سوريا – تحقيق بريطاني يكشف زيارات بشار وأسماء الأسد إلى الإمارات

اخبار سوريامنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سوريا – تحقيق بريطاني يكشف زيارات بشار وأسماء الأسد إلى الإمارات

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 15:07:00

كشف تحقيق لصحيفة “الأوبزرفر” البريطانية أن بشار الأسد وزوجته أسماء يحملان إقامة إماراتية ويترددان على دبي، تزامنا مع استمرار ملاحقة الرئيس السوري المخلوع بأوامر اعتقال دولية. وذكر التحقيق، الذي أنجز بدعم من مركز بوليتزر، أن أسماء الأسد لعبت خلال سنوات حكم زوجها دورا يتجاوز إدارة المؤسسات الخيرية والملفات الاقتصادية. زيارات متكررة إلى دبي. ونقلت “الأوبزرفر” عن مصدرين مطلعين أن بشار وأسماء الأسد يحملان إقامتين. في الإمارات العربية المتحدة، وأنهما كانا مسافرين بين موسكو ودبي بعد سقوط النظام السوري في كانون الأول/ديسمبر 2024. صورة مأخوذة من مقطع فيديو عندما زار بشار الأسد وزوجته أسماء جرحى الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا عام 2023. وبحسب الصحيفة، يُعتقد أن زيارة أسماء الأخيرة إلى دبي كانت خلال الشهر السابق لنشر التحقيق، حيث أقامت خلاله في فندق “والدورف أستوريا”. وقالت مصادر مرتبطة بعائلة الأسد، إن أبناء الزوجين، إلى جانب والدة أسماء وشقيقها فراس الأخرس، يقيمون حالياً في دبي. وأضافت أن السلطات الإماراتية رحبت بزيارة بشار وأسماء، لكنها أبلغتهما بعدم الانتقال إلى البلاد بشكل دائم في الوقت الحالي، رغم أن الإقامة هناك تمثل هدفا أسمى لهما. ولم ترد الحكومة الإماراتية على أسئلة الصحيفة بشأن الوضع القانوني لإقامة عائلة الأسد. وقال عبده الدباغ، ابن عم أسماء، إن السيدة الأولى السابقة تعيش في ظروف مريحة، وأن أطفالها يعيشون الآن أفضل من ذي قبل. وأضاف أن أسماء تساعد ابنها الأصغر كريم، الذي يتحدث لغة الماندرين الصينية بطلاقة، في تطوير المصالح التجارية ذات الصلة. في الصين. ونقل التحقيق عن مصدر آخر قوله إن بشار وأسماء لا يزال لهما استثمارات في عدة دول منها روسيا وبلغاريا والإمارات ولبنان. ويثير احتمال انتقالهم إلى الإمارات بشكل دائم تساؤلات قانونية ودبلوماسية، في ظل وجود معاهدة تسليم ثنائية بين أبو ظبي ولندن دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2008. وقال المحامي المتخصص في القانون الدولي لحقوق الإنسان، توبي كادمان، إن الخيارات المتاحة لعائلة الأسد تضيق، مضيفا: “لا”. يستطيع بشار أن يقدم للإمارات أي شيء ذي أهمية استراتيجية في سوريا، فما القيمة التي يمثلونها؟ وأشار كادمان إلى أن أسماء وزوجته قد لا يتمتعان بالحصانة من التسليم أو الملاحقة إذا استقرا داخل الإمارات. دور أسماء داخل النظام السوري. كما خلص تحقيق “الأوبزرفر”، استنادا إلى شهادات مصادر مقربة من العائلة الحاكمة، إلى أن أسماء الأسد كانت شخصية مؤثرة في صنع القرار السياسي والاقتصادي داخل النظام، ولم يقتصر دورها على رئاسة “الأمانة العامة السورية”. وذكرت الصحيفة أن أسماء ترأست شبكة غير رسمية عرفت باسم “المجلس الاقتصادي” ضمت رجال أعمال ومستشارين وشخصيات مرتبطة بالنظام، وتولت