اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 12:20:00
تتواصل أعمال تأهيل المؤسسات التعليمية في بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، ضمن حملة “جديدة عرطوز تنهض من جديد”، سعياً لتحسين البيئة التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال الطلاب مع اقتراب العام الدراسي الجديد، بعد سنوات من التحديات التي أثرت على البنية التحتية للقطاع التعليمي في المنطقة. وقال رياض المصري من إدارة حملة “جديدة عرطوز تنهض من جديد” في تصريح خاص لـ”سوريا 24” إن مشروع تأهيل المدارس يعد من أبرز المشاريع التي أطلقتها الحملة، ويتضمن تأهيل 10 مدارس في البلدة، بعد إجراء تحقيقات ميدانية لتحديد الاحتياجات والأولويات في كل مدرسة على حدة. وأوضح المصري أنه تم الإعلان عن المشروع خلال حفل إطلاق الحملة، حيث تعهد العم تي بتنفيذه بتكلفة إجمالية 150 ألف دولار أمريكي، في خطوة تستهدف دعم العملية التعليمية وتحسين واقع المدارس التي تستقبل آلاف الطلاب في المنطقة. وأضاف أن أعمال التأهيل تشمل مجموعة واسعة من التدخلات الضرورية، بما في ذلك صيانة النوافذ والأبواب، وإعادة الطلاء الداخلي للمدارس بالكامل، وصيانة وإعادة تأهيل المرافق الصحية، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة الخارجية لعدد من المدارس، مما يساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أماناً وملاءمة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس. ويتضمن المشروع أيضًا تزويد المدارس بعدد من المعدات الأساسية اللازمة للعملية التعليمية، بما في ذلك المكاتب المدرسية والمراوح والطابعات، بهدف تعزيز جاهزية المدرسة وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب والمعلمين. وبحسب المصري، فإن أعمال التنفيذ بدأت مع بداية شهر يوليو الجاري، ومن المتوقع أن تستمر لمدة شهر ونصف، على أن يتم الانتهاء من العمل قبل بداية العام الدراسي، مما يتيح للمدارس الاستفادة من أعمال التأهيل على الفور. وأشار إلى أن المشروع ينفذ بإشراف كامل من مديرية التربية بريف دمشق، وبمتابعة مباشرة من شعبة الأبنية المدرسية، للتأكد من مطابقة الأعمال للمواصفات الفنية المطلوبة وتحقيق أقصى استفادة من التخصيصات المالية المخصصة. ويأتي مشروع تأهيل المدارس ضمن سلسلة المبادرات الخدمية والتنموية التي تتبناها حملة “جديدة عرطوز تنهض من جديد”، والتي تهدف إلى دعم القطاعات الحيوية في البلدة، أبرزها التعليم والخدمات العامة والبنية التحتية، ضمن الجهود المحلية لإعادة تأهيل المرافق الأساسية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان. ويوصف إعادة تأهيل المدارس في ريف دمشق، بأنه أحد أبرز أولويات مرحلة التعافي، في ظل الحاجة إلى عودة آلاف الطلاب إلى بيئة تعليمية آمنة، إذ يساهم الاستثمار في البنية التحتية التعليمية في الحد من التسرب المدرسي وتحسين فرص الأطفال في الحصول على التعليم، خاصة في المناطق التي شهدت دماراً واسعاً خلال سنوات الحرب. وبلغ عدد المدارس خارج الخدمة في محافظة ريف دمشق، بحسب مدير الأبنية المدرسية في وزارة التربية السورية، 207 مدارس. ويعول الأهالي والتربويون في جديدة عرطوز على هذه المشاريع لتحسين واقع المدارس وتخفيف الأعباء الناتجة عن تراجع البنية التحتية التعليمية، مما سينعكس إيجابا على العملية التعليمية وتوفير بيئة أكثر استقرارا للطلبة مع بداية العام الدراسي المقبل.



