اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 12:43:00
تعتبر “بسيلا الزيتون” أو حشرة قطن الزيتون من الحشرات الضارة التي تصيب أشجار الزيتون. وهو معروف بقدرته على إفراز مادة قطنية بيضاء لزجة تغطي الأجزاء المصابة من الشجرة، مما يسهل التعرف عليه في البساتين. الاختصاصية في زراعة الزيتون وتقنيات الزيت، ربى المعلم، أوضحت في حديث إلى عنب بلدي، أن هذه الحشرة تنشط في نهاية الربيع وبداية الصيف عندما تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع، حيث تضع بيضها بالقرب من أعناق الأزهار، ما يتسبب بتساقط الأزهار وفقدان المحصول النهائي. أعراض الإصابة بسيلا، بحسب المختص، هي حشرات مرئية في الحقل ولا يخفى على المزارع التعرف عليها، فهي تأخذ شكل خيوط بيضاء تشبه القطن، تظهر على شكل عناقيد بيضاء على براعم الزهور والنموات الجديدة. وأشار المعلم إلى أن الحشرة تتغذى على العناقيد الزهرية مما يؤدي إلى ضعفها وجفافها مما يؤدي إلى تساقطها قبل أن تتحول إلى ثمار مما يقلل بشكل كبير من إنتاجية المحصول، بالإضافة إلى تشوه وإعاقة النمو الجديد الذي سيحمل العام التالي. قد يتسبب أيضًا في تجعد الأوراق. وأشار المختص إلى أن الحشرة تفرز مادة الندوة العسلية (الندوة العسلية) التي ينمو عليها فطر “العفن الأسود”، ما يعيق عملية التمثيل الضوئي ويقلل من نشاط الشجرة. آلية الوقاية والمكافحة ويشرح أخصائي زراعة الزيتون وتقنيات الزيت الطرق الوقائية للمزارعين لمكافحة هذه الحشرة وتجنب أضرارها أثناء العمليات الزراعية، ومنها: التقليم الجيد: تقليم الأشجار بطريقة تسمح بمرور ضوء الشمس وتهوية قلب الشجرة، حيث تفضل الحشرة المناطق المظللة والرطبة. الري المتوازن: تجنب الإفراط في الري والإفراط في التسميد النتروجيني، حيث يؤدي ذلك إلى نمو نباتي عصيري جاذب للحشرات. إزالة الأعشاب الضارة حول الشجرة. كما تحدث المعلم عن المكافحة البيولوجية، إذ أن هناك أعداء طبيعيين لهذه الحشرة مثل “خنفساء الزيتون” وبعض أنواع الطفيليات التي تتغذى على الحوريات. وأكد الأخصائي أن الحفاظ على التوازن البيئي في البستان يساعد على تقليل أعداد الحشرات دون الحاجة إلى المبيدات الكيماوية. وذكر المعلم أنه يتم اللجوء إلى المكافحة الكيميائية إذا كانت الإصابة شديدة جداً وتهدد المحصول، مشدداً على أهمية الرش في الوقت المناسب (عادة في بداية الربيع عند ظهور البراعم وقبل تفتح الأزهار). وينصح المعلم بفحص الأشجار بشكل دوري مع بداية الربيع لملاحظة احتمال وجود تلك العناقيد القطنية، وذلك للبدء بالتدخل المبكر، على اعتبار أن مكافحة الحشرة قبل تفتح الأزهار أكثر فعالية وأقل ضرراً على الشجرة. وتعتبر هذه الآفة ثانوية في بعض السنوات ولكنها تصبح كبيرة وتسبب خسائر كبيرة في بعض المواسم حسب الظروف المناخية. وتنتشر حشرة سيلا الزيتون في كافة المحافظات بدرجات متفاوتة، بحسب وزارة الزراعة، خاصة في المناطق التي تسود فيها ظروف مناخية تتميز بالرطوبة العالية ودرجات الحرارة الربيعية المعتدلة، على عكس درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، مما يحد من تطور الحشرة. ويوجد في سوريا العديد من الأعداء البيولوجيين والمفترسين لهذه الآفة، مثل حشرة “أبو عيد” وذبابة “السرفيد”. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


