسم حول ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

اخبار سوريا8 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – العراق.. المجلس السني منقسم حول ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 15:10:00

لا يزال ترشيح «الإطار التنسيقي» لزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، هو الشغل الشاغل على الساحة السياسية الداخلية، إذ تنقسم الآراء حوله بين قبول ورفض، لكن ماذا عن القوى السياسية السنية؟ واقعياً، لا تزال غالبية القوى الشيعية المشمولة في «الإطار التنسيقي» متمسكة بترشيح المالكي، كما هو الحال مع القوى الكردية، إذ أن معظمها، إن لم يكن جميعها، تؤيد ترشيح المالكي، فيما يبدو الانقسام واضحاً داخل المكون السياسي السني. «المجلس السني» تصدع.. والسامرائي يتجه للرحيل! سنياً، أظهر اجتماع “المجلس السياسي الوطني” للقوى السنية، أول من أمس الجمعة، انقسامات داخلية بعد غياب زعيم “تحالف العظم” مثنى السامرائي، عن الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، تأكيداً للانقسام حول دعم ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي. وإلى جانب السامرائي، يضم المجلس السياسي للقوى السنية 4 قادة آخرين من القوائم السنية، وهم “حزب التقدم” برئاسة محمد الحلبوسي، و”تحالف السيادة” برئاسة خميس الخنجر، و”تحالف الحل” برئاسة ثابت العباسي، و”حزب السكان” برئاسة أحمد الجبوري (أبو مازن) ويمثل نحو 77 نائبا في البرلمان العراقي. وبحسب تقرير لصحيفة العالم الجديد فإن السامرائي تغيب عن اللقاء. لأنه يرفض إصدار بيان يتبنى فيه معارضة نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة رسميا، مؤكدا موقفه الداعم لمرشح “إطار التنسيق”. وتشير مصادر سياسية مطلعة إلى أن ثابت العباسي لا يزال مقتنعا وداعما لترشيح المالكي، ما يعني عمليا أن 2 من أصل 5 قيادات في المكون السياسي السني لا يعارضون وصول المالكي إلى السلطة مجددا، فيما يرفض الحلبوسي والخنجر و”أبو مازن” عودة الأمين العام لـ”حزب الدعوة” إلى منصب رئيس الوزراء. ومن اجتماع سابق لـ”المجلس السياسي الوطني السني” – (وكالات) ونتيجة لهذا الانقسام داخل البيت السني، وبعد أن اجتمعت القوى السنية في “المجلس الوطني” للخروج بقرارات بالإجماع، تقرر أن تكون قرارات المجلس السياسي للقوى السنية بـ”الأغلبية”، بهدف حرمان أي شخص من “الفيتو” على أي قرار يتخذ من داخل المجلس. وعلى ضوء هذا التطور، كشفت مصادر سياسية مقربة من السامرائي، أن “تحالف العظم سيعقد اجتماعاً لإعلان انسحابه الكامل من المجلس السياسي، والتوجه إلى حسم العمل الفردي داخل البيت السني”، فيما لم يحسم العباسي موقفه النهائي بعد. وفي وقت سابق، حذر رئيس حزب “التقدم”، محمد الحلبوسي، من إعادة تكليف المالكي بمنصب رئيس الوزراء، لأن ذلك سيقود العراق إلى “عجز في الدعم الخارجي والتعاون الداخلي”، مؤكدا أن تجربة حكمه السابقة كانت “مريرة” على جميع العراقيين. وأكد الحلبوسي في مقابلة متلفزة أن الولايات المتحدة والغرب بعثوا رسائل حازمة إلى القوى السياسية العراقية، يطالبونها بالاهتمام باستقرار العراق وعلاقته المستقبلية مع الولايات المتحدة، محذرا من أن تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى “عقوبات قاسية للغاية”. ترامب يهدد والمالكي يتحدى! وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، من عودة نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية لولاية ثالثة، مؤكدا أن واشنطن لن تقف مع العراق ولن تساعده بعد الآن إذا تم تنصيب المالكي رسميا. وقال ترامب في تغريدة على منصته “الحقيقة الاجتماعية”،: أسمع أن العراق العظيم قد يتخذ خيارا سيئا للغاية بإعادة تثبيت نوري المالكي رئيسا للوزراء، مضيفا أن آخر مرة كان فيها المالكي في السلطة، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى الشاملة، وشدد على أنه “لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى”. وتابع ترامب أن السياسات والأيديولوجيات التي انتهجها المالكي خلال فترة حكمه كانت “مجنونة” وأدت إلى تدهور الوضع في العراق، مؤكدا أنه إذا تم انتخاب المالكي فإن الولايات المتحدة لن تساعد العراق بعد الآن، وأضاف: إذا لم نكن هناك للمساعدة فلن يكون للعراق فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية. ترامب يحذر من عودة المالكي ويهدد بقطع المساعدات ووقف دعم العراق، والأخير يتحدى ويؤكد أنه سيستمر حتى يصل إلى النهاية. من جهته، رد المالكي، عبر تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، على تغريدة ترامب، معلناً رفضه القاطع لما وصفه بـ”التدخل الأميركي السافر” في شؤون العراق الداخلية. وقال إن اختيار رئيس الوزراء هو “أمر سيادي داخلي”، مشدداً على تمسكه بقرار “إطار التنسيق” وترشيحه للمنصب، قائلاً: “سأواصل العمل حتى نصل إلى النهاية”. كما أشار المالكي في تدوينة له إلى أن لغة التهديد والإملاءات غير مقبولة في التعامل بين الدول، داعيا إلى اعتماد لغة الحوار واحترام السيادة الوطنية والنظام الديمقراطي العراقي. وسبق أن تولى المالكي رئاسة الحكومة العراقية لفترتين متتاليتين (2006 – 2014)، تخللتهما حرب طائفية دامية وحرب مع تنظيم القاعدة، ثم حملة ضد الميليشيات المسلحة لنزع سلاحها. وانتهت ولايته مع سيطرة داعش على ثلث مساحة العراق في ذلك الوقت.

سوريا عاجل

العراق.. المجلس السني منقسم حول ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#العراق. #المجلس #السني #منقسم #حول #ترشيح #المالكي #لرئاسة #الحكومة

المصدر – سياسة – الحل نت