سوريا – عمال الحصاد في الرقة يشكون من تراجع أجورهم

اخبار سوريامنذ 49 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – عمال الحصاد في الرقة يشكون من تراجع أجورهم

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 17:42:00

وفي كل عام يفرح عمال الرقة بكثرة فرص العمل خلال موسم الحصاد الذي يمتد لنحو شهرين، خاصة في المواسم التي تشهد هطول أمطار غزيرة وزيادة في إنتاج المحاصيل المزروعة وخاصة القمح والشعير. ويشكل موسم الحصاد فرصة للعمال، إذ يوفر فرص عمل لآلاف العمال في محافظة الرقة، سواء العاملين في الحصادات الزراعية، أو نقل الحبوب والتبن، أو تعبئتها في أكياس، أو العاملين في مراكز استلام القمح الحكومية، إضافة إلى العاملين في الحصاد اليدوي. وقال أحمد الموسى (30 عاماً) الذي التحق بورشة حصاد باستخدام آلات الحصاد اليدوية (الفريرة) التي تعمل بالبنزين، إنه يعمل طوال ساعات اليوم، ويحاول استغلال هذه الفرصة لزيادة دخله وتحسين وضعه المعيشي. أحمد أضاف لعنب بلدي أن موسم الحصاد يمثل فرصة مهمة للعمال كل عام، مؤكدًا أن هذا العام كان “عامًا جيدًا نسبيًا”، حيث ساعدت الزراعة البعلية على إطالة مدة العمل، مشيرًا إلى أن الموسم قد يمتد لنحو شهرين. وبحسب أحمد، فإن ارتفاع معدلات البطالة في الرقة، خاصة خلال العام الحالي، أدى إلى ارتفاع أعداد العاملين الباحثين عن عمل، ما انعكس سلباً على الأجور، حيث انخفضت رغم توفر فرص العمل. وتشهد محافظة الرقة ارتفاعاً في نسبة البطالة، مع توقف رواتب العديد من الموظفين الذين كانوا يعملون في المؤسسات التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، مع غياب شبه كامل لفرص العمل، وغياب المشاريع التنموية التي توفر فرص عمل لفئة العاملين. وبدأ موسم حصاد الشعير والبقوليات منتصف شهر مايو الماضي، يليه موسم حصاد القمح بداية شهر يونيو الجاري، وسط إنتاج اعتبر ضعيفاً، بحسب ما أفاد المزارعون. انخفاض الإنتاج يضعف الأجور. وبلغ إنتاج الدونم الواحد من القمح البعلي في محافظة الرقة أقل من 100 كيلوغرام في المتوسط، فيما بلغ إنتاج الشعير نحو 250 كيلوغراماً للدونم الواحد. وقال خالد الصالح، عامل تعبئة القمح لدى إحدى الحصادات العاملة في المحافظة، إنه يعمل منذ أكثر من 20 يوماً، ولم يتمكن حتى الآن من تحصيل 100 دولار من راتبه. ويعمل الحصاد طوال اليوم، لكن الإنتاج يكون ضعيفاً جداً في موسم الأمطار، وهذا يؤثر عليهم كعمال، إذ يتحملون مالياً عدد الأكياس التي يتم تعبئتها. وأضاف خالد لعنب بلدي أن بداية الموسم كانت واعدة، لكن ضعف إنتاج الحبوب خيب الآمال وأثر بشكل مباشر على دخل العمال وظروفهم المعيشية. وفي الأيام العادية يتجمع عمال الرقة في ساحة ضمن مدينة الرقة تسمى “سوق الظلم” وتقع بالقرب من متحف الرقة، بالإضافة إلى تجمع ثان بالقرب من دوار الدلة لانتظار فرصة عمل. ويحفز موسم الحصاد بدوره اقتصاد المنطقة. سليمان العلي، المعني بالشأن الاقتصادي في محافظة الرقة، قال لعنب بلدي، إن موسم الحصاد يعد من أبرز المحطات الاقتصادية في المنطقة، نظرًا لدوره الكبير في تحريك عجلة الاقتصاد وتنشيط الأسواق. وأضاف العلي أن موسم الحصاد يساهم بشكل مباشر في ضخ سيولة نقدية جديدة إلى السوق، ما يؤدي إلى كسر حالة الركود النسبي واستعادة الحيوية للنشاط الاقتصادي، مع ارتفاع القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة الإنفاق مقارنة بفترات الركود. وأشار إلى أن هذا التأثير لا يقتصر على الأسواق فقط، بل ينعكس أيضاً على المؤشرات الاقتصادية العامة، وأبرزها الناتج المحلي الإجمالي، الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال فترة الحصاد، وخاصة في شهر حزيران/يونيو الحالي، الذي يمثل ذروة الموسم الزراعي في منطقة الرقة. ويشمل النشاط الاقتصادي خلال هذه الفترة فئات مختلفة، بحسب العلي، من العمال وصغار الدخل إلى الحمالين وسائقي الشاحنات والجرارات، ما يساهم في حركة واسعة للدورة الاقتصادية في عموم المنطقة. وتشكل تقلبات أسعار الصرف تحديا قائما. وفي تقييمه للوضع الراهن، أفاد العلي أن موسم هذا العام يشهد ضعفاً نسبياً مقارنة بالأعوام السابقة، عازياً ذلك إلى مجموعة من الإجراءات الروتينية التي حدت من مستوى النشاط الاقتصادي، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتقلبات أسعار الصرف. وأشار إلى أن هناك فروقاً ملحوظة في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، الأمر الذي يثير مخاوف المزارعين والتجار، موضحاً أن هذا القلق يتفاقم في مرحلة استلام المستحقات، إذ أن ضخ كميات كبيرة من العملة المحلية إلى السوق قد يدفع الكثيرين لشراء الدولار، خاصة في ظل وجود ديون بالعملة الأجنبية سواء تجاه الصيدليات الزراعية أو التجار أو غيرهم. وتوقع العلي أن يؤدي هذا الاتجاه إلى مزيد من الضغوط على سعر الصرف، مما سيكون له تأثير سلبي مباشر على المزارعين، وقد يساهم في عزوف البعض عن العمل الزراعي مقارنة بالسنوات السابقة، خاصة في ظل غياب تسعير واضح ومستقر بالدولار. واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية موسم الحصاد كقيمة اقتصادية واجتماعية، مشيراً إلى أنه كان دائماً مصدر فرحة جماعية لأهالي المنطقة. الرقة.. متضررو فيضان “الفرات” يطالبون بالتعويض. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو يحتوي على تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

عمال الحصاد في الرقة يشكون من تراجع أجورهم

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#عمال #الحصاد #في #الرقة #يشكون #من #تراجع #أجورهم

المصدر – عنب بلدي