اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 21:38:00
تُنشر هذه المادة في إطار الشراكة الإعلامية بين عنب بلدي وDW. أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين (24 مارس 2026)، عن وجود «شخصية من الصف الأول» داخل القيادة الإيرانية تجري معه بلاده محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة. ونفت طهران بشكل أساسي وجود أي محادثات مع واشنطن. وقال ترامب إنه “الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الأشخاص احتراما وهو القائد”، مشيرا إلى أنه كان “عقلانيا للغاية”. وأكد ترامب أن هذا الشخص ليس المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي خلف والده علي خامنئي بعد مقتل الأخير في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير 2026. وأثار هذا التصريح موجة واسعة من التساؤلات، خاصة وأن ترامب أكد أنه لن يكشف عن اسم هذا الشخص “حتى لا يتم استهدافه”. ويأتي هذا الغموض في وقت حساس تمر به إيران، بعد نحو ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية، وما رافقها من تغييرات كبيرة في هيكلية القيادة الإيرانية، أبرزها مقتل شخصيات أساسية في النظام. فراغ القيادة بعد الاغتيالات. وشهدت إيران تحولات حادة بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول للحرب، بالإضافة إلى اغتيال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي. خلقت هذه التطورات حالة من الفراغ وعدم الوضوح في هرم السلطة. وفي ظل هذا الواقع، برزت تساؤلات حول من يقود البلاد فعلياً، خاصة مع غياب الظهور العلني لمجتبى خامنئي، وهو ما فتح الباب أمام صعود شخصيات أخرى داخل النظام. قاليباف في دائرة الترجيح محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى، أحد أبرز الأسماء المطروحة. ويعتقد المحللون أنه قد يكون القائد الفعلي خلال الحرب، نظرا لتاريخه الطويل في المناصب العسكرية والسياسية. ورغم التقارير الإعلامية التي تحدثت عن أنه طرف في محادثات مع الولايات المتحدة، إلا أن قاليباف نفى ذلك بشكل قاطع، معتبراً تلك الأخبار “أخباراً كاذبة”، مما يزيد المشهد تعقيداً. بيزشكيان وعراقجي كخيارات محتملة يبرز الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان كوجه معتدل نسبياً في السياسة الإيرانية، لكن منصبه لا يمنحه سيطرة كاملة، حيث يبقى القول الأعلى تقليدياً في يد المرشد الأعلى. ومع ذلك، فهو يحاول أن يقدم نفسه كرجل في الشارع. من جهته، يلعب وزير الخارجية عباس عراقجي دوراً مهماً في الاتصالات الدبلوماسية، حيث شارك في محادثات سابقة مع مسؤولين أميركيين، وتردد أن هناك اتصالات مباشرة جرت مؤخراً لبحث خفض التصعيد، رغم أن موقفه قد لا يجعله «الشخص الأول». الحرس الثوري والوجوه الغامضة تتجه الأنظار أيضا نحو قيادات الحرس الثوري مثل أحمد الوحيدي الذي تولى قيادة الحرس في ظروف استثنائية بعد مقتل عدد من القادة، إلا أن ظهوره المحدود خلال الحرب يثير الشكوك حول دوره الحقيقي. ولا يزال إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، شخصية غامضة أيضًا، خاصة بعد تضارب التقارير حول مصيره، قبل أن يصدر تصريحات مرة أخرى يتعهد فيها بهزيمة الأعداء. تعيين “ذو القادر” يعزز نفوذ التيار المحافظ. وفي تطور لافت، عينت إيران «محمد باقر ذو القادر» أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً للاريجاني. ويعتبر هذا التعيين خطوة مهمة تعزز نفوذ التيار المحافظ داخل مؤسسات الدولة. ويتمتع ذو القدر بخبرة طويلة في الحرس الثوري ومناصب أمنية حساسة، ما يجعله لاعبا مؤثرا في إدارة الحرب والسياسة الخارجية، وربما يكون له دور في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة داخل إيران. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



