اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 11:42:00
وقال مساعد مسؤول منطقة منبج، حسن السليمان، لموقع سوريا 24، إن المدينة شهدت خلال العام الماضي “تحسناً ملحوظاً” على مستوى الخدمات العامة، بعد إعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتحسين خدمات المياه والكهرباء والنظافة والطرق والرعاية الصحية، إضافة إلى تعزيز الأمن والاستقرار، معتبراً أن ذلك انعكس بشكل مباشر على حياة السكان. يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه الجهات الحكومية على إعادة بناء المؤسسات الخدمية في منبج التي تعرضت بنيتها التحتية ومرافقها العامة لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب وتعدد السلطات التي أدارتها المدينة، ما جعل إعادة الخدمات الأساسية أحد أبرز التحديات بعد عودة مؤسسات الدولة إليها. وأوضح السليمان أن قطاع التعليم كان على رأس أولويات الإدارة، حيث تم تأهيل وإعادة فتح 340 مدرسة في المدينة وريفها، وإعادة تنظيم الكادر التعليمي، بالإضافة إلى إجراء امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي في منبج لأول مرة منذ سنوات، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات اللازمة لإطلاق جامعة منبج وافتتاح كليات جامعية جديدة. ويعد قطاع التعليم من أكثر القطاعات المتضررة في المدينة خلال سنوات النزاع، حيث خرجت عشرات المدارس عن الخدمة، فيما أدى تنقل آلاف الطلاب بين مناطق السيطرة المختلفة إلى تعطيل العملية التعليمية، ما دفع الجهات المعنية إلى إعطاء الأولوية لإعادة تأهيل المدارس وترميم المؤسسات التعليمية. وأشار السليمان إلى أن الإدارة تعمل أيضاً على إنعاش القطاع الزراعي، بعد الأضرار التي لحقت به نتيجة مشاريع الري وموجات الجفاف، مشيراً إلى أن العمل يشمل صيانة قنوات الري، وإعادة تفعيل وحدات الإرشاد الزراعي، وتأمين مستلزمات الإنتاج، لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي. ويشكل القطاع الزراعي أهم ركيزة اقتصادية في مدينة منبج وريفها، حيث تشتهر بإنتاج القمح والشعير والقطن. إلا أن تراجع شبكات الري وارتفاع تكاليف الإنتاج في السنوات الأخيرة أدى إلى انخفاض المساحات المزروعة والإنتاج الزراعي. وفيما يتعلق بملف الإسكان، أوضح السليمان أن الإدارة تقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الداعمة لإعداد برامج تهدف إلى مساعدة الأهالي على ترميم منازلهم المتضررة، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع للبنية التحتية والخدمات الأساسية، مما يساهم في تحسين الظروف المعيشية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة السكان. وأضاف أن المدينة شهدت تنفيذ سلسلة من المشاريع الخدمية، شملت افتتاح مشفى منبج الجديد، وتأهيل المشفى الوطني، وإعادة تشغيل المراكز الصحية، وتأهيل البلديات والطرق، وتنفيذ مشروع “زيرو هول”، وتحسين خدمات الماء والكهرباء، وتأهيل الأفران والمطحنة الرئيسية، وإعادة تفعيل دوائر الأحوال المدنية والبريد والاتصالات، إضافة إلى الاستعدادات لافتتاح دائرة الهجرة والجوازات والنقل. كما أشار السليمان إلى إطلاق مشاريع استثمارية منها المنطقة الصناعية وسوق الهال وسوق السيارات، ضمن خطة حكومية لتنشيط المدينة التي تمثل مركزاً اقتصادياً مهماً في ريف حلب الشرقي، واستعادة الخدمات العامة وتحفيز النشاط الاقتصادي، بالتوازي مع تشجيع الاستثمارات المحلية وإعادة تشغيل المرافق الحيوية. واختتم السليمان حديثه بالتأكيد على أن أولويات المرحلة المقبلة هي استكمال تأهيل مؤسسات الدولة، وتطوير خدمات المياه والكهرباء والطرق، وتعزيز قطاعي التعليم والصحة، ودعم الزراعة، وجذب المزيد من الاستثمارات، بما يحقق الاستقرار الخدمي والاقتصادي المستدام في المدينة وريفها.




