سوريا – النمسا تحاكم رئيس فرع استخبارات الرقة.. سابقة في ملف ملاحقة جرائم النظام السابق

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – النمسا تحاكم رئيس فرع استخبارات الرقة.. سابقة في ملف ملاحقة جرائم النظام السابق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 18:59:00

مثل الرئيس السابق لفرع المخابرات العامة في الرقة، التابع للنظام السابق، أمام محكمة في النمسا، بتهم التعذيب والاعتداء الجنسي، على خلفية حادثة سوء معاملة سوريين قبل أكثر من عشر سنوات. وتعتبر هذه المحاكمة نادرة نسبيا، إذ نادرا ما تدعي دولة أوروبية اختصاصها في القضايا المرفوعة ضد عناصر نظام الأسد، في حين ستستمر المحاكمة شهرا وتشمل شهادات الضحايا، بحسب رويترز. المتهم الرئيسي، خالد الح، لأن اسمه غير مكتمل بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، كان رئيساً لفرع المخابرات العامة السورية في الرقة منذ اندلاع الثورة عام 2011 حتى تحرير المدينة عام 2013، والذي يدعي خالد أنه ساعد في تسهيله قبل فراره في اليوم التالي. وتمثل المحاكمة تتويجاً للجهود الدولية لمحاكمة مجرمي النظام السابق، وتأتي بعد تطورات إيجابية في التعاون القضائي بين سوريا الجديدة وأوروبا. تفاصيل الاتهامات والمتهمين: أحضرت النيابة خالد إلى جانب ضابط كبير في شرطة الرقة، لم تكشف المصادر عن هويته، حيث يواجهون تهم التسبب بإيذاء جسدي جسيم، والإكراه المقترن بظروف مشددة، والاعتداء الجنسي، فيما وجهت تهمة التعذيب إلى خالد وحده. وفي حالة إدانتهم، فقد يواجهون السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات. ونفى المتهمان التهم الموجهة إليهما، كما نفى خالد بشكل قاطع ممارسة العنف ضد أي معتقل، قائلاً: «مستحيل.. هذا ليس من مصلحتي، ومش تربيت على هذا النحو». وقدم الطرفان روايتين متناقضتين حول أوضاع مديرية المخابرات في الرقة. وبينما قال خالد إن السجناء لم يكونوا ينامون في المبنى، تحدثت النيابة عن زنازين مكتظة بـ 30 أو 40 شخصا، وانتهاكات ممنهجة، حيث كان الحراس يضربون السجناء بخراطيم الحدائق لتقليل آثار الاعتداء، ويرشونهم بالماء البارد لتقليل علامات التعذيب ولجعل الضرب في اليوم التالي أكثر إيلاما. وعندما عُرضت عليه رسومات لأنواع مختلفة من الاعتداءات، مثل الضرب على أخمص أقدام السجناء، نفى خالد أنه رآها أو أنها حدثت بعلمه. كما نفى رؤيته لأداة تعذيب تعرف باسم “بساط الريح”، وهي عبارة عن ألواح خشبية على شكل صليب بمفصلة يمكن ثنيها إلى نصفين بالقرب من خصر السجين. قصة وصوله إلى النمسا جاء خالد إلى النمسا عام 2015 وطلب اللجوء، فيما لا يزال طلب لجوء آخر في فرنسا قيد النظر. وذكرت بعض التقارير الإعلامية أن جهاز مخابرات محلي هو من أحضره إلى النمسا بناء على طلب جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” فيما أسماه “عملية الحليب الأبيض”. بينما كان خالد حذرا في رده على سؤال حول ما إذا كان أي جهاز مخابرات ساعده في القدوم إلى النمسا، مكتفيا بالقول: «لا أعرف.. عندي أقارب ساعدوني.. كيف فعلوا ذلك؟». “هذا، أنا لا أعرف.” وبحسب المصادر، فإن هذا الجواب المراوغ يثير الشكوك حول تورط مخابرات أجنبية في تهريبه إلى أوروبا، ربما بهدف تجنيده أو استغلال معلوماته، لكن مهما كان الأمر فإن وجوده في النمسا يمثل فرصة لمحاكمته. أهمية المحاكمة هذه المحاكمة نادرة لعدة أسباب. أولاً، لأن الدول الأوروبية كانت مترددة في ملاحقة مسؤولي النظام السابق بسبب صعوبة جمع الأدلة، والتعقيدات القانونية، والخوف من ردود أفعال النظام أو حلفائه. ثانياً، لأنها تتعلق بجرائم التعذيب والاعتداء الجنسي، وهي من أشد الجرائم خطورة. ثالثاً، لأنها تشهد تعاوناً بين النيابة العامة النمساوية والضحايا السوريين الذين ربما لجأوا إلى النمسا أو دول أوروبية أخرى. وقد يفتح الباب أمام محاكمات مماثلة في دول أوروبية أخرى (ألمانيا، فرنسا، السويد، بريطانيا) ضد مسؤولين كبار مثل ماهر الأسد، وعلي مملوك، ورامي مخلوف. إن نجاح هذه المحاكمة في إدانة المتهمين سيشجع الضحايا على تقديم شكاوى جديدة والضغط على الحكومات الأوروبية لتوسيع نطاق الملاحقات القضائية. وعلى الرغم من أهميتها، تواجه المحاكمة تحديات صعوبة الإثبات بعد مرور 10-15 سنة على الجرائم، وقد تكون الأدلة المادية قد ضاعت أو أتلفت، وربما نسي الشهود التفاصيل أو ماتوا أو هاجروا، كما أن التناقض في الروايات مع إنكار المتهم لكل شيء، قد يدفع المحكمة إلى تفضيل القصة الأكثر منطقية وانسجاما مع الأدلة من التقارير الطبية والرسومات وشهود العيان.

سوريا عاجل

النمسا تحاكم رئيس فرع استخبارات الرقة.. سابقة في ملف ملاحقة جرائم النظام السابق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#النمسا #تحاكم #رئيس #فرع #استخبارات #الرقة. #سابقة #في #ملف #ملاحقة #جرائم #النظام #السابق

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم