اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 11:14:00
بدأت، أمس الاثنين، جلسات محاكمة رجل سوري يبلغ من العمر 36 عاماً أمام المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف، على خلفية هجوم طعن بدوافع متطرفة مشتبه بها استهدف رواد حانة في مدينة بيليفيلد غربي ألمانيا قبل نحو عشرة أشهر. وبحسب ما أعلنته النيابة العامة الاتحادية، فإن المتهم يواجه أربع تهم بالشروع في القتل، إضافة إلى تهمة الاعتداء المشدد، والانتماء إلى تنظيم إرهابي، في إشارة إلى ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). القضية رقم (ثالثا – 5 ش 5/25). تفاصيل الجلسة الأولى: وذكرت المتحدثة باسم المحكمة أن الجلسة الافتتاحية شهدت تلاوة لائحة الاتهام، ومن المنتظر الاستماع إلى شهادة أحد الخبراء أثناء سير المحاكمة. وبحسب الجدول الأولي، فمن المقرر أن تمتد جلسات الاستماع في القضية على مدى 21 يوما، حتى بداية شهر يونيو المقبل. وقائع الهجوم: بحسب ملف النيابة، يُزعم أن المتهم نفذ الهجوم فجر يوم 18 مايو 2025، عندما طعن عددًا من رواد مقهى في بيليفيلد بالسكاكين، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح خطيرة. وتم اعتقاله في اليوم التالي في مدينة هيلغنهاوس في منطقة ميتمان، ومنذ ذلك الحين وهو رهن الحبس الاحتياطي. ولأن السلطات اشتبهت في وجود “خلفية إرهابية” للهجوم، تولى مكتب المدعي العام الاتحادي التحقيق في القضية. خلفية المتهم: أفاد موقع “إيفانجيليش” من تحقيقات النيابة أن المتهم انضم إلى تنظيم داعش في سوريا عام 2015، وأنه ظل على صلة بالتنظيم حتى بعد دخوله الأراضي الألمانية صيف 2023. وكان المتهم يقيم في مأوى للاجئين في بلدة هارسوينكل (منطقة غوترسلوه) قبل وقوع الهجوم. في ديسمبر/كانون الأول 2023، منحه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين وضع “الحماية الفرعية”، وهو شكل من أشكال الحماية القانونية الممنوحة لطالبي اللجوء الذين لا يستوفون شروط الحصول على وضع اللاجئ الكامل ولكنهم يواجهون خطرًا في بلدانهم الأصلية. الأبعاد القانونية والأمنية: تعتبر هذه القضية من الملفات الحساسة في ألمانيا، لاحتمال ارتباطها بالتطرف العنيف، وتداعياتها على سياسات الهجرة والاندماج والأمن الداخلي. وتؤكد النيابة أن دوافع المتهم كانت عقائدية، فيما من المنتظر أن تكشف جلسات المحاكمة المقبلة المزيد من التفاصيل حول ملابسات وخلفيات الحادث. ومن المنتظر أن تستمع المحكمة إلى شهود عيان وخبراء أمنيين، بالإضافة إلى فحص الأدلة الرقمية والمراسلات المحتملة التي قد تظهر طبيعة ارتباط المتهم بالمنظمات المتطرفة. وتبقى القاعدة القانونية الأساسية هي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي.



