سوريا – وتنفي سوريا القيام بأية إجراءات هجومية ضد لبنان

اخبار سوريا14 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – وتنفي سوريا القيام بأية إجراءات هجومية ضد لبنان

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 14:36:00

وفي الآونة الأخيرة، تشهد الأوساط اللبنانية مخاوف متزايدة من الدور السوري المحتمل في ظل التطورات المتسارعة داخل البلاد. وتتمحور هذه المخاوف حول عودة النفوذ السوري المباشر أو استغلال الفراغ الأمني، وسط تباين في المواقف اللبنانية بين التحذير من العودة إلى الوصاية السابقة والبحث عن الاستقرار الأمني. في هذه الأثناء، يسود التوتر بين الجيش السوري وحزب الله على الحدود بين سوريا ولبنان، خاصة بعد إعلان الجيش السوري تعزيز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق، لـ”ضبط الأمن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات”، بحسب ما ذكرت هيئة عمليات الجيش. كما أن هناك مخاوف في دمشق من أن يجر حزب الله سوريا إلى الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. دمشق: الحشود إجراء دفاعي عادي جداً. أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني، أن التعزيز العسكري على الحدود اللبنانية هو احترازي دفاعي عادي جداً وليس إجراءً هجومياً، وذلك في رده على معلومات تتعلق بدور سوري أكبر في لبنان ومخاوف لبنانية من حشود سورية على الحدود. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع السورية: “الحديث تحت الطاولة، في الأزقة، وفي الأماكن المظلمة، انتهى. اليوم السياسة والتوجيهات واضحة، تدعم سلطة الدولة اللبنانية على السلاح وبسط سيطرتها الكاملة على الأراضي اللبنانية”. وأضاف المتحدث، في حديث لقناة mtv اللبنانية، أن التنسيق بين الجانبين يجري على أعلى المستويات، موضحا أن الانتشار على الحدود اللبنانية يتم بالتنسيق مع الجيش اللبناني. والهدف من هذا الانتشار، بحسب الناطق، هو ضبط أي حالة تعدي على الأرض، وهو يخدم الداخل اللبناني والسوري على حد سواء. وشدد عبد الغني على أن الرئيس الشرع يدعم سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها، والتوجيهات تدعم الجيش اللبناني وبسط سلطته، وننسق لضبط أي حالة تجاوز على الأرض. وأضاف أن “الجميع يعلم أن مصلحة حزب الله هي أن يزيد التوتر في المنطقة، وألا يكون هناك أي هبوط بري من الجانب السوري، وأولوية دمشق هي النمو وإعادة الإعمار والاقتصاد”. ومع إعلان سقوط نظام الأسد، ودخول أحمد الشرع إلى دمشق، أصدر سلسلة من التصريحات التي وصفت بالإيجابية تجاه دول الجوار والمنطقة بما فيها لبنان، حيث أكد أن عهد التدخل السوري في شؤون لبنان الداخلية قد انتهى بسقوط الأسد الذي كان سقوطه في لبنان مثل سقوطه في سوريا. وأوضح الشرع، حينها، أن سوريا الجديدة لن تصدر الثورة ولن تسعى للانتقام أو الانتقام، بل سيكون تركيزها على إعادة بناء البلاد وإعادة إعمارها وتطويرها، مستلهمة التجربة الخليجية. في 9 آذار، التقى القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع بوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف راجي، لبحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة. وأوضح الهزاع، بحسب ما نشرته وزارة الخارجية اللبنانية، أن التعزيز العسكري على الحدود مع لبنان يندرج ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز ضبط الحدود والحد من عمليات التهريب والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، أسوة بالإجراءات المعتمدة على الحدود السورية العراقية. من جهته أكد وزير الخارجية اللبناني أهمية الحفاظ على الصفحة الجديدة التي تنفتح في العلاقات بين البلدين والتي ترتكز على مبادئ احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مثمناً الموقف السوري الرسمي بهذا الخصوص. وتطرق الوزير اللبناني إلى ضرورة الاستمرار في معالجة القضايا العالقة بين لبنان وسوريا، وأبرزها قضية المفقودين اللبنانيين في الأراضي السورية، وترسيم الحدود المشتركة، وأزمة النزوح السوري، إضافة إلى قضية المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية. التنسيق مطلوب لتجفيف إمدادات حزب الله. وقال دبلوماسي في وزارة الخارجية الفرنسية لعنب بلدي، إن الجهود لا تزال مستمرة للتوصل إلى تسوية على الحدود السورية اللبنانية، معتبرًا أن تحسين التنسيق بين البلدين الجارين سيكون مفيدًا ويساعد على تجنب سوء الفهم بشأن نوايا وتصرفات كل طرف. وأضاف الدبلوماسي الفرنسي أن هذا التنسيق من شأنه أيضًا تجنب الحوادث المحتملة والمساعدة في تجفيف إمدادات حزب الله التي تمر عبر الحدود الفضفاضة، على حد قوله. وتشير تقديرات مركز “ألما” للأبحاث الإسرائيلي إلى أن الحكومة السورية قد تسعى إلى استغلال الانشغال الإقليمي لتعزيز انتشارها العسكري وإعادة ترتيب وضعها الأمني ​​في عدد من المناطق داخل البلاد. وبحسب تقرير نشره المركز، الجمعة 13 آذار/مارس، فإن الحرب المستمرة في المنطقة تخلق ما وصفها بـ”فرصة تكتيكية” للحكومة السورية، رغم أن سوريا لا تشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية، كما اقتصرت تأثيرات المواجهة حتى الآن على سقوط بقايا صواريخ وطائرات مسيرة نتيجة عمليات الاعتراض في الأجواء الإقليمية. فرصة لإضعاف المعارضين. ويشير التقرير إلى أن المواجهة بين إسرائيل وإيران، بالإضافة إلى الصراع بين إسرائيل وحزب الله، قد تضعف الأطراف التي كانت خلال سنوات الحرب السورية من أبرز الداعمين لنظام بشار الأسد. وخلال سنوات الحرب في سوريا، لعبت إيران وحزب الله دورا كبيرا في دعم النظام السوري عسكريا ضد فصائل المعارضة. وبحسب ما وصفه التقرير فإن الأمر ترك حالة من العداء العميق لدى قطاعات واسعة من الطائفة السنية في سوريا تجاه ما يعرف بـ”المحور الشيعي”. وفي هذا السياق، أشار مركز “ألما” إلى تقارير وصفها بـ”غير المؤكدة” حول احتمال سعي دمشق إلى استغلال الظرف الإقليمي لضرب أو اتخاذ إجراءات ضد “حزب الله” في لبنان، في إطار تصفية الحسابات المتعلقة بمرحلة الحرب السورية. تعزيز الانتشار العسكري جنوباً وبالتوازي مع التطورات الإقليمية، عززت القوات السورية انتشارها العسكري في عدة مناطق حدودية، أبرزها الحدود مع العراق ولبنان، إضافة إلى مناطق في الجنوب السوري قرب الحدود مع إسرائيل. ويقول التقرير إن الانتشار على الحدود العراقية يهدف إلى منع الميليشيات الموالية لإيران من التسلل إلى الأراضي السورية أو استخدامها نقطة انطلاق لهجمات ضد إسرائيل، فيما تشير تقارير أخرى إلى أن التعزيزات مرتبطة بعودة نشاط تنظيم داعش في منطقة البوكمال شرقي سوريا. أما على الحدود اللبنانية، فقد تم تعزيز الانتشار العسكري في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى دمشق إلى منع تسلل المقاتلين أو نقل الأسلحة عبر الحدود، بالإضافة إلى الحد من امتداد المواجهات إلى سوريا. تحركات قرب الجولان كما رصد المركز تحركات للقوات السورية في الجنوب، خاصة في محافظتي درعا والقنيطرة القريبتين من هضبة الجولان. وتقول دمشق إن هذه الإجراءات تأتي ضمن إجراءات أمنية احترازية لتعزيز الحواجز الأمنية ومنع استغلال التوترات الإقليمية من قبل الجماعات المسلحة. لكن المركز يرى أن هذه التحركات قد تسمح للحكومة السورية بتوسيع تواجدها العسكري تدريجياً بالقرب من الخط الفاصل مع إسرائيل، خاصة في المناطق الاستراتيجية المرتفعة التي توفر قدرة مراقبة واسعة النطاق لمناطق الجولان وشمال إسرائيل. منذ التحول الكبير الذي شهدته سوريا مع سقوط النظام السابق، دخلت العلاقات اللبنانية السورية مرحلة غير مسبوقة من حيث الإمكانيات المتوفرة، وليس من حيث النتائج المتحققة. ولم يقتصر التحول على تغير الوجوه في دمشق، بل طالت الفلسفة السياسية التي تحكم مقاربة سوريا لجيرانها، وأبرزهم لبنان، الذي دفع دائما ثمن اختلال هذه العلاقة واستخدامها ساحة نفوذ وتصفية حسابات. ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان دمشق تؤيد نزع سلاح “حزب الله” أكد الرئيس السوري أحمد الشرع دعم سوريا الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، وجهود الحكومة اللبنانية لاستعادة السيادة وتعزيز الأمن ونزع سلاح ما وصفها بـ”ميليشيا حزب الله”. وأضافت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الشرع أكد خلال مشاركته في اتصال هاتفي ثلاثي، في 11 آذار/مارس، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزف عون، أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان، على أساس التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وقبل أيام أدان الشرع ما أسماه بمحاولات إيران المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وأعرب عن تأييده للخطوات التي وصفها بالجادة والحاسمة التي اتخذتها حكومتا العراق ولبنان لإزالة الخطر عن بلديهما. وأضاف الشرع أن التصعيد الحالي في الشرق الأوسط يمثل تهديدا وجوديا للمنطقة برمتها، على حد تعبيره. جاءت تصريحاته خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الفيديو، مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، بهدف بحث التطورات العسكرية في المنطقة وسبل خفض التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي. وقال الشرع خلال كلمته: “نسقنا موقفنا الموحد مع دول المنطقة، وعززنا قواتنا الدفاعية على الحدود كإجراء احترازي لمنع انتقال تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ولمقاتلة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية”، في إشارة إلى حزب الله اللبناني. وأدى انهيار النظام السوري السابق إلى اهتزاز نظام النفوذ الإقليمي، الذي كان لبنان أحد أبرز امتداداته على مدى عقدين من الزمن، عبر مثلث طهران-دمشق-بيروت. وحدثت تحولات عميقة في قلب المشهد في البلدين تباعا، واستفادت كل من دمشق وبيروت من المناخ الإقليمي لتأسيس مشهد سياسي جديد ينسجم مع المؤشرات السائدة. متعلق ب

سوريا عاجل

وتنفي سوريا القيام بأية إجراءات هجومية ضد لبنان

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#وتنفي #سوريا #القيام #بأية #إجراءات #هجومية #ضد #لبنان

المصدر – عنب بلدي