سوريا – القامشلي.. الداخلية تستقر في المربع الأمني

اخبار سوريا3 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – القامشلي.. الداخلية تستقر في المربع الأمني

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 22:48:00

تسلمت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء 3 شباط/فبراير، المربع الأمني ​​في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة شرقي سوريا، من “قوى الأمن الداخلي” (الآسايش)، وذلك ضمن الاتفاق المبرم بين الحكومة و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وأفاد مراسل عنب بلدي أن 100 عنصر من الأمن الداخلي، مع 15 سيارة، دخلوا إلى مدينة القامشلي واستقروا في مبنى إدارة المرور. وشهدت المدينة هدوءا بعد دخول القوات الأمنية، بحسب المراسل، حيث فرضت الآسايش أمس حظر تجوال شامل في القامشلي، تزامنا مع دخول القوات الأمنية الحكومية. وقال مدير الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي، إن القوات الأمنية دخلت القامشلي بأعداد مماثلة لتلك التي دخلت مدينة الحسكة، واصفاً الوضع بـ”الممتاز”، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية المتمثلة بدخول العناصر الأمنية إلى الحكومة تمت دون أي مشاكل تؤثر على سير العملية. وأكد أن القافلة التي دخلت مدينة القامشلي ستبقى في المدينة، لافتاً إلى أنه سيتم دمج عناصر الأسايش في هيكلية وزارة الداخلية، مشدداً على أن الوضع يشبه الترتيب الذي يجري في الحسكة. من جانبه، أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، أن الحكومة تسلمت مباني أمنية من قوات الأسايش لنشرها في القامشلي، ولمساعدة الأخيرة في ضبط الأمن داخل المدينة. وأشار في بيان مصور، ظهر إلى جانبه عناصر أمنيون حكوميون وقيادات من “الأسايش”، إلى أن التنفيذ جاء وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، معتبراً أن الأجواء كانت “إيجابية” بين كافة الأطراف. حظر التجوال: أفاد مراسل عنب بلدي، في وقت سابق اليوم، أن مدينة القامشلي دخلت “حالة من الشلل التام” بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية عبر مكبرات الصوت حظراً شاملاً للتجوال، محذرة من أن أي تحرك في الشوارع سيقابل بـ”استهداف مباشر”. وتضمنت الإجراءات الميدانية نشر القناصة على نقاط استراتيجية أبرزها “برج المياه” وأسطح المباني الشاهقة في حيي طي وزنود، إضافة إلى “بناء البرج” وسط المدينة ومستشفى “عكاش” المطل على منطقة المطار. وأشار المراسل إلى انقطاع واسع لشبكات الإنترنت، بما في ذلك أنظمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية وشبكة “آرسيل” المحلية، ما أعاق التواصل داخل المدينة ومع العالم الخارجي. وفي الحسكة، دخلت وحدات من وزارة الداخلية إلى مدينة الحسكة، أمس الاثنين 2 شباط/فبراير، وقالت إن دخولها يأتي تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق، وتسلم المسؤوليات الأمنية بشكل كامل. وأظهرت تسجيلات مصورة دخول قافلة تابعة للأمن الداخلي إلى المدينة، برفقة قافلة أخرى من عناصر الأسايش. ورصد مراسل عنب بلدي دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة، رتلًا مكونًا من 15 مدرعة، من محور الهول باتجاه المدينة، مشيرًا إلى أن عدد العناصر الذين دخلوا الحسكة تراوح بين 100 و125، كما تم رفع العلم السوري على مدخل بلدة اليعربية بريف المحافظة. وأكد المراسل أن دخول القوات الأمنية السورية شمل في البداية المربع الأمني ​​الذي كان سابقاً تابعاً لقوات النظام السابق والمؤسسات الحكومية، فيما لا تزال بقية الأحياء خاضعة لسيطرة قوات “الآسايش”. من جهة أخرى، قالت “الآسايش” في بيان لها اليوم، إن موكبها تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل من أسمتهم “الخلايا الإرهابية”، أثناء قيامه بتأمين دخول قوات الأمن الداخلي الحكومي إلى مدينة الحسكة. وأضافت أنها ألقت القبض على عدد من أفراد تلك الخلايا، وما زالت التحقيقات مستمرة. وبررت الأسايش حظر التجوال بهدف ما وصفته بقطع تحركات الخلايا الإرهابية ومنع استغلال الوضع لزعزعة الأمن. من جهته، أفاد المراسل أن “قسد” شنت حملة اعتقالات في أحياء العزيزية وخشمان وتل حجر وغويران والنشوة الغربية في محافظة الحسكة، بسبب استقبالهم من قبل الأمن الداخلي، في ظل حظر التجوال المفروض. وشملت الاعتقالات عشرات الأشخاص، بعضهم من عائلة واحدة، وحصلت عنب بلدي على أسماء 25 منهم. القامشلي.. إجراءات أمنية مع بدء تنفيذ اتفاق دمشق – “قسد” ما هو الاتفاق؟ وأعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفاقاً جديداً يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار بين الجانبين، بالإضافة إلى تفاهم على عملية دمج تسلسلي للقوات العسكرية والإدارية. وبحسب النص المشترك الذي نشرته الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، فإن الاتفاق يتضمن انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية إلى وسط مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة. عسكرياً، تم الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لـ”قوات كوباني” (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب. وتضمن الاتفاق دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” (الذراع الحكومي لقوات سوريا الديمقراطية) في مؤسسات الدولة السورية، مع تنصيب موظفين مدنيين. ونصت الاتفاقية على تسوية الحقوق المدنية والتعليمية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. وبحسب ما جاء في البيان المشترك فإن هدف الاتفاق هو توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية التكامل الكاملة في المنطقة من خلال تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد. اتفاق دمشق – “قسد”.. أحكام أكثر تحديداً وخلافات مؤجلة ذات صلة

سوريا عاجل

القامشلي.. الداخلية تستقر في المربع الأمني

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#القامشلي. #الداخلية #تستقر #في #المربع #الأمني

المصدر – عنب بلدي