اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 21:54:00
عنب بلدي – يزن قار بعد سنوات من التراجع والقيود التي حدت من وجود لاعبين أجانب في المنافسة المحلية، عادت مسألة التعاقد مع المحترفين لتفرض نفسها بقوة ضمن الدوري السوري خلال الموسم الحالي، في خطوة أعادت جزءاً من الزخم الفني والتنافسي للبطولة، وفتحت الباب أمام تغيير واضح في شكل المنافسة داخل الملاعب. ولم تعد مشاركة المحترفين مجرد حضور تكميلي داخل الأندية، بل أصبح عدد منهم عناصر حاسمة في نتائج فرقهم، سواء على مستوى تسجيل الأهداف، أو صناعة الفرص، أو حتى قيادة الفرق في المباريات الكبرى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء الفني للدوري هذا الموسم. وبدا تأثير المحترفين واضحا في الصراع الهجومي، بعد نجاح عدد من اللاعبين الأجانب في التنافس بقوة مع الأسماء المحلية، بل وتفوق بعضهم على مستوى الأرقام الفردية، سواء في قائمة الهدافين أو اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف، ما أعطى الأندية حلولا هجومية إضافية افتقدتها في المواسم السابقة، خاصة في ظل تراجع مستوى بعض المهاجمين المحليين أو عدم الاستمرارية فيهم. كما ساهم وجود المحترفين في رفع الشكل الفني للمباريات، وخلق حالة من التنافس المباشر مع اللاعبين السوريين على المراكز الأساسية، ما دفع العديد من اللاعبين المحليين إلى تقديم مستويات أفضل للحفاظ على أماكنهم ضمن التشكيلة، في وقت استفادت بعض الفرق من الخبرات التي جلبها اللاعبون الأجانب، خاصة القادمين من دوريات ذات إيقاع بدني وتكتيكي مختلف. ومع اقتراب الموسم من نهايته، تبدو بصمة المحترفين حاضرة بشكل واضح في ساحة المنافسة، ليس فقط من خلال الأرقام الفردية، بل أيضاً من خلال تأثيرهم المباشر على نتائج الأندية، وصراع اللقب، والمراكز المتقدمة، ما يجعل تجربة عودة اللاعب الأجنبي إحدى أبرز التحولات التي شهدها الدوري السوري هذا الموسم. أبرز المهاجمين المحترفين في الدوري السوري: برز الكاميروني إيمانويل ماهوبي كأحد أهم نجوم الدوري السوري خلال الموسم الحالي، بعد أن تصدر قائمة الهدافين برصيد 16 هدفا بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، مما جعله ينظر إليه كأحد أبرز المرشحين للحصول على لقب لاعب الموسم مناصفة مع زميله أحمد الأحمد. ونجح ماهوب في تشكيل ثنائي هجومي مؤثر قاد أهلي حلب في العديد من المباريات الحاسمة، مستفيداً من قوته البدنية وتحركاته داخل منطقة الجزاء. وسبق للمهاجم الكاميروني أن خاض تجارب احترافية مع الحد البحريني، والعبري العماني، والقطون الكاميروني، قبل أن ينتقل إلى الدوري السوري. أما الغاني ريتشموند إنتوي، فكان أحد أبرز النقاط المضيئة في صفوف الأهلي الدمشقي، رغم معاناة الفريق وقربه من مناطق الهبوط. وتمكن المهاجم الغاني من تسجيل تسعة أهداف بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، ليؤكد حضوره الهجومي كأحد أكثر اللاعبين تأثيرا داخل فريقه. ويتمتع أنتوي بخبرات احترافية مختلفة، حيث سبق له اللعب في الدوري الأمريكي مع نادي فينيكس رايزنج، بالإضافة إلى تجاربه مع الخرطوم والمريخ السوداني. كما فرض النيجيري سونغ سانداي نفسه على قائمة أبرز المحترفين الهجوميين هذا الموسم، بعدما ساهم بشكل مباشر في النتائج الإيجابية لفريق حمص الفداء الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب. وشارك صنداي في 14 مباراة، سجل خلالها ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، ليظهر كواحد من أكثر المهاجمين فعالية من حيث مساهماتهم التهديفية مقارنة بعدد المباريات التي خاضها. في خط الوسط.. بصمة حاسمة وتأثير هجومي. برز الفلسطيني إسلام البطران كأحد أبرز المحترفين المؤثرين في الدوري السوري خلال النصف الثاني من الموسم، بعدما نجح في تقديم إضافة هجومية واضحة لنادي الكرامة، منذ انضمامه قادماً من نادي الفحيحيل الكويتي في 10 شباط/فبراير من العام الماضي. وسرعان ما تأقلم البطران مع أسلوب لعب نسور حمص، ليصبح أحد أهم المفاتيح الهجومية للفريق، بعد تسجيله عشرة أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين في 16 مباراة فقط، وهي أرقام تعكس سرعة تأقلمه وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. كما فرض الغاني إيبينيز نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط المحترفين في المسابقة، بعد أن أصبح هداف فريق حطين خلال الموسم الحالي برصيد سبعة أهداف. وبرز إيبينيز بقدرته على التقدم من الخلف وصناعة الخطورة في المباريات الكبيرة، ومن أبرز لحظاته هذا الموسم تسجيله هدفا مهما في ديربي اللاذقية أمام تشرين في لقاء الإياب، في مباراة أكدت قيمته الفنية ودوره الكبير ضمن تشكيلة حطين. دفاعياً.. صلابة وحضور تهديفي، برز الكاميروني فرانك أتساما كأحد أهم عناصر الخط الخلفي في الدوري السوري هذا الموسم، بعد أن لعب دوراً كبيراً في النتائج الدفاعية المميزة لنادي حمص الفداء الذي أنهى مباراة الذهاب كأحد أقوى الفرق الدفاعية بعد أن تلقت شباكه خمسة أهداف فقط. وتميز أتساما بحضوره البدني القوي وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية والتصديات المباشرة، مما جعله عنصرا أساسيا في الحفاظ على شباكه نظيفة في العديد من المباريات. ويتمتع المدافع الكاميروني بخبرة احترافية سابقة، حيث لعب في الدوريين النمساوي والبرتغالي قبل أن ينتقل إلى الدوري السوري. أما السنغالي عثمان فاي، فجمع بين الأدوار الدفاعية والمساهمات الهجومية، ليصبح أكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف في الموسم الحالي، برصيد ثلاثة أهداف. ولفت فاي الأنظار بشكل خاص بعد أن سجل أسرع ثنائية في الدوري هذا الموسم عندما سجل هدفين خلال ثلاث دقائق فقط في مرمى نادي الشعلة. كما يتمتع المدافع السنغالي بخبرة طويلة في الدوري الأرمني، حيث لعب لمدة سبعة مواسم مع ناديي غاندسار وأرتساخ، قبل أن ينضم إلى صفوف تشرين. متعلق ب



