اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 17:18:00
وضعت محافظة دمشق حجر الأساس لإنشاء وحدات خاصة لتوثيق الممتلكات في الأحياء التي دمرت خلال سنوات الحرب. وذكرت محافظة دمشق، الاثنين 2 شباط، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مراحل إعادة إعمار منطقتي جوبر والقابون ومناطق أخرى، حيث يبدأ المشروع بإطلاق مركز التوثيق العقاري بالتوازي مع عمليات مسح المنطقة وإزالة الألغام تمهيداً لاستكمال الخطة التنظيمية لانطلاق عملية إعادة الإعمار الفعلية. الوحدات أنشأتها محافظة دمشق بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بهدف توثيق حقوق الملكية وضمان مشاركة الأشخاص في هذه العملية، بحسب ما ورد في الفعالية التي حضرتها عنب بلدي. الحفاظ على الحقوق العقارية والممتلكات المشرف على عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة في جوبر والقابون في برنامج “دمشق تستعد” التابع لمحافظة دمشق، راما ضاهر، قال لعنب بلدي، إن الحدث يمثل انطلاقة الخطوات الأولى في الحفاظ على الحقوق العقارية وممتلكات السكان في دمشق، منوهة إلى أهمية تجهيز الأهالي وإعطائهم الخطوات المطلوبة لحماية ممتلكاتهم في حي جوبر الذي تعرض لدمار كبير خلال الحرب. وأوضحت أن العمل يتم بالتعاون مع الخبرات الفنية والعقارية في محافظة دمشق وبدعم فني من الوكالة الألمانية (GIZ) التي تتمتع بمعرفة واسعة بقضايا السكان وحقوق الملكية والأراضي في المنطقة. وأضافت أن إطلاق العمل جاء بعد إعداد وتنسيق بين الجهات المعنية، ضمن مسارات برنامج “دمشق تستعد” وأهمها عملية الحفاظ على حقوق وممتلكات الأهالي. والعمل يتم خطوة بخطوة بالتنسيق والمشاركة المباشرة مع ممثلي الأهالي لضمان أن يكون لهم دور فاعل في إعادة الإعمار، سواء في إعداد الخطط أو إزالة الألغام أو الحفاظ على الحقوق، على حد تعبيرها. وأوضح ضاهر أن مشاركة الأهالي تتم من خلال ممثلين مختارين من الحقوقيين والمعنيين بالشأن العقاري، بهدف حماية الحقوق وضمان عودة السكان إلى مناطقهم بشكل آمن ومنظم. وعن دور “الوكالة الألمانية”، أشارت إلى أنها تساهم بالتنسيق مع المحافظة وبرنامج “دمشق تستعد”، وتقدم الدعم الفني والخبرة اللازمة في مجال حقوق السكان والملكية، فضلاً عن تجهيز المكان بكل ما يلزم لإنجاح العملية. منصة للتواصل. بدورها، قالت المديرة القطرية لمنظمة “GIZ” في سوريا، تانيا لوهمان، لعنب بلدي، إن إطلاق مشروع إعادة تأهيل وحدة الدعم الأولى لحقوق السكن والأراضي والملكية في دمشق يمثل لحظة تاريخية للمنظمة في سوريا. وأشادت لومان بالتعاون الوثيق مع محافظة دمشق، معربة عن شكرها للحكومة الألمانية، وخاصة وزارة التنمية الألمانية، على دعمها في تنفيذ المشروع. وأوضحت أن المبنى التابع لمحافظة دمشق سيتم تأهيله ليصبح فضاءً عاماً متاحاً لجميع المواطنين الراغبين في الحصول على استشارات بشأن حقوقهم في السكن والأرض والملكية. وأكدت أن هدف الوحدة أن تكون منصة مفتوحة للتواصل بين المجتمع المحلي والجهات الحكومية، ليتمكن المواطنون بشكل مشترك من حل المشاكل المتعلقة بحقوقهم والحصول على الدعم الذي يستحقونه في هذا المجال. دعم استعادة الممتلكات. من جانبها، قالت رئيسة قسم الشرق الأوسط في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، أنيت شماس، إن الوحدة الجديدة ستقدم الاستشارات للأشخاص الذين نزحوا وفقدوا منازلهم، لتمكينهم من تسوية مطالباتهم واستعادة ممتلكاتهم وحل النزاعات المتعلقة بالملكية. وأوضح شماس أن المشروع سيركز بشكل خاص على دعم النساء والأقليات، باعتبارهن من الفئات الأكثر ضعفا، من خلال التواصل مع المكاتب المتخصصة القادرة على المساعدة في استعادة الحقوق. كما أعربت عن امتنانها لمحافظة دمشق لانضمامها للمشروع، وشكرت “GIZ” على تنفيذ المشروع نيابة عن الوزارة. دمشق.. إعادة إعمار جوبر تبدأ بإزالة مخلفات الحرب بمشاركة الأهالي. من جانبه، أكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، أهمية مشاركة الأهالي في كافة خطوات المشروع من خلال ممثليهم ومحاميهم والمختصين في الشأن العقاري، للمساهمة في بناء البيانات وتحليلها وتوثيقها، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تشكل أساس عملية إعادة الإعمار. وأضاف خلال فعالية وضع حجر الأساس لإنشاء وحدات خاصة لتوثيق الأملاك في حي جوبر، والتي حضرتها عنب بلدي، أن المحافظة تعمل على استكمال المخططات التنظيمية العمرانية، بالتوازي مع التفاوض مع الشركات المتخصصة لضمان تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وفق أفضل المواصفات. وأكد أن جهود المحافظة تهدف إلى توحيد جرد العقارات مع إعداد المخطط التنظيمي للمنطقة، بما يضمن حماية الحقوق السكنية والعقارية للأهالي. وأشار المحافظ إلى أن التعاون مع الوكالة الألمانية يمثل قيمة مضافة، نظراً لخبرتها العملية والعلمية في الحفاظ على حقوق السكن والملكية، ومعرفتها بواقع قضايا الملكية في دمشق وسوريا عموماً، ما يساهم في تحقيق مشروع إعادة الإعمار وفق منهجية علمية ومنظمة. وأشار إلى أن المحافظة اعتمدت خطوات العمل المقترحة ضمن برنامج إعادة إعمار المناطق المتضررة بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق نتائج ملموسة للأهالي. معضلة توسيع الأنفاق تواجه عملية إعادة الإعمار في حي جوبر بدمشق، معضلة مد الأنفاق بطول كيلومترات تحت الأرض. وتتنوع أطوال الأنفاق في الحي، من نفق يتسع لشخص واحد، إلى أنفاق ضخمة خصصت لمرور السيارات والبضائع والأسلحة الخفيفة والثقيلة. وبحسب سكان حي جوبر، فإن الأنفاق تضم مخازن ذخيرة ومشافي ميدانية كانت تستخدمها فصائل المعارضة خلال سيطرتها على هذه المنطقة. معضلة النفق تعيق إعادة الإعمار في جوبر ذات الصلة



