سوريا – ماذا تضمن حفل افتتاح قاعة الفيحاء بدمشق؟

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – ماذا تضمن حفل افتتاح قاعة الفيحاء بدمشق؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 00:16:00

شهدت العاصمة دمشق، يوم الاثنين 20 نيسان، إعادة افتتاح صالة الفيحاء الرئيسية لكرة السلة بحلّتها الجديدة. وجاء الافتتاح عبر لقاء ودي بين المنتخب الأولمبي السوري ونظيره اللبناني، وسط حضور رسمي ورياضي. وشارك في حفل الافتتاح الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي حضرته عنب بلدي، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب، ومسؤولين آخرين. وتضمن العرض الافتتاحي استعراضاً لسير العمل في قاعة «الفيحاء» التي عانت على مدى سنوات طويلة من تراجع كبير في دورها ووظيفتها، وتعرضت للإهمال بشكل ملحوظ، حيث تضررت أرضياتها، وأصبحت معداتها قديمة، وتدهورت بنيتها التحتية، بالإضافة إلى المدرجات التي لم تعد تلبي تطلعات الجمهور. وشدد الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمته الافتتاحية على أن ما تحقق اليوم يمثل بداية واعدة، وأن المرحلة المقبلة قد تحمل إنجازات أكبر. وأشاد الشرع بالجهود الشخصية التي بذلها وزير الرياضة والشباب السوري محمد سامح حامد ودعمه المستمر، معلناً رفضه للاستقالة التي سبق أن قدمها الوزير. وشدد الرئيس السوري على “عمق العلاقات التاريخية والشعبية بين سوريا ولبنان”، منوهاً بخصوصية المنافسة الرياضية بين البلدين، مؤكداً أنه “لا يوجد خاسر أو رابح بين سوريا ولبنان، وأي انتصار يحققه طرف واحد يعتبر انتصاراً للجميع”. واختتم حديثه برسالة تفاؤل، دعا فيها إلى تجاوز آثار الحروب والتوجه نحو مرحلة جديدة تسمى البناء والإعمار. في السياق نفسه، وصف وزير الرياضة والشباب المستقيل، محمد سامح حامد، صالة “الفيحاء” الرياضية بأنها لم تكن يوماً مجرد جدران وسقف، بل كانت مكاناً يجتمع فيه السوريون على المحبة والمنافسة الشريفة. وأوضح في كلمته أن هذا الافتتاح لا يقتصر على كونه افتتاح منشأة رياضية، بل يمثل إعلاناً عن عودة الروح إلى أحد أبرز المعالم الرياضية في سوريا. وجاء في كلمة الوزير، أن افتتاح صالة «الفيحاء» بحلتها الجديدة جاء بعد عمليات تأهيل تمت وفق المعايير العالمية الحديثة، لتواكب متطلبات الرياضة العالمية، ليس فقط على مستوى البنية التحتية والتجهيزات، بل أيضاً على مستوى قدرتها العالية على استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى. وشدد الوزير على أن القاعة ستكون «منصة حاضنة للمواهب وبيتاً لكل رياضي ومساحة لصناعة الأبطال وتحقيق الإنجازات»، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية تحمل المسؤولية المشتركة في الحفاظ على هذه المنشأة وتطويرها. وأشار إلى أن استدامة ما وصفه بـ«الإنجاز» تتطلب وعياً والتزاماً من الجميع، لضمان بقاء المنشأة في مستوى الطموحات. إشادة لبنانية وتفاؤل سوري. وأبدى لاعب المنتخب اللبناني لكرة السلة، أمير سعود، في حديث إلى عنب بلدي، إعجابه بأعمال التأهيل والتحديث التي تشهدها صالة “الفيحاء” الرياضية في دمشق، مؤكداً أنها أصبحت تليق بمستوى تطلعات الجمهور واللاعبين السوريين على حد سواء. وعن إمكانية رؤيته في الملاعب السورية، لم يستبعد سعود هذه الخطوة، مشيراً إلى أنه منفتح على الفكرة إذا لم تتوفر الظروف المناسبة