اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 13:43:00
يصادف اليوم الذكرى الخامسة عشرة لانشقاق المقدم حسين هرموش عن قوات النظام السابق في 9 حزيران/يونيو 2011، حيث أعلن الضابط في الفرقة 11 انشقاقه احتجاجاً على مقتل المدنيين في مدينة جسر الشغور، ليُؤسس بعد ذلك “لواء الضباط الأحرار”، النواة الأولى لتشكيل “الجيش السوري الحر”. وكان الملازم أول عبد الرزاق محمد طلاس قد أعلن انشقاقه قبل يومين فقط من الهرموش في 7 حزيران/يونيو 2011، وهو من مدينة الرستن بمحافظة حمص. وكانت مخابرات النظام السابق اختطفت الهرموش من داخل الأراضي التركية بمساعدة أحد الضباط هناك، الذي سلمه لمخابرات الأسد. وبعد سنوات من الغموض، كشف نجله براء هرموش في فبراير 2025 عن تفاصيل استشهاد والده، مؤكدا أنه تم إعدامه شنقا في سجن صيدنايا في 19 يناير 2012 بعد تعرضه للتعذيب. وفي تطور جديد خلال شهر آذار/مارس 2026، أعلنت السلطات التركية اعتقال متهم متهم بالتورط في عملية تسليم الهرموش ورفيقه مصطفى قسوم إلى نظام الأسد. كشفت لائحة اتهام جديدة أعدتها النيابة العامة في أنقرة، تفاصيل صادمة عن قضية الجاسوس التركي السابق أوندر سيغريسيوغلو، الذي أدين بتزويد نظام بشار الأسد وروسيا بمعلومات سرية حول عمليات المخابرات التركية في سوريا. وأظهرت التحقيقات أن عناصر من تنظيم “فتح الله” سهّلوا له الهروب من السجن عبر التلاعب بسجلاته القضائية. وبحسب لائحة الاتهام التي نشرتها صحيفة “يني شفق” التركية قبل أيام، فإن الجاسوس جغريجي أوغلو، الذي كان يعمل في جهاز المخابرات الوطنية التركية (MİT)، قام بتسليم معلومات حول عمليات استخباراتية في سوريا إلى نظام الأسد والروس، وشملت خيانته تسليم قياديين من “الجيش السوري الحر” إلى نظام الأسد عام 2011، وهما المقدم حسين هرموش والرائد مصطفى قسوم، اللذين كانا وتم تسليمهم إلى قوات الأسد مقابل مبالغ مالية، حيث تعرضوا فيما بعد للتعذيب والقتل. وبحسب الوكالة التركية، فإن سيغريسيوغلو حصل على مبلغ 25 ألف دولار مقابل هذه الخيانة. وكشفت لائحة الاتهام أيضًا أن سيغريجي أوغلو زود المخابرات الروسية بمعلومات حول هيكل جهاز المخابرات التركية، وقدم تقارير عن المعارضين السوريين، وبعد انهيار نظام الأسد، هرب إلى روسيا عبر قاعدة حميميم العسكرية بهوية مزورة. كما كشفت لائحة الاتهام عن تورط منظمة “فتح الله” في تسهيل هروب ججريسيوغلو من السجن، حيث قام قاضٍ تابع للمنظمة بإدخال بيانات كاذبة في نظام السجلات، مما أدى إلى تخفيض عقوبته من 20 عامًا إلى 10 سنوات، مما جعله مؤهلاً للإفراج المؤقت وسمح له بالهروب. واعتقل سيغريجي أوغلو في مارس/آذار 2026 على الحدود السورية اللبنانية وعاد إلى تركيا لاستكمال محاكمته. ومن المقرر أن يواجه اتهامات جديدة تتعلق بتسريب معلومات للمخابرات الروسية والعمل لصالح نظام الأسد.



