سوريا – من العسكرة إلى التنمية.. العراق يفتح صفحة جديدة مع واشنطن

اخبار سوريا15 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – من العسكرة إلى التنمية.. العراق يفتح صفحة جديدة مع واشنطن

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 22:16:00

تُنشر هذه المادة في إطار الشراكة الإعلامية بين عنب بلدي وDW. بحلول 30 سبتمبر/أيلول المقبل، سينتهي الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي العراقية بعد 23 عاما من وجودها هناك، بينما سيبقى وجود الشركات الأمريكية، وفقا لتصريحات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز. وقال ترامب في البيت الأبيض: “حسنا، لا نعتقد أننا بحاجة إلى وجود عسكري هناك بعد الآن”، مضيفا أن الولايات المتحدة موجودة لتقديم المساعدة إذا احتاج العراق إليها، لكنه لا يعتقد أن ذلك سيكون ضروريا. ولم تأت هذه الخطوة فجأة، إذ تم تقليص عدد القوات الأميركية في الأشهر الأخيرة، عقب توقيع واشنطن وبغداد اتفاقا في أيلول/سبتمبر 2024، ينص على انسحاب تدريجي للقوات الأميركية التي بقيت لدعم العمليات الرامية إلى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بحسب صحيفة نيويورك بوست الأميركية. وفي كانون الثاني/يناير الماضي، غادر الجنود الأميركيون قاعدة عين الأسد الرئيسية بالكامل، وسلموا السيطرة عليها لقوات الأمن العراقية. وبعد الانسحاب من عين الأسد، بقيت القوات الأميركية في أربيل بإقليم كردستان، وفي قاعدة قرب مطار بغداد، وفي الحي الحكومي بالعاصمة المعروف بالمنطقة الخضراء. وفي السابق، كان هناك نحو 2500 جندي أميركي في العراق، بحسب أرقام أميركية. نزع سلاح الفصائل وتربط الحكومة العراقية الانسحاب الأميركي من العراق بنزع سلاح الميليشيات التي تتمتع بنفوذ عسكري وسياسي كبير في العراق، وتتلقى دعماً من إيران، وتستهدف المنشآت والمصالح الأميركية في العراق. وتعهدت حكومة الزيدي بحصر السلاح بيد الدولة، ومن المقرر أن يتم نزع السلاح هذا بحلول 30 سبتمبر المقبل. وقال الزيدي إن الجماعات المسلحة لن يكون لها الحق في الوجود بعد ذلك التاريخ، ورغم أن بعض الفصائل أعلنت استعدادها للتعاون مع الحكومة، إلا أن مجموعات أخرى لا تزال ترفض التخلي عن أسلحتها. وخلال حرب إيران، شنت هذه الفصائل مئات الهجمات على قواعد ومنشآت أمريكية داخل العراق دعما لطهران. وفي هذا الصدد، قال مسؤول عراقي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن بعض الفصائل «لن توافق على نزع سلاحها ما دامت الحرب مستمرة في المنطقة، وإيران لن تقبل بذلك». من جانبها، ترى الحكومة العراقية أن فرض احتكار الدولة للسلاح يمثل شرطا أساسيا لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي. جذب الاستثمارات الأميركية وأكد الزيدي أن زيارته الأولى للولايات المتحدة ليست «عابرة، بل إعلاناً عن شراكة اقتصادية»، لافتاً إلى أن «الشراكة المجتمعية هي شراكة اقتصادية وليست عسكرية». وأضاف الزيدي: “في 30 سبتمبر/أيلول ستخرج القوات الأميركية وستدخل الشركات الاقتصادية”. ويأمل الزيدي أن تفتح زيارته لواشنطن الباب أمام استثمارات أميركية جديدة، خاصة في قطاعي البنية التحتية والطاقة، خاصة أن العراق بحاجة ماسة إلى مثل هذه الاستثمارات بعد عقود من الحروب والاضطرابات التي عاشها، وما تلاها من ضعف في الخدمات العامة وتهالك البنية التحتية والفساد وسوء الإدارة. من جانبه، تطرق ترامب إلى إمكانية إبرام صفقات نفطية مع العراق، قائلاً: “سنبرم العديد من الصفقات، وسنوفر العديد من فرص العمل في البلدين، وسنستخرج كميات كبيرة من النفط”. وبالفعل شهدت الأشهر الماضية توقيع عدة اتفاقيات بين العراق وشركات أميركية في قطاعي النفط والغاز، ومن المتوقع أن يتم توقيع اتفاقيات إضافية منها مشروع إنشاء صندوق يودع فيه العراق ما يعادل 500 ألف برميل من النفط يومياً مقابل دعم قطاع الكهرباء وزيادة إمدادات الطاقة. جراح الغزو العسكري الأمريكي يعود الوجود العسكري الأمريكي في العراق إلى عام 2003 عندما غزت الولايات المتحدة العراق، بحجة أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يخفي أسلحة دمار شامل، وهي مزاعم ثبت لاحقا عدم صحتها، بحسب ما نقلت صحيفة “واف نيوز” الإخبارية الأمريكية. وخلفت حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة على العراق آنذاك دماراً واسعاً في أجزاء واسعة منه، ومهدت الطريق أمام القوات البرية الأميركية للتقدم نحو بغداد. ثم توسع الوجود العسكري الأميركي في العراق ليبلغ أكثر من 170 ألف جندي في ذروة عمليات مكافحة التمرد في عام 2007. ثم تفاوضت إدارة أوباما على خفض عدد القوات، وبناء على ذلك غادرت آخر القوات القتالية الأميركية في ديسمبر/كانون الأول 2011، ولم يتبق سوى عدد قليل من الأفراد العسكريين لتشغيل مكتب المساعدة الأمنية، بالإضافة إلى مفرزة من مشاة البحرية (مارينز) لحماية مجمع السفارة. وفي عام 2014، عادت القوات الأمريكية إلى العراق بناء على طلب الحكومة العراقية عقب ظهور تنظيم داعش وسيطرته السريعة على مناطق واسعة في العراق وسوريا. وكان الهدف الرئيسي للدخول الأمريكي في ذلك الوقت هو المساعدة في إعادة بناء وتدريب وحدات الشرطة والجيش التي انهارت وانسحبت من مواقعها. وبعد خسارة تنظيم داعش معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها، انتهت العمليات العسكرية للتحالف عام 2021، واحتفظت الولايات المتحدة بنحو 2500 جندي في العراق لأغراض التدريب وتنفيذ عمليات مشتركة مع الجيش العراقي لمحاربة التنظيم. ومع إبرام اتفاق 2024، انسحب الكثير منهم، ولم يتبق سوى مجموعة صغيرة من المستشارين العسكريين وغيرهم من المتخصصين. متعلق ب

سوريا عاجل

من العسكرة إلى التنمية.. العراق يفتح صفحة جديدة مع واشنطن

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#من #العسكرة #إلى #التنمية. #العراق #يفتح #صفحة #جديدة #مع #واشنطن

المصدر – عنب بلدي