اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 16:26:00
أثار ملف إغلاق المنشآت التعليمية في مدينة الراعي وما تبعه من قرار بنقل الطلاب إلى الجامعات السورية، جدلاً واسعاً في الأوساط الأكاديمية والطلابية. وبينما رأت القراءات السابقة القرار بمثابة «كابوس» يهدد مستقبل أطباء المنطقة، قدمت مجموعة من الطلاب معطيات مختلفة استناداً إلى لغة الأرقام والواقع الأكاديمي، ما يفتح الباب لقراءة أكثر شمولاً لهذه القضية الحساسة. لغة الأرقام: هل هناك «إجماع» على الرفض؟ البيانات الإحصائية الأخيرة تحلل شدة الأوصاف العاطفية التي لونت المشهد. وبحسب استطلاع للرأي أجرته الهيئة الطلابية بمشاركة واسعة، تبين أن الكتلة الأكبر من الطلاب لم تشاركهم المخاوف من «الإغلاق القسري». – الأغلبية المطلقة (66.6%): أيدت القرار بشكل كامل. – كتلة الإصلاح (24%): أيدت القرار وطالبت ببعض التعديلات الفنية. – المعارضون (9.4%): عبروا عن رفضهم للقرار وتخوفهم من عواقبه. “النقل” وليس “الإغلاق”: البحث عن الشرعية الأكاديمية. ويرى المراقبون والطلبة المؤيدون للقرار أن مصطلح “الإغلاق” جزئي. من سياقه؛ جوهر القرار الحقيقي هو “نقل المسار الأكاديمي” إلى الجامعات السورية. وترى هذه الفئة أن التحويل إلى الجامعات الرسمية يوفر: – الاعتراف الأكاديمي: إنهاء حالة القلق من الشهادات “غير المعترف بها” أو الجامعات الناشئة في ظروف استثنائية. – بيئة مستقرة: توفير الكادر التدريسي والمختبرات المجهزة ضمن بنية تعليمية متكاملة. استخدام مصطلحات مثل “كارثة” و”أضرار جسيمة” دون وجود أدلة ملموسة. ويعتقدون أن تصوير القرار على أنه “كابوس” يتجاهل مصلحة مئات الطلاب الذين يتطلعون إلى مستقبل مهني آمن وقانوني. يبقى ملف “الراعي التربوي” مرآةً للتحديات التي تواجه التعليم في الشمال السوري. بين مخاوف الأقلية من التغيير، وطموح الأغلبية للاستقرار الأكاديمي، تبقى الحقيقة رهينة النتائج الميدانية التي ستنتجها عملية النقل في الأيام المقبلة.




