اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 16:34:00
وقدمت طهران عرضا جديدا للولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، يقوم على فصل قضية فتح مضيق هرمز ووقف الحرب عن المفاوضات النووية. والفكرة الأساسية للاقتراح هي التوصل إلى اتفاق سريع بشأن ما تصفه إيران بالأزمة الأكثر إلحاحا، ثم الانتقال لاحقا إلى النقاش النووي الذي تعثرت الاتصالات بشأنه. وبحسب ما تم تداوله على منصة إكس، فإن الاقتراح يتضمن تمديد وقف إطلاق النار، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وتقول طهران إن هذا المسار يمنح الطرفين فرصة لخفض التوتر بشكل فوري دون جعله مرهوناً بملف نووي شديد التعقيد. فتح مضيق هرمز أولاً، ثم المبادرة النووية. وتأتي المبادرة فيما تواصل واشنطن التمسك بمطلبها الأكثر حساسية، وهو تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عشرين عاما، مع إزالة المخزون المخصب. ورداً على الحديث عن الاقتراح الإيراني، نقلت المنشورات المتداولة بياناً للبيت الأبيض أكد فيه أن الولايات المتحدة «تملك أوراق اللعبة»، وأنها لن تبرم سوى صفقة «تضع الشعب الأميركي أولاً». 🧵#عاجل. | وتقترح إيران فصل الملف النووي عن وقف الحرب وفتح مضيق هرمز. وقدمت طهران للولايات المتحدة -عبر وسيط باكستاني- اقتراحاً دبلوماسياً جديداً يقوم على: 1️⃣ وقف الحرب وفتح هرمز أولاً. 2️⃣ التفاوض على الملف النووي لاحقاً. المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، والقيادة الإيرانية… — البروفيسور محجوب الزويري (@Profmzweiri) 27 أبريل 2026 وفي منشور آخر منسوب لوكالة أسوشيتد برس، تم تداول أن إيران تعرض فتح المضيق دون اتفاق على الاتفاق النووي، في إشارة إلى محاولة واضحة لتقديم “تنازل ملاحي” مقابل مكاسب اقتصادية فورية. إيران تطرح مقترحاً لفتح مضيق هرمز دون الاتفاق النووي. (أسوشيتد برس) – أخبار السعودية (@SaudiNews50) 27 أبريل 2026 مؤشرات ميدانية: عبور السفن وحركة النفط. واللافت أن المناقشة الدبلوماسية تزامنت مع إشارات من حركة الشحن. ورصدت المنشورات عبور ما لا يقل عن سبع سفن خلال أربع وعشرين ساعة عبر مضيق هرمز، معظمها سفن شحن جافة. كما أشير إلى أن السفن التي تحمل حوالي أربعة ملايين برميل من النفط الإيراني انتهكت الحصار الأمريكي يوم الجمعة. وتشير البيانات المتداولة إلى أن الاقتراح لم يمر عبر قناة واحدة. كما تم تداوله مع وسطاء من مصر وتركيا وقطر، مما يعكس سعياً إيرانياً لتوسيع دائرة الضمانات السياسية، وإظهار أن مبادرتها لا تقتصر على المسار الثنائي مع واشنطن. موسكو على المحك. وبالتوازي، برز موقف روسي مؤيد للتهدئة السريعة. ونُقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده ستفعل “كل ما هو في مصلحة إيران ودول المنطقة”، مع التركيز على إحلال السلام في أسرع وقت ممكن. وقد قرأ المراقبون هذا البيان باعتباره رسالة مزدوجة: دعم طهران، والرغبة في منع الاضطرابات طويلة الأمد التي من شأنها أن تضغط على أسواق الطاقة وتزيد من مخاطر الانزلاق الإقليمي. مناورة أم مسار قابل للحياة؟ وينقسم المراقبون والمحللون حول جدوى الاقتراح. ويرى فريق أن فصل الملفات قد يفتح نافذة لتهدئة سريعة، خاصة إذا كانت واشنطن تبحث عن مخرج يضمن انسيابية الملاحة ويخفف الضغط على أسعار النفط. وهناك مجموعة أخرى تعتبرها محاولة إيرانية لكسب الوقت، من خلال تحييد ورقة مضيق هرمز أولاً، ومن ثم العودة إلى الطاقة النووية بشروط أفضل. وتزداد الشكوك مع الحديث عن لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الأزمة. وتتراوح السيناريوهات المقترحة بين اتفاق محدود يركز على الملاحة ووقف إطلاق النار، أو تشدد أميركي يربط أي تخفيف للحصار بتنازلات نووية فورية. كما يربط المراقبون هذا التحرك بتصاعد نشاط حلفاء إيران في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله، وما يثيره ذلك من مخاوف من توسع دائرة الصراع.