في لبنان. وعن النادي الذي قد يفضل تمثيله في حال انتقاله إلى الدوري السوري، أكد عمق ارتباطه بنادي الوحدة الدمشقي، واصفاً إياه بالنادي الأقرب إلى قلبه، ومؤكداً أنه الخيار الطبيعي بالنسبة له. كما أبدى اللاعب اللبناني مارك خوري لعنب بلدي إعجابه بالصورة الجديدة التي ظهرت على صالة “الفيحاء” الرياضية في دمشق بعد إعادة تأهيلها، مهنئًا الفريق السوري والجمهور بهذا الإنجاز الرياضي. وفي هذا السياق، أكد لاعب المنتخب السوري، عمر شيخ علي، لعنب بلدي النقلة “النوعية” التي حققتها صالة “الفيحاء” الرئيسية. وأوضح أن المقارنة بين وضع القاعة الحالي وما كانت عليه في الماضي تكشف اختلافاً كاملاً، حيث أن القاعة سابقاً لم تكن مطابقة للمعايير الدولية أو معايير الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا). واعتبر الشيخ علي أن هذا التأهل يمثل بداية جديدة وواعدة لمستقبل كرة السلة السورية. كما أشار إلى أن وجود مثل هذه المرافق المؤهلة يتطلب من اللاعبين والموظفين العمل بجدية أكبر وتطوير المهارات، خاصة فيما يتعلق بالجيل الجديد، لضمان قدرة المنتخبات الوطنية على المنافسة ومنافسة المنتخبات الأخرى في المستقبل. لقاء ودي. وشهد افتتاح صالة “الفيحاء” لقاءً ودياً جمع المنتخب الأولمبي السوري لكرة السلة مع المنتخب اللبناني. وفرض المنتخب اللبناني سيطرته على مجريات المباراة منذ الربع الأول، إذ أنهى الربع الأول متقدما بنتيجة (35-18)، مستفيدا من تفوق واضح في الاستحواذ وتنظيم الهجمات السريعة. وواصل المنتخب اللبناني تفوقه في الربع الثاني ووسع الفارق إلى 65-39 فيما نجح في استغلال الأخطاء الدفاعية للمنتخب السوري. وفي الربع الثالث، عزز لبنان تقدمه بشكل ملحوظ حيث وصلت النتيجة إلى 90-59، ليحسم عملياً مجريات المباراة بفضل كفاءته الهجومية العالية ودقة التسديد. أما في الربع الرابع، فحافظ المنتخب اللبناني على شكله وتفوقه حتى صافرة النهاية، منهيا المباراة بفوز مستحق بنتيجة 110-73. وأظهرت المباراة التفوق البدني والتكتيكي للمنتخب اللبناني، مقارنة بمحاولات المنتخب السوري العودة في بعض الفترات، دون أن ينجح في تقليص الفارق. أعمال تأهيل وصيانة، وسبق أن قال الناطق باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، لعنب بلدي، إن أعمال التأهيل في صالة “الفيحاء” الرئيسية لكرة السلة، شملت مجموعة واسعة من الجوانب الفنية والخدمية. وبحسب الحاج أحمد، فإن أعمال التأهيل شملت إعادة تأهيل أرضية الملعب وفق المعايير العالمية المعتمدة، وصيانة وإعادة تنظيم المدرجات، وتحديث نظام الإضاءة، بالإضافة إلى تحسين المداخل والمخارج والممرات الداخلية، وإعادة تأهيل غرف تغيير الملابس للحكام واللاعبين، وتحديث بعض المرافق الخدمية الخاصة باستقبال الجماهير والإعلاميين. وفي سياق متصل، أكد الناطق باسم وزارة الرياضة والشباب، مجد حاج أحمد، خلال تصريح سابق لعنب بلدي، أهمية تعزيز ثقافة الحفاظ على المرافق الرياضية كملكية عامة للجمهور، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية وإشرافية داخل القاعة لمنع أي أعمال تخريبية والحفاظ على أعمال التأهيل التي تم إنجازها. متعلق ب

سوريا عاجل

ماذا تضمن حفل افتتاح قاعة الفيحاء بدمشق؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ماذا #تضمن #حفل #افتتاح #قاعة #الفيحاء #بدمشق

المصدر – عنب بلدي