اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 16:51:00
بدأت روسيا انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، مع نقل قواتها ومعداتها إلى قاعدة حميميم في اللاذقية، تزامناً مع استمرار التوتر بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية. وتأتي الخطوة الروسية في لحظة ميدانية حساسة، وتعكس إعادة تموضع متعمد لمناطق النفوذ في شمال شرق البلاد. الانسحاب والنقل الجوي أفادت وسائل إعلام محلية أن القوات الروسية بدأت قبل ظهر اليوم الاثنين، بالانسحاب التدريجي من مطار القامشلي باتجاه قواعدها في الساحل السوري، في ظل استمرار التوتر بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية. وأفاد مراسل كوردستان 24 أن عملية الإجلاء تشمل نقل جنود وآليات عسكرية ومعدات إلى القواعد الروسية في محافظة اللاذقية، موضحاً أن موسكو تستخدم المطار منذ عام 2019 لمراقبة مناطق شمال شرقي سوريا ومواجهة تنظيم داعش. وبحسب مصدر خاص لـ”الحال نت”، فإن القوات الروسية بدأت منذ يومين تقريباً بنقل جزء من معداتها العسكرية من المنطقة، دون أي تأكيدات رسمية حتى الآن بشأن انسحاب كامل من شمال وشرق سوريا. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أمنية أن عملية الإخلاء تمت على مراحل، إذ شملت مرحلتها الأولى استخدام طائرتي شحن من نوع “إليوشن”، نقلتا معدات ثقيلة وعناصر لوجستية إلى قاعدة حميميم، على أن تتم العملية تباعا. وأضافت المصادر أن عمليات النقل تواصلت لاحقاً وشملت آليات فنية وجنوداً، وصولاً إلى نقل ما يعرف بـ”فريق النخبة” وهو آخر قوة روسية متمركزة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن الانسحاب يتم ضمن خطة نقل متفق عليها وبالتنسيق مع الجانبين السوري والأمريكي، مع تسيير رحلات شبه يومية خلال الأيام الأربعة الماضية بين المطار وقاعدة حميميم. أكثر من 100 جندي في مطار القامشلي. وتضم القاعدة الروسية في مطار القامشلي أكثر من 100 جندي، إلى جانب ضباط ومستشارين، وأكثر من 20 مدرعة عسكرية، وسبع طائرات حربية من طراز سو-34، إضافة إلى طائرة نقل من طراز أنتونوف أن-22. وتم إنشاء القاعدة في نوفمبر 2019، وتتمتع بحماية أنظمة الدفاع الجوي بانتسير، مع نشر مروحيات هجومية وطائرات نقل عسكرية. ويعد مطار القامشلي أحد أبرز نقاط التواجد العسكري الروسي في شمال شرقي سوريا منذ عام 2015، واستخدمته موسكو كقاعدة دعم لوجستي وعسكري في منطقة تشهد تفاعلا معقدا بين القوى الدولية والإقليمية، خاصة الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية، ما يجعل خطوة الانسحاب مؤشرا على إعادة ترتيب الأولويات في المنطقة.




