اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 13:43:00
كشف مسؤولون عراقيون، أن بغداد تقيد الضباط السوريين الفارين إلى العراق، قبيل معركة “ردع العدوان” التي أطاحت بحكم الأسد، وتمنعهم من ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي. ونقل موقع “العربي الجديد” في تقرير نشره اليوم الثلاثاء 21 نيسان/أبريل، عن ستة مسؤولين عراقيين، لم يتم الكشف عن أسمائهم أو مناصبهم، قولهم إنهم أدلوا بتصريحات متطابقة، أكدوا فيها توجيها من حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بمنع أي نشاط سياسي أو إعلامي لضباط وعناصر النظام المتواجدين في معسكر التاجي الذي يضم ضباطا هاربين. ويتضمن هذا الإجراء، بحسب ما أفاد الموقع، الحد من نطاق وصول هؤلاء الضباط إلى منصتي فيسبوك وإكس، وإعلامهم بعدم تصوير مقاطع فيديو ذات محتوى سياسي أو التعليق على الأحداث أو شرح أوضاعهم داخل المخيم الذي يقيمون فيه. وسمحت لهم الحكومة بالتواصل مع عائلاتهم في سوريا فقط. وبحسب ما نقلته “العربي الجديد” عن أحد المصادر، فإن أحد ضباط النظام السابق، من “الفرقة الرابعة” (التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد)، حاول الانتحار قبل أسابيع، بتناول كمية كبيرة من الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه تم نقله إلى أحد المراكز الطبية الخاصة وتعافى بعد تدخل عاجل. الهروب أثناء “رد العدوان” بدأت معركة “رد العدوان” أواخر نوفمبر 2024، وانتهت بفرار الرئيس السوري بشار الأسد فجر 8 ديسمبر من العام نفسه. وخلال هذه الأيام، فر العديد من ضباط وعناصر النظام السابق إلى العراق، خاصة الموجودين في محافظة دير الزور القريبة من الحدود السورية العراقية، خاصة في اليومين الأخيرين من المعركة. وبينما عاد نحو 1900 ضابط، بينهم ضباط برتب منخفضة، في تسوية مع الإدارة السورية الجديدة، بقي نحو 130 ضابطا، بينهم ألوية وعميد، في العراق، بحسب ما تشير بيانات الحكومة العراقية. ويتواجد الضباط في “مدرسة التدريب العسكري” الواقعة ضمن معسكر “التاجي” 25 كيلومتراً شمال بغداد، في مجمع سكني يضم عشرات الغرف المعدة مسبقاً للجنود والعسكريين العراقيين الذين كانوا يتدربون في المعسكر. وبحسب الموقع فإن محاولاتهم للحصول على تأشيرة للسفر إلى روسيا أو دولة أخرى تعثرت، خاصة مع عدم حصولهم على جوازات سفر سورية جديدة. محاولة “انقلابية”. في 11 فبراير/شباط 2025، أوردت صحيفة “تركيا” خبر اجتماع في مدينة النجف العراقية بين جنرالات من “الحرس الثوري” الإيراني وضباط من جيش النظام السابق، للتخطيط للانقلاب على الحكومة في دمشق. وقالت الصحيفة حينها إن اللقاء جرى في فيلا رجل عراقي من النجف، وحضره قيادات إيرانية وعلى رأسهم اللواء حسين أكبري القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والذي كان آخر سفير لإيران في دمشق. كما حضر اللقاء أمير علي حاجي زاده أحد قادة الحرس الثوري وضابط العمليات الاستخبارية الخاصة في طهران. ومن بين قيادات النظام السابق، حضر اللواء أسعد العلي، واللواء محمد خالو، والعميد عادل سرحان، والعميد عبدالله مناف الحسن، والعميد محمد سرميني، بحسب ما نقلت الصحيفة. من جانبها، نفت الحكومة العراقية وجود أنشطة عسكرية لمقاتلين سوريين في العراق لمهاجمة السلطات السورية. القوى التي تعارض تسليمهم. وأشار موقع “العربي الجديد” إلى أن القوى السياسية ضمن “الإطار التنسيقي” (الحاكم في العراق) تعارض خطوة تسليمهم إلى دمشق باعتبارهم مطلوبين بجرائم ضد الإنسانية، بحسب المصادر ذاتها، التي استبعدت تسليمهم في الوقت الحالي، رغم عدم منحهم صفة اللاجئ بعد. وبحسب أحد المصادر، يعتقد بعض قادة الفصائل والأحزاب العراقية أنهم سيكونون محميين من “احتمال الانتقام” الذي قد يتعرضون له من قبل الحكومة السورية الجديدة، خاصة وأن بعضهم مقربون من عائلة الأسد، والبعض الآخر مطلوبون بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال سنوات الثورة السورية. ورغم رغبة هذه الحركات والفصائل العراقية، أشار أحد المصادر إلى أن الكلمة الأخيرة في مصيرهم تقع على عاتق الحكومة العراقية. وبحسب أحد المصادر، فإن التطورات الأخيرة مع دمشق، خاصة بعد الاتفاق على تصدير شحنات النفط الخام العراقي، والتفاهمات الأمنية المتعلقة بالحدود وتبادل المعلومات، دفعت بغداد إلى عدم الرغبة في الاحتفاظ بورقة ضباط نظام الأسد. وأوضح المصدر أن الحكومة العراقية تتعامل معهم الآن من الناحية الإنسانية، حيث أن بعضهم في منتصف الستينات من العمر ويحتاجون إلى رعاية صحية. لكنها في الوقت نفسه لا تريد أي توتر في العلاقة مع سوريا حاليا، بسبب الدعم الذي يحظى به الرئيس السوري في الفترة الانتقالية أحمد الشرع من نظيره الأميركي دونالد ترامب. واعتبر أحد المسؤولين نقلا عن الموقع أن هؤلاء الجنود لم يعودوا يشكلون أهمية سياسية للعراق، وأن حكومة دمشق غير مهتمة بهم، مؤكدا أن وجهة نظر السلطات العراقية هي إنهاء رعاية هؤلاء الضباط، خلافا لما يريده زعماء الفصائل والأحزاب المتنفذة. خط العلاقات السورية العراقية اتسم خط العلاقات بين سوريا والعراق بالتعرج منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام، لكن الجهود العربية كسرت هذا التعرج. ورغم أن الفصائل العسكرية، وخاصة قوات الحشد الشعبي، كان لها حضور عسكري بارز في الصراع الدائر في سوريا إلى جانب النظام السابق، إلا أن المسؤولين العراقيين كانوا أول من التقى بالإدارة السورية الجديدة. وكانت الزيارة الأولى بين الجانبين ممثلة برئيس المخابرات العراقية حامد الشاطري، الذي التقى الشرع في دمشق، في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد أيام من سقوط النظام. أما على مستوى اللقاءات، فقد التقى الشرع برئيسي الوزراء العراقي والسوداني، برعاية أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وعلى أرض العاصمة القطرية الدوحة. متعلق ب



