اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 18:58:00
شهدت محافظة الرقة شمالي سوريا، خلال الأسابيع الماضية، تحسناً ملحوظاً في ساعات تشغيل الكهرباء، حيث ارتفعت ساعات التزود بالكهرباء إلى أكثر من عشر ساعات يومياً، بعد أن لم تتجاوز أربع ساعات خلال الأشهر الماضية. وأكد عدد من أهالي محافظة الرقة لعنب بلدي أن ساعات التشغيل الكهربائي تحسنت بشكل واضح مقارنة بالفترة السابقة، بالإضافة إلى تحسن القدرة الكهربائية. وأوضح مدير عام شركة كهرباء محافظة الرقة، عبد المحسن الصالح، في تصريح لعنب بلدي، أن سبب هذا التحسن يعود إلى إصلاح معظم الأعطال الموجودة، وخاصة الأعطال المتعلقة بالكابلات الأرضية ذات الجهد المتوسط، بالإضافة إلى إجراء أعمال صيانة شاملة للمحطات الكهربائية. وقال الصالح إن هذه الأعمال ساهمت في تمكين الخطوط والمحطات الرئيسية من استيعاب واستقبال كميات أكبر من الكهرباء، الأمر الذي شكل عاملاً رئيسياً في تحسين الوضع الكهربائي في المحافظة. وأضاف أن من العوامل المهمة التي ساعدت على زيادة ساعات التشغيل هي زيادة إمدادات المياه، موضحاً أنه قبل التحرير كانت إمدادات مياه نهر الفرات حوالي 300 متر مكعب في الثانية، بينما تبلغ حالياً حوالي 500 متر مكعب في الثانية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على زيادة توليد الكهرباء. وأكد مدير عام شركة الكهرباء في محافظة الرقة، أن ذلك يساعد في تخفيف الضغط على السدود لتخزين المياه في البحيرة، وفي الوقت نفسه زيادة الكهرباء المقدمة للمواطنين. وقد يستغرق تزويد محافظة الرقة بالتيار الكهربائي من سدي “تشرين” و”كديران” ما يصل إلى 16 ساعة، إضافة إلى توليد مجموعتين في سد “الفرات”، بحسب ما أشار الصالح، مشيراً إلى أن زيادة إمدادات المياه لهذه السدود أتاحت زيادة كمية الكهرباء المنتجة. وأوضح الصالح أن الإنتاج المحلي للسدود الثلاثة ارتفع من نحو 65 ميجاوات إلى 155 ميجاوات، لافتا إلى أن ساعات تشغيل الكهرباء زادت من أربع ساعات إلى 12 ساعة يوميا. وأشار إلى أن هناك خططاً لرفعها إلى 16 ساعة بعد استكمال خط الفرات – حماة، الذي سيوفر نحو 45 ميغاواط إضافية، مؤكداً أن ذلك سيتحقق قريباً. وأشار الصالح إلى أن جميع محطات التوليد في سوريا مرتبطة ضمن نظام ربط عام، ما يسمح بتعويض أي نقص ناتج عن الصيانة أو الأعطال في محطة واحدة أو سد بمحطات أخرى. وأضاف أن خط الربط هذا موجود منذ فترة طويلة، لكنه تعرض للتخريب أثناء تحرير الرقة، عندما قام مجهولون بسرقة الدعامات الحديدية التي تحمل الأبراج الكهربائية في منطقة قريبة من وادي العجيب، ما أدى إلى سقوط خمسة أبراج كهربائية. وذكر أن الفرق الفنية تعمل على تأهيل هذه الأبراج منذ نحو شهر إلى شهر ونصف، لافتاً إلى أن ارتفاع كل برج يصل إلى نحو 25 متراً، وأن عملية إعادة التأهيل تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين. الرقة.. بلا كهرباء منذ عشر سنوات ما مشكلتكم مع محافظة “السد”؟ وكانت محافظة الرقة تشكو من نقص حاد في عدد ساعات التزود بالكهرباء، رغم أنها تعرف بمحافظة “السد” لأنها تضم سد “الفرات”، أحد أهم مصادر الطاقة الكهرومائية في سوريا. ولا تزال الأحياء داخل مدينة الرقة تعاني من غياب الكهرباء المنتظم، رغم سنوات من الاستقرار النسبي للوضع الأمني في المدينة منذ أواخر عام 2017، إضافة إلى تراجع ساعات تشغيل الكهرباء خلال الأسابيع التي تلت دخول الجيش السوري إلى الرقة. ويعود جزء كبير من المشكلة إلى الدمار الذي لحق بشبكات الكهرباء خلال المعارك التي شهدتها المدينة عام 2017، خلال العملية العسكرية التي أطلقتها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضد تنظيم “داعش” بدعم من التحالف الدولي، حيث تعرضت محطات النقل وخطوط النقل لعمليات تخريب ونهب واسعة النطاق. هذا الواقع دفع السكان إلى اللجوء إلى بدائل الكهرباء الحكومية، عبر تركيب أنظمة طاقة شمسية بديلة، أو الاعتماد على محركات الديزل “أمبير”. مطلع شباط/فبراير الماضي، أجرى وفد من وزارة الطاقة السورية برئاسة معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء عمر شقروق، جولة ميدانية في مدينة الرقة، بهدف التعرف على واقع الشبكة الكهربائية والصعوبات التي تواجهها. وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن الجولة شملت تفقد عدد من محطات التحويل وخطوط النقل والتوزيع، إضافة إلى الاطلاع على الاحتياجات الفنية اللازمة لتحسين الخدمة المقدمة للسكان. كما التقى الوفد بمحافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، حيث ناقشوا أبرز التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، ومن بينها واقع التموين، وانتشار ظاهرة “الأمبير”، وآلية تنظيم عمله. الرقة.. “محافظة السد” تشتكي من انقطاع الكهرباء ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحاً إذا كنت تعتقد أن المقال يخالف أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية قدم شكوى



