سوريا – لجنة الدراما الوطنية تتنصل من دور الرقابة

اخبار سوريا6 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – لجنة الدراما الوطنية تتنصل من دور الرقابة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 19:34:00

عنب بلدي – أمير حقوق في مرحلة تحاول فيها الدراما السورية استعادة مكانتها بعد سنوات من التراجع، تبرز الهيئة الوطنية للدراما باعتبارها الجهة الحكومية المشرفة على تنظيم القطاع وإعادة رسم سياساته. وبينما تتجه الأنظار إلى طبيعة دورها وحدود تدخلها في العملية الإبداعية، تؤكد اللجنة أن مهمتها ليست الرقابة، بل خلق البيئة المناسبة للإنتاج، وجذب الاستثمارات، وفتح المجال أمام شراكات عربية من شأنها إعادة حضور الدراما السورية. بعد نحو عام من انطلاقتها، تحدثت اللجنة الوطنية للدراما لعنب بلدي عن أولويات المسرح، وآليات عمل اللجنة، وأزمة السيناريو، ومستقبل الإنتاج المشترك، وخطط تحويل الدراما إلى قطاع اقتصادي مستدام. اللجنة.. هيئة تنظيمية وتنموية وليست رقابية. ويرى عضو لجنة الدراما الوطنية ومدير مديرية الإعلام والاتصال في اللجنة سليمان مهنا أن الدور الأساسي للجنة هو الإشراف على قطاع الدراما وتقديم التسهيلات لشركات الإنتاج السورية والعربية. وأوضح أن اللجنة تعمل باعتبارها “الجهة الحكومية المشرفة على قطاع الدراما”، وأن مهمتها الأساسية هي إزالة العوائق أمام المؤسسات والشركات الراغبة في الإنتاج أو التصوير داخل سوريا. وقال إن اللجنة تتولى الإشراف العام على القطاع وتنسيق الإجراءات بما يضمن تسهيل الإنتاج، معتبراً أن نجاح أي صناعة درامية يبدأ بتوفير بيئة عمل مستقرة ومنظمة. وعن الانتقادات التي تربط أي جهة حكومية بالرقابة على المحتوى، أكد مهنا أن اللجنة “هيئة داعمة وتنموية وليست جهة رقابية”، موضحا أن الرقابة مسألة مختلفة تتعلق ببعض الأمور التي تسيطر عليها الجمعيات وبعض القوانين، فيما يتركز عمل اللجنة على تطوير القطاع الإبداعي ودفعه إلى الأمام. لجنة الدراما الوطنية هيئة داعمة وتنموية وليست هيئة رقابية. أما الرقابة فهي مسألة مختلفة تتبع بعض الأمور التي تسيطر عليها المجتمعات وبعض القوانين. سليمان مهنا مدير مديرية الإعلام والاتصال في اللجنة الوطنية للدراما حرية الإبداع.. توجيه وليس وصاية وحول كيفية التوفيق بين حماية حرية الإبداع وتنظيم العمل الدرامي، أكد مهنا أن اللجنة لا تمارس أي شكل من أشكال الوصاية على الفنانين. وقال إن الحديث عن وجود «وصاية» أو فرض قيود على المبدعين «غير دقيق»، موضحاً أن دور اللجنة يقتصر على تقديم التوجيه العام بما يتماشى مع السياسات العامة للدولة والقيم المجتمعية، دون التدخل في حرية الإبداع أو فرض رؤى فنية على العاملين في القطاع. أزمة السيناريو.. ورشة عمل قريباً وفي حديثه عن التحديات التي تواجه الدراما السورية، اعتبر مهنا أن أزمة السيناريو ليست أزمة مستعصية، لافتاً إلى أن الإبداع السوري أثبت قدرته على تجاوز الشدائد. وقال إن السنوات الماضية شهدت حركة إنتاجية متعثرة، لكن القطاع بدأ ينتعش تدريجيا، مضيفا أن “القطار عاد إلى السكة”، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة من المتوقع أن تشهد تطورا سريعا. وكشف مهنا عن الاستعدادات لإطلاق ورشة عمل تجمع كتاب السيناريو والمحررين وصناع الدراما، بهدف تبادل الأفكار ومناقشة آليات تطوير السيناريوهات، معتبراً أن الحوار بين المبدعين هو البوابة الحقيقية لمعالجة الأزمة وتحسين المحتوى الدرامي. الدراما كقطاع اقتصادي، بحسب مهنا، لا تقتصر رؤية اللجنة على الجانب الفني، بل تمتد إلى تحويل الدراما إلى صناعة اقتصادية قادرة على جذب الاستثمارات. وقال إن اللجنة تعمل بالتوازي مع الشركات السورية والعربية لفتح الباب أمام المزيد من المشاريع، انطلاقاً من قناعتها بأن تحفيز الإنتاج ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد وفرص العمل والصناعات المرتبطة بالدراما. وأضاف أن إطلاق المسلسل السوري المصري “عائلة تعمل للعملاء” في دمشق يمثل أولى ثمار هذه الرؤية، واصفاً الخطوة بـ”العمل الأول” الذي يعكس عودة الثقة بالإنتاج العربي داخل سوريا. وبحسب مهنا، فإن اللجنة تنظر إلى الإنتاجات المشتركة كخيار استراتيجي وليس مجرد تجارب عابرة. وهو مفتوح لجميع الجنسيات العربية، ويأمل في توسيع نطاق التعاون مع الشركات والمنتجين من مختلف البلدان، مما سيساهم في بناء مشاريع إنتاجية مشتركة تعيد للدراما السورية حضورها على المستوى العربي. وتعمل اللجنة بالتوازي مع الشركات السورية والعربية لفتح الباب أمام المزيد من المشاريع، انطلاقاً من قناعتها بأن تحفيز الإنتاج ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد وفرص العمل والصناعات المرتبطة بالدراما. سليمان مهنا، مدير مديرية الإعلام والاتصال في لجنة الدراما الوطنية، عام التأسيس.. البناء من الصفر بعد حوالي عام من تأسيس لجنة الدراما الوطنية، يرى مهنا أن الإنجاز الأبرز لم يكن إنتاج عمل معين، بل إعادة بناء المؤسسة نفسها. وقال إن اللجنة تولت قطاعاً يعاني من آثار سنوات طويلة من التراجع، ما جعل المهمة تبدأ «من الصفر»، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن الجهد خلال العام الأول انصب على إعادة هيكلة المؤسسة ورسم سياساتها العامة، ووضع الأسس التي ستبنى عليها المرحلة المقبلة. وختم حديثه بالتأكيد على أن ما تم تحقيقه حتى الآن هو إرساء أساس متين للمستقبل، مضيفاً: “عندما تكون الأسس قوية يصبح من الممكن بناء صرح عظيم، ونأمل أن تشهد المرحلة المقبلة انفتاحاً أوسع على العالم، وأن تستعيد الدراما السورية مكانتها اللائقة”. متعلق ب

سوريا عاجل

لجنة الدراما الوطنية تتنصل من دور الرقابة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#لجنة #الدراما #الوطنية #تتنصل #من #دور #الرقابة

المصدر – عنب بلدي