اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 23:07:00
بطولات كرة القدم بما فيها كأس العالم، لا تتوقف عند الإنجاز الجماعي للمنتخب، بل تتعداه إلى الإنجازات الفردية، بما في ذلك هداف البطولة وأفضل حارس مرمى وأفضل لاعب في البطولة. غالبًا ما تخضع هذه الألقاب لبعض المنطق، مثل كون الهداف هو لاعب في خط الهجوم، وأفضل حارس مرمى بالطبع سيلعب في المرمى. وعلى الرغم من المنطق الذي يحكم هذه الإنجازات في كثير من الأحيان، تظهر حالات استثنائية تكسر القاعدة المعتادة وتخلق المفاجآت. يعتبر فوز حارس المرمى الألماني أوليفر كان بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2002 من أكبر مفاجآت الجوائز الفردية في تاريخ كأس العالم. ثلاثة أهداف في سبع مباريات. قدم حارس المرمى أوليفر كان بطولة استثنائية مع منتخب ألمانيا في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. تلقى حارس المرمى الألماني ثلاثة أهداف فقط خلال المباريات السبع التي خاضها في المنتدى العالمي لكرة القدم، وصولاً إلى المباراة النهائية. ولم تتلق شباك العملاق الألماني سوى هدف واحد في دور المجموعات أمام أيرلندا، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. وحافظ كان على هذا التوازن حتى المعركة الأخيرة، عندما واجه منتخب البرازيل المدجج بالنجوم، والذي توغل في شباكه مرتين، ليكتفي الألمان بالمركز الثاني. وفشل المنافس في الإطاحة بالحارس الألماني في خمس مباريات من أصل سبع، ولم يتمكن الألمان سوى من تسجيل هدف واحد في ثلاث منها، وهو ما جعل تصديات كان العامل الأبرز في وصولهم إلى النهائي. وكان للأداء الاستثنائي الذي قدمه الحارس الألماني في تلك النسخة من المونديال دور بارز في تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، في حدث استثنائي لم يحققه أي حارس مرمى آخر في تاريخ المونديال. سجل حافل بالجوائز: يعتبر الحارس الألماني أوليفر كان أحد أساطير حراسة المرمى عبر تاريخ كرة القدم، بعد فوزه بسلسلة من الجوائز الجماعية والفردية على المستوى المحلي والقاري والدولي. ونجح كان في الفوز بكأس أوروبا مع المنتخب الألماني عام 1996، كما فاز بكأس العالم 2002. وفاز الحارس الألماني بالعديد من البطولات مع ناديه الألماني بايرن ميونخ، من بينها دوري أبطال أوروبا عام 2001 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 1996، بالإضافة إلى الدوري الألماني ثماني مرات والكأس ست مرات. ولم تقتصر جوائزه الفردية على أفضل لاعب في كأس العالم 2002، بل حصل أيضًا على جائزة أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا 2001، وأفضل حارس مرمى في أوروبا أربع مرات، وأفضل لاعب كرة قدم في ألمانيا موسم 2000-2001، وأفضل حارس مرمى في ألمانيا سبع مرات. الحلم مسكون بالآخرين. ولا يزال حراس المرمى الآخرون يبحثون عن جائزة أفضل لاعب في المونديال، من خلال تكرار إنجاز أوليفر كان، في ظل مشاركة نخبة من حراس المرمى في المونديال، على رأسهم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والبرتغالي ديوغو كوستا، والبلجيكي تيبو كورتوا. مع اقتراب انطلاق المنتدى العالمي لكرة القدم، تترقب الجماهير ما إذا كان رقم أوليفر كان سيصمد أم أن حارس مرمى آخر سيفعل ما فعله الأسطورة الألمانية قبل 24 عاما. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



