اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 00:10:00
وفي أقل من 48 ساعة، تكبدت إيران خسائر غير مسبوقة بمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين في ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية مرتبطة بالبرامج النووية والصاروخية. واعترفت إيران بسقوط قيادات بارزة، فيما قالت واشنطن إن الهدف من العملية هو تقويض قدرات طهران الاستراتيجية. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين، في أول خسائر أميركية تعلن عنها منذ بدء الحملة العسكرية. وكان أبرز ما حدث خلال يومين هو مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، بينهم رئيس أركان القوات المسلحة، في ضربة استهدفت موقعا عسكريا داخل إيران. مسلم شيعي يحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، خلال احتجاج ضد إسرائيل والضربات الأمريكية على إيران. رويترز: نفذت إسرائيل موجات متتالية من الضربات الجوية على منشآت عسكرية وبنية تحتية صاروخية، فيما أكدت أن العمليات ستستمر وأن الاستراتيجية لن تتغير بعد مقتل المرشد. من جانبها، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في إسرائيل ودول الخليج وإقليم كردستان العراق وقبرص، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في تل أبيب ومدن أخرى، وتسبب في اضطرابات واسعة النطاق في الحركة الجوية وإغلاق المطارات الرئيسية في المنطقة. اقتصادياً، تصاعدت المخاوف بعد تهديد الملاحة في مضيق هرمز وسط ترقب لتحركات تحالف أوبك+ وتداعياتها المحتملة على أسواق النفط. خسائر فادحة: ولم تقتصر الضربات على مقتل خامنئي، بل طالت أيضًا قيادات عسكرية بارزة مثل اللواء محمد باكبور والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني. وأعلنت واشنطن تدمير وإغراق تسع سفن بحرية إيرانية في الخليج، في ضربة مباشرة لقدرات طهران البحرية. كما استهدفت الضربات منشآت مرتبطة بالبرامج النووية والصاروخية، فيما أشارت التقديرات الأميركية إلى أن العمليات أعادت هذه البرامج “سنوات” إلى الوراء، فيما لم تصدر طهران حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر المادية. استئناف محتمل للمفاوضات، وبعد أقل من 48 ساعة من بدء العملية، أعلن ترامب أن «القيادة الجديدة» في إيران طلبت العودة إلى المحادثات، مؤكدا استعداده للرد. زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطعما في تكساس في 27 فبراير 2026 وقال من مارالاغو: “كان ينبغي عليهم إبرام اتفاق في وقت سابق. كان من الممكن أن يكون عمليا وسهل التنفيذ، لكنهم انتظروا طويلا”. وأشار إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في جولات التفاوض السابقة «لم يعودوا على قيد الحياة»، واصفا الضربة بأنها «كبيرة جدا». ودعا الشعب الإيراني إلى “تحديد مصيره”. مرحلة انتقالية وتحركات دبلوماسية. وبالتوازي مع التصعيد، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي أن طهران منفتحة على أي جهود لخفض التوتر، مشددا على أنه “لا حدود” لحق إيران في الدفاع عن نفسها. ودعت سلطنة عمان، الوسيط في المحادثات النووية، إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار، فيما تواصل طهران تنفيذ ضربات صاروخية ردا على الهجوم. وبين التصعيد العسكري والمؤشرات الدبلوماسية، يجمع المحللون السياسيون على أن القادة الإيرانيين أخطأوا في الحسابات السياسية ولم يدرسوا كلفة الحرب داخلياً وخارجياً، ما يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية قد تعيد رسم التوازنات الإقليمية.