إدارة قطاعات اقتصادية واسعة بعد تراجع نفوذ رامي مخلوف، ابن عم بشار الأسد. وقال جهاد يازجي، مؤسس ورئيس تحرير نشرة “سيريا ريبورت” الإخبارية، إن الصفقات الكبيرة والصفقات العقارية الكبرى لم تكن تتم دون علم رجال أسماء. وأضاف أن رجال الأعمال الذين لم يمتثلوا لمطالب مكتبها تعرضوا بحسب الادعاءات لضغوط شملت إغلاق مصانع وتجميد حسابات واتهامهم بالتهرب الضريبي. كما اتهمت مصادر تحدثت للصحيفة، مؤسسات أسماء بالسيطرة على جزء من المساعدات الإنسانية والتنموية التي تدخل سوريا عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والاستفادة من مرور التمويل عبر “الأمانة السورية للتنمية”. ونفى فواز الأخرس، والد أسماء، الاتهامات المتعلقة بالمصالح الاقتصادية لابنته، وقال إنها “لم تكن مدعومة بأي دليل على الإطلاق”. كما نفى علمه باستخدام الأطفال المعتقلين كورقة ضغط سياسية، أو إنشاء شبكة للاستيلاء على المساعدات الدولية. ونظرت موسكو إلى أسماء الأسد كبديل محتمل لزوجها. وقالت الصحيفة إنه بحلول عام 2023، ستتراجع أخبار الأسلحة الكيميائية وعمليات القتل الجماعي عن عناوين الأخبار. عادت سوريا إلى الجامعة العربية، فيما بدأ كبار مسؤولي الأمم المتحدة يظهرون في الصور إلى جانب أسماء الأسد. لكن الروس سئموا من بشار الأسد. وبحسب ما ورد كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينظر إليه على أنه رجل ضعيف يحتاج باستمرار إلى شخص ما لإنقاذه. وبعد أن تدخلت موسكو عسكرياً وقررت الحرب لصالحه، أصبحت تشعر بالإحباط بشكل متزايد بسبب رفضه إجراء تسويات مع المتمردين في الشمال الغربي، والأكراد في الشمال الشرقي، وتركيا المجاورة. وبحسب عدة مصادر، فإن الروس بدأوا بإعداد قائمة بالبدائل المحتملة للرئيس، وكانت أسماء الأسد قريبة من مقدمتهم. وقال مصدر مقرب من النظام إن موسكو طرحت فكرة استبدال السيدة الأولى لزوجها في الرئاسة، وأن بشار الأسد كان على علم بذلك، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد. وأضاف: “كان هناك مثل هذا الحديث، وذكر الأمر للرئيس، لكنه ضحك عليه فقط”. يُشار إلى أن عائلة الأسد تقيم في روسيا منذ فرار بشار من دمشق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد تقدم فصائل المعارضة المسلحة وسيطرت على العاصمة. وكانت أسماء موجودة في موسكو منذ أغسطس من نفس العام لتلقي العلاج من سرطان الدم. ولا يزال بشار الأسد مطلوبا بموجب مذكرات اعتقال دولية، أبرزها مذكرات اعتقال فرنسية تتعلق بالهجمات الكيميائية على الغوطة عام 2013، ومقتل الصحفيين ماري كولفين وريمي أوشليك أثناء قصف مدينة حمص عام 2012. ولا تتمتع المحكمة الجنائية الدولية بولاية قضائية مباشرة للنظر في الجرائم المرتكبة في سوريا، حيث لم تنضم البلاد إلى نظام روما الأساسي، مما جعل جهود المساءلة تعتمد بشكل أساسي على المحاكم. القوانين الوطنية التي تطبق الولاية القضائية العالمية.

سوريا عاجل

تحقيق بريطاني يكشف زيارات بشار وأسماء الأسد إلى الإمارات

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تحقيق #بريطاني #يكشف #زيارات #بشار #وأسماء #الأسد #إلى #الإمارات

المصدر – سياسة – الحل نت