سوريا – عندما تنتصر الحياة.. «فيفا لا فيتا» على مسرح «الرياض».

اخبار سوريا25 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – عندما تنتصر الحياة.. «فيفا لا فيتا» على مسرح «الرياض».

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-25 21:17:00

“لحظة واحدة قادرة على إعادة كتابة القدر. فالأماني ليست هروباً من الواقع، بل مواجهته من زاوية مختلفة. فالشخصيات لا تمنح المعجزات، بل تتاح لها فرصة للنظر إلى حياتها بوعي جديد.” ويمكن تلخيص ذلك في فكرة المسرحية السورية “تحيا الحياة” التي عُرضت على مسرح موسم “الرياض”. تقدم المسرحية معالجة درامية كوميدية معاصرة تنطلق من قلب المأساة، لكنها لا تبقى هناك طويلا. يعيد المسلسل النظر في مصير شخصية «هاملت»، الرمز الإنساني للصراع والحزن والتردد، ويضعه أمام احتمال مختلف: ماذا لو لم يكن القدر حكماً نهائياً، بل مساراً يمكن إعادة كتابته؟ أمنية في قمة الانكسار تبدأ القصة في لحظة داخلية خاصة جدًا، حيث يجد هاملت نفسه مثقلًا بالألم، ومحاصرًا بالأسئلة، وغير قادر على التغلب على خسائره. وفي ذروة هذا الانكسار يتمنى أمنية صادقة لا تنبع من رغبة في الانتقام أو الهروب، بل من حاجة إنسانية عميقة للحياة. وهنا لا تأتي الأمنية كمعجزة خارقة للطبيعة، بل كنقطة تحول نفسية تغير زاوية الرؤية وتفتح للبطل أبوابا لم يراها من قبل. ومع تحقيق هذه الرغبة، تبدأ ملامح العالم حول هاملت في التغير. يتحول الحزن إلى مساحة للتأمل، والقسوة تفسح المجال لمشاعر الحب، بينما الأمل يولد من قلب يائس، ليس كوعد ساذج بالسعادة، بل كخيار واعي للاستمرار. وتنعكس هذه التحولات على الشخصيات الأخرى، التي تدخل بدورها في دوائر الشك والمواجهة والمصالحة، وتتشابك مصائرها في رحلة جماعية نحو إعادة اكتشاف الذات. المسرحية التي عرضت في الفترة ما بين 9 و15 يناير، من إخراج رغدة شعراني، وبطولة الفنان السوري بسام كوسا، وأسيل عمران، وعلاء الزعبي، ونادين تحسين بي، وشادي الصفدي، وآخرين. كوميديا ​​لكسر شدة المأساة. تعتمد المسرحية على أسلوب سردي يوازن بين العمق والمرح. تُستخدم الكوميديا ​​لكسر حدة المأساة، وليس لإلغائها. الضحك هنا لا يأتي على حساب المعنى، بل يكشف التناقضات الإنسانية ويقرب الشخصيات من الجمهور، فيصبح المتفرج شاهدا على صراعات مشابهة له، وأسئلة مر بها أو لا يزال يواجهها. لا يروي «فيفا لا فيتا» في جوهره قصة عن هاملت وحده، بل عن شخص عندما يُمنح فرصة للنظر إلى حياته مرة أخرى. إنها مسرحية تحتفي بالأمل دون إنكار الألم، وتؤمن بأن قرارًا واحدًا قد يكون كافيًا لتغيير المسار، وأن الحياة مهما كانت قاسية، لا تزال تستحق العيش. على المستوى الفني، بُني «تحيا الحياة» كتجربة مسرحية، يجتمع فيها التمثيل والغناء والعروض البصرية في نسيج واحد. وعبّرت الأغاني المقدمة ضمن العرض عما تعجز عنه الكلمات، وترجمت الحركة المسرحية التحولات الداخلية للشخصيات، فيما خلقت الصورة المرئية عالماً معاصراً ينبض بالإيقاع والحياة. أعطى هذا التكامل للعرض طاقة ديناميكية أبقت الجمهور منخرطًا، وجعلته جزءًا من الرحلة وليس مجرد متلقي لها. ويبرز العمل كجهد جماعي، حيث يتم توزيع الأدوار بين الشخصيات ذات الرؤى والمواقف المختلفة للحياة، مما يثري الصراع الدرامي ويعطيه أبعادا متعددة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

عندما تنتصر الحياة.. «فيفا لا فيتا» على مسرح «الرياض».

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#عندما #تنتصر #الحياة. #فيفا #لا #فيتا #على #مسرح #الرياض

المصدر – عنب بلدي